Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “شاهد” انجيلا ميركل تقصف جبهة ماكرون وتثير حماس المسلمين بما قالته عن “هذيان” حرية الرأي بعد الاساءة للنبي محمد
    الهدهد

    “شاهد” انجيلا ميركل تقصف جبهة ماكرون وتثير حماس المسلمين بما قالته عن “هذيان” حرية الرأي بعد الاساءة للنبي محمد

    وطنوطن28 أكتوبر، 2020آخر تحديث:29 أكتوبر، 2020تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انجيلا ميركل وماكرون watanserb.com
    انجيلا ميركل وماكرون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للمستشارة الألمانية انجيلا ميركل، تتحدث فيه عن حرية التعبير عن الرأي، مقارنين بين موقفها وموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهجومه على الإسلام والنبي محمد.

     

    مقطع الفيديو الذي انتشر على صفحات عديدة على منصتي “فيسبوك” و”تويتر” وحظي بإعجاب ومشاركة الآلاف، ورصدته “وطن”، تم توصيفه تحت عنوان “الفرق بين القائد والسياسي المأزوم”، في إشارة إلى موقف انجيلا ميركل مقارنة بتصريحات ماكرون التي أغضبت مئات الملايين من المسلمين الذين اعتبروها تأييدا للإساءة للنبي محمد.

    Angela Merkel is not known for her passion. But in this fiery speech about freedom of expression, the chancellor was unusually emotional. 🔥 pic.twitter.com/TbysWvOb0K

    — DW Politics (@dw_politics) November 27, 2019

     

    وقالت ميركل، في وصفها للتمييز بين “الخطاب المتطرف” وحرية التعبير، إن حرية التعبير يجب أن “تكون لها حدود”، مضيفة أنه من دون معارضة الخطاب المتطرف، “لن يكون مجتمعنا هو المجتمع الحر كما كان”.

     

    وتابعت انجيلا ميركل في كلمتها: “لدينا حرية التعبير في بلدنا. بالنسبة إلى كل من يزعم أنه لم يعد بإمكانه التعبير عن آرائه، أقول لهم: إذا عبرت عن رأي واضح، يجب أن تكون قادرا على التعايش مع حقيقة أنك سوف تعارض. إبداء الرأي لا يأتي دون تكلفة. لكن حرية التعبير لها حدودها”.

     

    في الحقيقة، الخطاب الحماسي للمستشارة الألمانية – وصفته وسائل إعلام ألمانية بالخطاب العاطفي الاستثنائي- لم يكن حديثا، وهو مقتطع من كلمة لها أمام البرلمان، العام الماضي، وفي إطار جهود الدولة لمكافحة خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، بحسب تقارير إخبارية.

     

    إعادة نشر خطاب انجيلا ميركل، تأتي في وقت انتقدت العديد من الدول والشعوب الإسلامية، فرنسا لسماحها بنشر رسوما ساخرة من نبي الإسلام (محمد). وتصريحات الرئيس الفرنسي المتزامنة مع نشر الرسوم. التي اعتبرها البعض تبريرا بمواصلة الإساءة وحتى إذعانا بالتمادي في إهانة أهم شخصية ورمز لدى المسلمين.

     

    وفي تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مقطع الفيديو، قال أحدهم: “الفرق بين القائد والسياسي الفاشل#ماكرون: لا شيئ يجعلنا نتراجع. أبداً ! #ميركل: اقول لمن يريدون حرية التعبير دون اي تكاليف او حدود، حرية التعبير تتوقف عندما تكون مصدرا لنشر الكراهية”.

    الفرق بين القائد والسياسي الفاشل#ماكرون: لا شيئ يجعلنا نتراجع، أبداً ! #ميركل: اقول لمن يريدون حرية التعبير دون اي تكاليف او حدود ، حرية التعبير تتوقف عندما تكون مصدرا لنشر الكراهية pic.twitter.com/WiI2OyTW4d

    — Maan Alkhoder (@m3nati) October 26, 2020

     

    وقال مغرد آخر: “ميركل تحاول إفهام ماكرون أن حرية التعبير لها حدود وخصوصاً إذا كانت تقود الى خطاب كراهية أو الى انتهاك كرامة الأخرين”.

    ميركل تحاول إفهام ماكرون أن حرية التعبير لها حدود و خصوصاً اذا كانت تقود الى خطاب كراهية أو الى انتهاك كرامة الأخرين #قاطعوا_المنتجات_الفرنسية #قاطعوا_منتجات_فرنسا #قاطعوا_البضائع_الفرنسية pic.twitter.com/tOaT6m9BP7

    — Dr.Mosab (@MosabAga) October 28, 2020

     

    وفي الأول من سبتمبر/ أيلول، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه ليس من شأنه التعليق على قرار الصحفيين بالنشر. في إشارة إلى إعادة نشر صحيفة “شارلي إيبدو” الرسوم المسيئة للنبي (محمد).

     

    وأضاف الرئيس الفرنسي، ردا على سؤال حول قرار الصحيفة: “لدينا حرية تعبير وحرية عقيدة. لدينا حريات في فرنسا لكن علينا أيضًا إظهار الاحترام والكياسة”.

     

    وتوترت الأمور في فرنسا بشكل كبير، مؤخرا، بعد مقتل مدرس فرنسي على يد لاجئ شيشاني، بسبب عرض الأول على تلاميذه. رسوما مسيئة للنبي محمد، لكن التوتر بلغ ذروته بعدما تعهد ماكرون بمواصلة نشر فرنسا للرسوم الساخرة. في موقف أثار استهجان الشعوب والحكومات الإسلامية حول العالم.

    اقرأ أيضا: هكذا ردّ الملك عبدالله على إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للنبي محمد ﷺ

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    المسلمين النبي محمد انجيلا ميركل حرية الرأي فرنسا ماكرون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمقدمة نارية جلط فيها المتخاذلين.. “شاهد” المعلق العماني خليل البلوشي يسجل هدفاً رائعاً في نصرة النبي محمد
    التالي هكذا رد القطريون الجميل لتركيا.. “شاهد” ابن سلمان يخلع عقاله بعد نشر “الاناضول” هذا الفيديو من قلب الدوحة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابن الشهيد on 29 أكتوبر، 2020 1:59 ص

      بعد التحية سوف اعلق في بضع اسطر على مكرون الفرنسي الذي يدعي حرية التعبير هذا من حقه ان يعبر عن رايه ولكن نسي ان حريته تنتهي عند حرية الاخرين هذا من جهة ومن جهة ثانية ان هذا الغبي الجاهل تعدى حدوده وان يفرض علينا قوته ورايه عندما عبرنا نحن المسلمين عن راينا وقاطعنا المنتوجات الفرنسية فاراد ان يحرمنا من حقنا وقال لا تقاطعوا السلع الفرنسية اليس هذا هو الارهابي الذي يتعدى على حرية الاخرين اطلب منكم الترجمة ان امكن الى اللغة الانجليزية وشكرا

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter