Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » السيسي يتستر على قتلة ريجيني في اشعال قضية سرقة أثار مصرية.. حرب قضائية بين مصر وايطاليا فمن سينتصر؟!
    الهدهد

    السيسي يتستر على قتلة ريجيني في اشعال قضية سرقة أثار مصرية.. حرب قضائية بين مصر وايطاليا فمن سينتصر؟!

    وطنوطن26 ديسمبر، 2020آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبد الفتاح السيسي watanserb.com
    عبد الفتاح السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اشتعلت وتيرة السباق القضائي بين مصر وإيطاليا، في أبرز قضيتين بارزتين متعلقتين بمقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني عام 2016، والتي تلاحق عناصر أمنية مصرية، وأخرى تتعلق بتهريب قطع أثرية أدين فهيا إيطاليان أحدهما دبلوماسي سابق.

    القضية الأولى

    أول تلك القضايا والتي تعرف إعلامياً “جوليو ريجيني”، هي لباحث إيطالي عثر على جثمانه مقتولاً بالقاهرة في فبراير/شباط 2016، وتسبب ذلك في استدعاء إيطاليا سفيرها لدى القاهرة ماوريتسيو مساري بعد شهرين من الواقعة لإجراء مشاورات، قبل أن تسمي روما آخر هو “جامباولو كانتيني”، ليصل القاهرة في سبتمبر/أيلول 2017.

    وقاد كانتيني، بالتزامن مع المباحثات بين المدعي العام بمصر وإيطاليا جولات تعزيز ثقة بين البلدين، بلقاءات وتصريحات فصلت بشكل لافت بين ملف ريجيني والعلاقات.

    وكان أبرز تصريحاته في 31 يوليو/تموز الماضي، عقب لقاء وزير الصناعة المصرية نيفين جامع، حيث قال كانتيني سفير إيطاليا بالقاهرة، إن العلاقات الثنائية المصرية الإيطالية عميقة وتاريخية خاصة في المجال الإقتصادي.

    قصة الباحث الإيطالي عادت لتتصدر الواجهة نهاية الشهر الماضي، فقد أكد النائب العام المصري المستشار حمادة الصاوي، في بيان مشترك مع السلطات الإيطالية، أن الشخص الذي قتل ريجيني لا يزال مجهولاً وجارٍ البحث عنه، وسيُغلق ملف التحقيقات مؤقتاً.

    بينما أعلنت نيابة روما “نيتها عرض المشتبه فيهم من أفراد منتمية لأجهزة أمنية بتصرفات فردية منهم، دون صلة بأية جهات أو مؤسسات حكومية مصرية، على قاضي التحقيقات الأولية في روما لتقييمه واتخاذ الإجراءات القضائية بشأنه”.

    اقرأ أيضاً: من يذكر اسمه يذهب مباشرة إلى السجن.. محمود السيسي قتل ريجيني والديكتاتور يجهزه لخلافته

    وفي السياق، تحفظت النيابة المصرية تماماً على هذا الاشتباه ولا تؤيده، مؤكدة أنه مبنيٌّ على غير أدلة ثابتة، وتؤكد تفهمها للقرارات المستقلة التي سوف تتخذها نيابة روما، وفق البيان المشترك.

    وفي 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري، سمّى ممثلو الادعاء الإيطاليون 4 من عناصر الأمن المصري كمتهمين مشتبه بهم، في قضية ريجيني.

    وفي السياق، أصدر البرلمان الأوروبي قراراً ينتقد الملف الحقوقي بمصر في 18 ديسمبر/كانون الأول، ويدعم موقف روما القضائي بخصوص اتهامه لعناصر الأمن المصري. فيما كان الرفض المصري على عدة مستويات، بينها مجلس النواب المصري (الغرفة الأولى) الذي اعتبر القرار الأوروبي ” مسيساً ويحمل مغالطات ولا يلائم الشراكة الاستراتيجية ‏المصرية – الأوروبية”.

    قضية “تهريب الآثار الكبرى”

    وبعد نحو أسبوع من بيان الادعاء العام بإيطاليا، طالب الإنتربول المصري روما بتسليمه دبلوماسيين إيطاليين سابقين كانا قد عملا في القاهرة، على خلفية القضية المعروفة إعلامياً “تهريب الآثار الكبرى”، والتي تعود لمنتصف عام 2018.

    وكان من بين الدبلوماسيين الإيطاليين الذين طالبت القاهرة تسليمهم، سكاكال أوتاكار، القنصل الإيطالي السابق في الأقصر، والذي أدين غيابياً في 24 يناير/كانون الأول الماضي؛ بتهريب نحو 22 ألف قطعة أثرية تاريخية إلى إيطاليا خلال الأعوام 2016-2018 التي عمل فيها في مصر.

    وأشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن أوتاكار تلقى حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً مع تشديد العقوبة وغرامة قدرها مليون جنيه مصري “حوالي 66 ألف دولار”، مشيرة إلى أن الدبلوماسي الآخر الذي طالبت به القاهرة يدعى ماسيميليانو سبونزيلي، الذي عمل سابقاً في السفارة الإيطالية كمفوض تجاري، الذي ساعد أوتاكار.

    وفي 24 ديسمبر/كانون الأول، قررت محكمة النقض المصرية، حجز طعن تقدم به بطرس غالي المتهم المصري بالقضية مع أوتاكار على سجنه 15 عاماً، لجلسة 14 يناير للنطق بالحكم، وفق صحيفة الأهرام المملوكة للدولة.

    ولم تشرِ الصحيفة المصرية لموقف الدبلوماسي الإيطالي السابق والذي يرجح أن تؤيد المحكمة الحكم ضده بشكل نهائي لعدم تقديمه طعناً، على أن يعاد محاكمته حال تسلميه نفسه أو القبض عليه.

    اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء الايطالي “مل” من كذب السيسي في قضية ريجيني وتوعده بمحاكمة ضباطه القتلة

    وليس بعيداً، كانت هناك محاولات مصرية مع روما لفتح التحقيق في قضية اختفاء مصري بإيطاليا، حيث ظهرت في منتصف مارس/آذار 2016، قضية اختفاء عادل معوض في إيطاليا، بالتزامن مع “ضجة” ريجيني.

    وآنذاك اعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في مقابلة له مع صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية، أن حادث مقتل ريجيني في مصر، واختفاء المواطن المصري عادل معوض في إيطاليا، “حوادث فردية”، قبل أن يختفي الحديث عن تلك القضية.

    وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نشرت صحف مصرية خاصة تقارير فقدان 7 مصريين في إيطاليا دون العثور عليهم، منتقدة عدم الحديث الحقوقي عنهم مثل ريجيني، ونقلت عن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان (غير حكومية) مطالبات للمجتمع الدولي والحكومة الإيطالية ووزارة الخارجية المصرية بإجلاء مصير المصريين المختفين قسرياً.

    الإدانات الأوروبية

    وفي السياق، يرى متابعون أن جريمة مقتل ريجيني في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير في مصر، جعلت نظام السيسي في وضع صعب للغاية، لاسيما أن مصر على موعد لاستقبال الذكرى العاشرة لثورة يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

    بينما تأتي عبارة “دون صلة بأية جهات أو مؤسسات حكومية مصرية”، التي ذكرها البيان المشترك المصري الإيطالي لتصل إلى إجابة أولى عن ماهية مستقبل تلك القضية ونظيرتها الخاصة بتهريب الآثار، إذ لا يمكن فك الارتباط بينهما لاسيما في توقيتهما ووجود مسؤولين متهمين بكلا البلدين.

    إذ إن النيابة الإيطالية وفق مراقبين فصلت بين النظام والمتهمين وجعلته مسبقاً “تصرفاً فردياً”، لن يسفر عن تأثير جذري في العلاقات في ضوء أن القاهرة وروما شريكان اقتصاديان وهناك ملفات كثيرة تهم الاتحاد الأوروبي تجمعهما بمصر.

    غير أنه لا يزال الأفق يحتمل مزيداً من الانتقادات الأوروبية ضد القاهرة دون أن تترجم لتأثير مباشر على العلاقات مع النظام المصري بشكل مباشر أو غير مباشر.

    والأسبوع الماضي، أعاد البرلمان الأوروبي ملف انتهاكات حقوق الإنسان في مصر إلى الواجهة مرة أخرى بتبنّيه قراراً يدعو دول الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات حازمة للضغط على النظام المصري لوقف الانتهاكات المتراكمة، نصّ قرار البرلمان الذي تم إقراره الجمعة 18 ديسمبر/كانون الأول بأغلبية 434 عضواً على أن وضع حقوق الإنسان في مصر “يتطلب إعادة النظر في الدعم المادي والتنموي المقدم من قبل دول الاتحاد إلى مصر”.

    وشمل القرار 19 توصية جميعها ترصد وتدين “انتهاكات حقوق الإنسان في مصر واعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني”، وركز على “قضية تعذيب وقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وموقف السلطات الإيطالية ومطالبتها بالمشتبه فيهم، كما طالب القرار بـ”ضرورة الإفراج الفوري عن عدد من المعتقلين السياسيين”.

    الجدير ذكره، أن السيناريوهات تظل مفتوحة بخصوص تنفيذ الأحكام المرتقبة، إذ إنه في ظل غياب معاهدة لتسليم المجرمين بين مصر وإيطاليا بحسب ما تقول تقارير محلية، يستلزم الأمر احتجازهم في بلادهم سواء بالقاهرة أو إيطاليا، ولا يمكن إجبار أي منهما على تسليمهما لبلد ثالثة ولو يقر القانون ذلك، فذلك احتمال مستبعد في ظل علاقات البلدين.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

    إيطاليا الآثار الأمن المصري الاتحاد الأوروبي النيابة مجلس النواب مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“ها نحن هنا”.. “شاهد” خلوصي أكار يتوجه إلى ليبيا برفقة كبار قادة الجيش بعد هذيان حفتر عن الحرب
    التالي يديعوت أحرونوت: الدول الخليجية أعطت نتنياهو الضوء الأخضر لقتل الفلسطينيين
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter