Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “فايننشال تايمز” تعري إمبراطورية السيسي الهشة.. استغل سقوط مبارك والإخوان ضيعوا الفرصة
    الهدهد

    “فايننشال تايمز” تعري إمبراطورية السيسي الهشة.. استغل سقوط مبارك والإخوان ضيعوا الفرصة

    وطنوطن11 فبراير، 2021آخر تحديث:5 فبراير، 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    صحيفة تعري امبراطورية السيسي الذي استغل سقوط مبارك watanserb.com
    صحيفة تعري امبراطورية السيسي الذي استغل سقوط مبارك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في وصف منه للمشهد الذي بدت عليه الدولة المصرية بعد عقد من زوال الرئيس الراحل حسني مبارك. قال ديفيد غاردنز المعلق في صحيفة ” فايننشال تايمز“، إن مصر بعد عقد من زوال مبارك أصبحت دولة أضعف برئاسة عبدالفتاح السيسي.

    وتابع “غاردنز” قائلاً إنه حل محل وعود الثورة، خنق المعارضة، وانخفاض كبير في نسبة الاستثمار الأجنبي في البلاد، كما تراجع كبير في التأثير الإقليمي لمصر.

    واعتبر “غاردنز” أن هذا الوضع الذي عليه مصر الآن، مختلفاً عما كانت عليه قبل عشرة أعوام، حينما ألهم المصريون خيال العالم على حد وصفه. وأطاحوا بنظام مبارك.

    انتفاضة ميدان التحرير وسقوط حسني مبارك

    فيما لم تنه انتفاضة ميدان التحرير في القاهرة 30 عاماً من ديكتاتورية مبارك فحسب، بل وقلبت ستة عقود من الحكم العسكري لمصر منذ ثورة عبد الناصر ورفاقه.

    وزاد: “وقبل أسابيع أطيح بزين العابدين بن علي في تونس وبعد ذلك بمعمر القذافي في ليبيا وعلي عبد الله صالح في اليمن. وانتفض السوريون ضد نظام عائلة بشار الأسد، ومع ذلك كانت انتفاضة التحرير نذيرا بأن العالم العربي بدأ طريقه نحو الديمقراطية”.

    وأضاف الكاتب قائلاً بأنه من الرغم من جيل “الإنقلابيين” العرب الذين أطلقوا اسم ثورة على تحركاتهم، إلا أن ثورة ميدان التحرير. كانت تستحق هذا الاسم، لأن شعباً بالشوارع أوقع نظاماً قوياً ومتجذراً بالجيش والقوى الأمنية، وكان شعار المصريين وقتها “إرفع رأسك أنت مصري”.

    ولفت الكاتب لفوز حركة الإخوان المسلمين في أول انتخابات ديمقراطية ووصول مرشحهم محمد مرسي إلى الرئاسة، لكنهم للأسف ضيعوا فرصتهم في عام واحد.

    لأنهم كما قال، “لم يحكموا باسم كل المصريين وحاولوا اختطاف الثورة التي ترددوا في الانضمام إليها والسيطرة على مؤسسات الدولة. في وقت وقف فيه الجيش متفرجا ينتظر الفرصة”.

    الاخوان المسلمين وعبدالفتاح السيسي

    وأشار الكاتب إلى أن العداء الذي كان للإخوان المسلمين في تلك الفترى، أدى إلى عودة القوى السابقة، والتي نظمت نفسها تحت اسم حركة تمرد.

    الحركة التي دعمها الجيش المصري، وشكل رؤيتها عبد الفتاح السيسي، ولأن الجيش هو المؤسسة الأهم في مصر فقد حصل على جرعة. من الشرعية الشعبية التي ساعدته على إعادة تكريس الدولة الأمنية.

    وتابع الكاتب واصفاً شخص عبد الفتاح السيسي بأنه فرعون جديد، رفعه الليبراليون واليسار الوطني الذي اطاح بمبارك.

    حيث تحرك النظام المصري سريعاً بعدها لخنق الإخوان المسلمين وحرقهم في الشوارع وملأ السجون بهم، وبعدها تحرك لاعتقال أعداء الإخوان ومبارك معاً.

    وعبد الفتاح السيسي تم انتخابه في العام 2014، ومرة ثانية في العام 2018، في حملة ظهرت وكأنها كما وصفها الكاتب. “تسويق تجاري” وليست منافسة سياسية.

    حيث تمتع السيسي بسلطات لم يكن قد استمتع بها مبارك نفسه، وقام بالقضاء على المعارضة، حيث لم يعد هناك أي مجال في مصر. لأي صوت خارج السرب الذي يريده نظام السيسي.

    وعلى خلاف مبارك الذي أحاط نفسه بأحسن المستشارين في مجال السياسة الخارجية، فضل السيسي المطيعين أو الرجال الذين يوافقون على كل ما يقول.

    وبحسب زميل سابق له يفضل السيسي الاستماع للاستخبارات العسكرية والخلية الأمنية المرتبطة بالحكومة التي يتجاهلها بشكل عام.

    عبدالفتاح السيسي قضى على المعارضة

    وأوضح الكاتب بأن الاضطرابات التي خرج منها عبد الفتاح السيسي، كشفت عن فشل “الإسلاميين والليبراليين والعسكر” في مصر، للتعايش معا.

    كما وفشل العلمانيون من وجهة نظره في خلق قيادة قوية، ولذلك تطلعوا للجيش من أجل مساعدتهم على التخلص من الإسلاميين والنتائج كانت قاتلة.

    ولم تنجح الليبرالية كثيرا في المجال الاقتصادي، ففي عهد مبارك وجدت الكثير من الشركات الخاصة. مفيدا أن يكون في مجلس إدارتها ضابط جيش.

    وفي عهد عبد الفتاح السيسي، أصبح الاقتصاد المصري مثل امبراطورية تجارية عسرية، تشمل كل شيء. من تربية الدواجن، حتى مزارع الأسماك ومنتجعات السياحة.

    وتتربع شركة إنشاءات تابعة للجيش، على عمليات بناء المشروعات الخاصة بالسيسي، ومنها العاصمة لإدارية الجديدة. قرب القاهرة التي كلفت أكثر من 50 مليار دولار أمريكي.

    ومن جانبه قال يزيد صابغ، الخبير بالجيش المصري والعامل في مركز كارنيغي الشرق الأوسط، إن تدخل الجيش المصري. في القطاع الخاص تسبب بتدني مستوى الاستثمار الخاص.

    كما واستطاع السيسي الاستفادة من تراجع الرأي الغربي تجاه تفضيل الديكتاتورية على الاضطرابات، وبشكل خاص بعد اختطاف الجهاديين للثورة السورية. وخروج ما يعرف بتنظيم الدولة، ووصف ترامب للسيسي بـ”ديكتاتوري المفضل”.

    الصك المفتوح للسيسي انتهى

    وقبل عدة شهور، قام جو بايدن، الرئيس الأمريكي الحالي، بنشر تغريدة. قال فيها بأن الصك المفتوح لرجل مصر القوي “السيسي” قد انتهى.

    ورغم هذا فإن الولايات المتحدة تقدم مساعدات لمصر بقيمة 1.3 مليار دولار، منذ توقيع اتفاقية السلام الإسرائيلية المصرية عام 1979. وقام باراك أوباما الرئيس الأمريكي الأسبق بتعليقها لفترة قصيرة عقب انقلاب 2013.

    وطالما اعتبرت واشنطن هذه المساعدة كثمن صغير لمساهمة مصر في أمن إسرائيل وقناة السويس.

    وفي فترة حكم عبد الفتاح السيسي، تراجع الدور الإقليمي ومكانة مصر في منطقة الشرق الأوسط. وتم تجاوزها بدول مثل السعودية والإمارات اللتان سارعتا بتمويل انقلاب السيسي عام 2013 وتحويله كزبون دائم لهم.

    وفي ظل السيسي تراجعت مكانة مصر كعماد مهم في سياسة الولايات المتحدة بالمنطقة. تجاوز أكبر دولة عربية من ناحية التعداد السكاني بدول مثل السعودية والإمارات العربية اللتان سارعتا بتمويل انقلاب السيسي في 2013 وتحويله كزبون.

    ولا يعوض احتكار السيسي للسلطة تراجع تأثيره الكبير. وهو عكس ما بدا وكأنه الحال قبل عقد من الزمان ولو لفترة قصيرة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

    الاخوان المسلمين حسني مبارك عبدالفتاح السيسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبالأهداف .. إيفرتون يُقصي توتنهام من كأس الاتحاد الإنجليزي بعد ملحمة مثيرة وممتعة
    التالي سلمان العودة ليس بينهم.. قائمة بأسماء معتقلي الرأي ستلحق لجين الهذلول إلى الحرية قريبا
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter