Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » مسؤول يمني فاض به الكيل يخرج عن صمته ويفضح ما فعله “الناقص” محمد بن زايد وتسبب بكارثة
    الهدهد

    مسؤول يمني فاض به الكيل يخرج عن صمته ويفضح ما فعله “الناقص” محمد بن زايد وتسبب بكارثة

    وطنوطن21 ديسمبر، 2020لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    منشأة بلحاف watanserb.com
    منشأة بلحاف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طالب محمد صالح بن عديو، محافظ شبوة جنوب شرق اليمن، دولة الإمارات أن تخرج قواتها من منشأة بلحاف الغازية، المخصصة لتخزين وتصدير الغاز الطبيعي المسال، وتشكل موردا أساسيا لليمن.

     

    وأوضح “بن عديو” خلال لقاء تلفزيوني عبر قناة حضرموت اليمنية (رسمية) في أكتوبر الماضي، أن الإمارات حولت منذ سنوات المنشأة الحيوية إلى قاعدة عسكرية، وتقف حجر عثرة أمام إعادة تشغيلها واستفادة اليمن منها.

     

    وأفاد بن عديو بالمقابلة بأن موازنة الدولة اليمنية كانت (قبل الحرب) تعتمد بنسبة 60 في المائة على عائدات الغاز.

     

    وبحسب تقرير لـ”الأناضول” جاءت تصريحات المسؤول اليمني عقب مطالبات شعبية للحكومة الشرعية بأن تعمل على إعادة تشغيل المنشأة لتعزيز الاقتصاد المنهار، وشهدت محافظات يمنية عديدة، خلال الأشهر الماضية، مظاهرات شعبية طالبت الإمارات بالخروج من المنشأة، وكف يدها عن موارد اليمن الاقتصادية.

     

    هذا ويعانى اليمن منذ أكثر من ثلاثة سنوات صراعا عسكريا وسياسيا بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تدعمه الإمارات وحصل مؤخرا توافق بين الطرفين، بناء على اتفاق الرياض  الموقع عام 2019،  الأمر الذي منح المجلس 5 حقائب وزارية في حكومة جديدة أعلنتها الرئاسة اليمنية، مساء الجمعة.

     

    ولا يزال المجلس  يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، مسيطرا على مناطق جنوبية حيوية، بينها العاصمة المؤقتة عدن وجزيرة سقطرى (المحيط الهندي- جنوب شرق) الاستراتيجية.

     

    ثكنة عسكرية وسجن بلا رقابة

    وحول الموضوع علق مستشار وزارة الإعلام اليمنية، مختار الرحبي، قائلاً أن منشأة بلحاف تعد أكبر مشروع اقتصادي في اليمن، وحولته الإمارات إلى ثكنة عسكرية وسجن خاص بها تعذب فيه المعتقلين.

     

    وأضاف الرحبي في تعليقه: “للأسف الشديد الإمارات ركزت منذ وصولها اليمن على المناطق الاقتصادية وسيطرت عليها، مثل منشأة بلحاف وجزيرة سقطرى”.

     

    وتابع: “سيطرة الإمارات على بلحاف، ومنع تصدير الغاز منها، يكبّد الاقتصاد اليمني خسائر باهظة”.

     

    وزاد: “ذهبت الإمارات أيضا إلى الساحل الغربي، وأرسلت مليشياتها إلى مضيق باب المندب، وهي مناطق إستراتيجية”.

     

    انتهاكات لحقوق الإنسان وتعذيب بلا هوادة 

    كما وطالب البرلماني اليمني، شوقي القاضي، الإثنين، السلطات الشرعية في البلاد ، بتحرير منشأة بلحاف من الاحتلال الإماراتي.

     

    وقال القاضي عبر منشور له بموقع فيسبوك: “في ظل هذا الانهيار للاقتصاد والريال اليمني وتنامي الفقر المدقع، يجب أن تتحرَّك جميع مؤسسات الشرعية الرئاسة والحكومة والبرلمان والأحزاب ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني لتحرير مطارات وموانئ اليمن من الاحتلال الإماراتي، وخاصة منشأة بلحاف”.

     

    وجاءت تدوينة القاضي بعد ثلاثة أيام من مطالبة 51 برلمانيا فرنسيا باستجواب وزير الخارجية، جان إيف لودريان، حول وجود قاعدة عسكرية ومركز احتجاز تابعين للجيش الإماراتي في منشأة بلحاف، التي تديرها شركة النفط والغاز الفرنسية “توتال”، وتوجه إلى فرنسا اتهامات بغض الطرف عن انتهاكات الإمارات في بلحاف؛ مراعاة للمصالح الاقتصادية المشتركة.

     

    وقال توفيق الحميدي، رئيس منظمة سام للحقوق والحريات إن “المنظمة وثقت في 2017 اعتقال أسرة يمنية من شبوة أثناء عودتها من محافظة مأرب المجاورة”.

     

    وتابع: “تم نقل الأسرة بطائرة مروحية إماراتية إلى منشأة بلحاف.. الضحايا أكدوا لنا أنهم شاهدوا جنودا أجانب في المعتقل، لكن غير معروف جنسياتهم”.

     

    وأضاف: “لدينا شهادات موثقة لأربعة من الضحايا الذين تعرضوا للتعذيب بطريقة مهينة وقاسية في سجن بلحاف”.

     

    وأفاد الحميدي أن شركة توتال الفرنسية تحصل على 40 في المائة من إيرادات منشأة بلحاف، ولذا هي ملزمة باحترام البروتوكولات الخاصة بحقوق الإنسان.

     

    و أشار إلى أن “5 نائبا فرنسيا أثاروا هذا الأمر، استنادا إلى نصوص قانونية تعاقب الشركات التي تساهم في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خارج فرنسا. وتابع الحميدي أن “هناك ضغوط قوية من منظمات حقوقية على فرنسا بخصوص الانتهاكات في معتقل بلحاف، فالأمر يسيء لباريس، وقد تذهب القضية إلى المساءلة القضائية”.  أهداف عسكرية  وفي ذلك قال الباحث العسكري اليمني علي الذهب أن “ثمة أبعاد وأهداف عسكرية تسعى الإمارات إلى تحقيقها عبر استمرار سيطرتها على منشأة بلحاف”.

     

    وتابع الذهب أن المنشأة يمكن أن توفر موردا هاما لدعم العمليات العسكرية للقوات الحكومية، ولذلك تسعى الإمارات إلى حرمان الحكومة من الاستفادة من هذا القطاع الحيوي لدعم عملياتها المختلفة، الاقتصادية والعسكرية.

     

    وأضاف أن ذلك يأتي “في سياق سعي الإمارات إلى إضعاف الحكومة اليمنية أمام حلفاء أبو ظبي، التي يمثلها المجلس الانتقالي الجنوبي”.

     

    وأشار الباحث العسكري إلى أن “منشأة بلحاف يمكن أن تفيد الإمارات في مجال النفط والغاز وما شابه، إضافة إلى توظيف وجودها في المنشأة للتأثير على الأطراف الدولية المشاركة في المشروع، ومنها فرنسا وكوريا”.

     

    وزاد: “يبدو أن الفرنسيين استشعروا موقفهم الضعيف من ناحيتين، أولهما الناحية الاقتصادية كون الإمارات باتت المتحكم الأبرز في المنشأة، خلافا للأعراف الدولية المعروفة بأن صاحب الأرض هو المتحكم”.

     

    وزاد بأن “وجود الإمارات في تلك المنشأة هو مكمل لسيطرتها الاقتصادية على ميناء عدن الحيوي ومصافي تكرير النفط هناك، بالإضافة إلى موانئ أخرى، وهيمنتها أيضا على موارد اقتصادية أخرى، ما يؤدي إلى إضعاف الحكومة”.

     

    ولفت إلى أن “تقارير للخبراء (الدوليين الأمميين) أثبتت وجود سجون اعتقال داخل هذه المنشأة تمارس انتهاكات لحقوق الإنسان، بما فيها التعذيب”.

     

    خسائر بلغت أكثر من 6 مليارات دولار

    وحول الأهمية الاقتصادية للمنشأة بالنسبة لليمن، قال عبد الواحد العوبلي، الباحث الاقتصادي اليمني أن الإماراتيين لهم تواجد هناك منذ مطلع 2015، لكن أمر المنشأة وأنهم حولوها إلى سجن وقاعدة أُثير إعلاميا في 2017.

     

    وتابع: “الإمارات اختارت هذه المنشأة كموقع لقواتها منذ بدء الحرب كونها تحوي خدمات مهمة وبنية تحتية قوية ومدرج مطار وميناء”.

     

    وأضاف العوبلي، الخبير بشؤون النفط والغاز، أن “منشأة بلحاف هي أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في اليمن، حيث كلف إنشاؤها 4.5 مليار دولار، وهي مخصصة لتخزين وتصدير الغاز الطبيعي المسال القادم من مأرب”.

     

    واستطرد: “إيرادات المنشأة السنوية قبل تعطيلها، كانت 4 مليارات دولار، لكن الحكومة تحصل على الربع، أي مليار دولار سنويا”.

     

    وشدد الخبير اليمني على أن ” ستة مليارات دولار (خسائر) من إيرادات المنشأة خلال ست سنوات يعتبر رقما كبيرا كان يمكن أن يكون له دور حيوي في معالجة انهيار العملة اليمنية”.

     

    ورأى العوبلي أنه “لو حصل اليمن على هذه المبالغ لضخ كمية لا بأس بها من العملة الصعبة (الأجنبية)، وبالتالي دعم سعر الريال اليمني، بحيث لا ينهار كما هو حاليا”. ومنذ بدء الحرب، قبل نحو 6 سنوات، تراجع الريال بشكل غير مسبوق، ووصل الدولار قبل أيام إلى 900 ريال، بعد أن كان حين اندلع الصراع يساوي 215 ريالا.

     

    وزاد العويلي في حديثه بأن “احتلال الإمارات لمنشأة بلحاف وتورط شركة توتال وفرنسا بشكل كامل مع الإمارات في تعطيل المنشأة بالقصد، يستهدف إضعاف وتقويض اليمن اقتصاديا، وبالتالي ضعف البلد كليا ما يجعله رهينة أو تابع فيما يتعلق بقراره السياسي”.

     

    ويعيش اليمن، للعام السادس، حربا أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 في المائة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    الإمارات الجيش الإماراتي الرئاسة اليمنية اليمن سقطرى شبوة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“شاهد” ملكة التنمر مي العيدان “تحترم نفسها” لأول مرة لأجل عيون فنانة سورية شهيرة!
    التالي عُمان تتخذ قرارا مفاجئا لتتقي شر كورونا الجديد وصحفي كويتي يدعو الأمير للاقتداء بالسلطنة خوفا من فخ 27 فبراير
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter