Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » عمرو موسى يكشف سر عن صدام حسين لأول مرة ولهذا السبب فقد أعصابه وصرخ بوجهه
    الهدهد

    عمرو موسى يكشف سر عن صدام حسين لأول مرة ولهذا السبب فقد أعصابه وصرخ بوجهه

    وطنوطن7 ديسمبر، 2020آخر تحديث:7 ديسمبر، 2020تعليقان2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    صدام حسين watanserb.com
    صدام حسين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أثار السياسي المصري البارز عمرو موسى الرئيس الأسبق لجامعة الدول العربية والذي تولى منصب وزير الخارجية أيام مبارك، جدلا واسعا بإعلانه عن بعض تفاصيل حوار دار بينه وبين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قبل حرب الخليج الأولى.

     

    عمرو موسى تطرق في كتابه الذي أعلن عن نشره قريبا تحت عنوان “سنوات الجامعة العربية” عن تفاصيل حواره مع صدام حسين قبل حرب الخليج الأولى، والذي تطور إلى حد صراخه بوجه الرئيس العراقي الراحل.

     

    وتطرق كتاب “موسى” الجديد  (قيد النشر)، إلى جهوده في إقناع “صدام حسين” ومحاولة تجنيب
    العراق الحرب في فصلين على مساحة 63 صفحة، وفقا لما أوردته صحيفة “الشروق” المصرية.

     

    وأوضح أنه التقى بـ”صدام حسين” عدة مرات في محاولات لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات وكيفية لقائه مع الرئيس العراقي. وسعيه إلى إقناع الأخير بالقبول بعودة المفتشين الدوليين إلى العراق.

     

    وقال “موسى”: “فقدت أثناء الحوار السيطرة على أعصابي وصرخت بوجهه.. اسمع بقى يا سيادة الرئيس.. التنظير لن ينفع العراق ولن ينفعك بكل صراحة. أنا بقولك العراق معرض لضربة قاصمة من الولايات المتحدة القوة الكبرى الأولى في العالم.. هل أنت واع بأن بلدك معرض لهذا الخطر الداهم؟ هل أنت واع لمسؤوليتك في تجنيب العراق هذه الويلات؟”.

     

    وبدوره، قال “صدام” لـ”موسى”: “أنا مفوضك للتحدث باسم العراق، اتصل بأمريكا وكوفي عنان”، ليقوم الأخير بإجراء اتصالاته، لكن للأسف على ما يبدو أن قرار الحرب كان قد اتُخذ.

     

    وسيصدر الكتاب قريبا عن “دار الشروق”، وقام بتحريره وتوثيقه الكاتب الصحفي “خالد أبو بكر” كاشفا عن “أسرار عشرية مليئة بالأحداث الجسام في بلاد العرب كان فيها عمرو موسى أمينا لجامعة الدول العربية (2001 ــ2011)، ويقع في 19 فصلا، موزعة على 574 صفحة.

     

    قرأ أيضا: بعد 14 عاما من وفاته.. السعودية تكشف تفاصيل “عرض صدام حسين” ولماذا تم رفضه؟

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    الرئيس العراقي صدام حسين عمرو موسى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعجوز لا تتعظ.. “شاهد” فيفي عبده لم تستطع مقاومة “الرقص والتعري” رغم مرضها الشديد ونشرت مقطع “مثير”!
    التالي تركي الفيصل يعكس موقف الملك سلمان و”المراهق” لا يجرؤ على الاقتراب منه.. من يدير الصراع داخل الديوان
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. نوح on 7 ديسمبر، 2020 12:57 م

      عمرو موسى كذاب وسخ لا يصدق باي حرف يقولة اوسخ و احقر شخصية عربية عرفتها التاريخ العربي الاسلامي قسما لو يدفع لي عمرو موسى مليون جنية لكي اقراء كتابة فلن يحصل هذا لانة غير صادق بحرف واحد منة

      رد
    2. هزاب on 9 ديسمبر، 2020 3:01 ص

      هذا النكرة شخصية انتهازية وصولية ! ليس حبا في صدام! ولا حتى استنادا إلى احاديث الهيبة والقوة التي كان عليها الهالك المقبور صدام ! لكن شخصية عمر موسى هي الخوف والكذب والخنوع! تذكروا عام 2009م وموقف اردوغان عندما رد على بيريز وغادر القاعة قام موسى بمصافحته وأراد مغادرة القاعة فأشار له بان كي مون أمين عام الامم المتحدة بالجلوس فجلس ذليلا! خخخخخخخ! وتذكروا كذبته الشهيرة في قمة شرم الشيخ 2003م قبل غزو العراق وادعائه بأنه لم يكن يعلم شيئا عن مبادرة الشيخ زايد ! ووجد نص المبادرة فجأة على أماكن جلوس الحاضرين في الاجتماع! ههههههه! عمرو موسى حده يزور العواصم العربية لشحت أموال لجامعته الميتة ويضعها لحسابه الشخصي وحوافز لأبناء الذوات المصريين العاملين في الجامعة! هو من دمر العراق ودعم الناتو في ليبيا وساهم في مأساة سوريا ! عمرو موسى وسلفه عصمت عبد المجيد وأحمد أبو الغيط امعات وكذابين وشحاتين لا علاقة لهم بالسياسة ! فقط تذكروا هو يتكلم عن شخص ميت! وبمنطق صدام من يصرخ له يقتل فضصراخه الوهمي كان سيعني أنه في عداد الموتى! فهمت يا موسى ولا لسة! خخخخ

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter