Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    ابن سلمان يشد شعره.. انتكاسة أمام قمة العشرين المرتقبة في السعودية بعد توصية برلمانية أوروبية بخفض التمثيل

    وطنوطن9 أكتوبر، 2020آخر تحديث:13 ديسمبر، 2020لا توجد تعليقات4 دقائق
    انقلاب ابن سلمان تجاه قطر watanserb.com
    انقلاب ابن سلمان تجاه قطر

    أدت الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان واستمرار المملكة في اعتقال المعارضين لسياسات ولي العهد محمد بن سلمان، إلى تلقيها انتكاسة جديدة تمثلت في دعوة البرلمان الأوروبي إلى خفض مستوى التمثيل في قمة مجموعة العشرين المرتقب انعقادها في الرياض بين 21 و22 تشرين الثاني/ نوفمبر.

     

    وتتطلع السلطات السعودية إلى الاستفادة من هذا المنبر من أجل تسليط الضوء على مساعي ولي العهد محمد بن سلمان التحديثية. فيما اضطرت إلى اقتصار تنظيم القمة على تقنية الفيديو بسبب الأزمة الوبائية المتمثلة بجائحة فيروس كورونا.

     

    وجرى اعتماد توصية البرلمان الاوروبي، الخميس. بعد أيام قليلة من مرور الذكرى الثانية لمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018. في قضية اساءت إلى سمعة المملكة.

     

    وكان مسؤولون في تركيا والولايات المتحدة اتهموا بن سلمان بالوقوف خلف القضية، أو ألمحوا إلى ذلك. فيما كررت الرياض أنّ العملية نفذها عناصر سعوديون تصرفوا بمفردهم.

     

    دعوة أوروبية

    وفي بيانه، دعا البرلمانُ الاتحادَ الأوروبي ودولَه الأعضاء إلى خفض مستوى التمثيل في القمة المرتقبة بهدف “تجنب إضفاء الشرعية على الإفلات من العقاب بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وأيضاً بشأن عمليات الاحتجاز غير القانونية والتعسفية” في السعودية.

     

    دعا البرلمان الأوروبي أعضاءه إلى خفض مستوى التمثيل في القمة المرتقبة بهدف تجنب إضفاء الشرعية على الإفلات من العقاب بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الاحتجاز غير القانونية والتعسفية في السعودية

     

    “رسالة قوية”

    وقال مصدر في البرلمان الأوروبي إنّ التوصية تبعث “رسالة سياسية واضحة”.

     

    ومن المقرر أن تشارك رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال في القمة، إلا في حال التزامهما بتوصية البرلمان.

     

    ولأجل فرض المزيد من الضغط عليهما، فإنّ نواباً أوروبيين نظموا حملة داخلية لجمع تواقيع تدعو إلى “خفض مستوى مشاركة الاتحاد الأوروبي”، وفق وثيقة.

     

    ويذكر نص الوثيقة أنّ للسعودية “تاريخا طويلا” لناحية “إسكات الأصوات (…) وسيكون من غير المناسب أن تنظم قمة مجموعة العشرين”.

     

    ووفقاً لهم، لا يجب منح “شرعية لحكومة ترتكب انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان عبر السماح لها باستضافة واحدة من أبرز القمم في العالم”.

     

    ولم تعلّق سلطات السعودية، وهي أو دولة عربية تستضيف قمة مجموعة العشرين، على المبادرات الأوروبية.

     

    مركز كارنيغي

    وسيتسبب حضور أوروبي ضعيف في القمة بإحراج للملكة بينما تنظم أبرز حدث للدبلوماسية السعودية. حيث ترى الباحثة ياسمين فاروق من مركز كارنيغي أنّ حضوراً أوروبياً ضعيفاً في القمة سيتسبب بإحراج للملكة بينما تنظم “أبرز حدث للدبلوماسية السعودية”.

     

    وسبق لرؤساء بلديات مدن كبيرة على غرار نيويورك وباريس ولندن أن قاطعوا، بسبب قضايا حقوقية. قمة افتراضية مرتبطة بأعمال مجموعة العشرين ونظمتها الرياض قبل أيام.

     

    “مصير مريع”

    وستنظم القمة عبر تقنية الفيديو بسبب الأزمة الوبائية العالمية، ما سيمنع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من عرض مشاريعه التحديثية مباشرة على المشاركين.

     

    وقالت الباحثة في معهد الدول العربية الخليجية في واشنطن، كريستين ديوان. إنّ “الاثر الرمزي يُقوّض حين لا يتمكن السعوديون من لعب دور المضيفين المرحبين”.

     

    وتناول البرلمان الأوروبي مسألة المصير المريع للمهاجرين الإثيوبيين المحتجزين في سجون سعودية وقضيتي الناشطة الحقوقية لجين الهذلول والمدوّن رائف بدوي

     

    وأضافت أنّ “المقاطعة أو خفض (مستوى التمثيل) اللذين يعيدان الأولوية إلى مسألة حقوق الإنسان، من شأنهما توجيه ضربة إضافية”.

     

    وتناول البرلمان الأوروبي مسألة “المصير المريع” للمهاجرين الإثيوبيين المحتجزين في سجون سعودية وقضية الناشطة الحقوقية لجين الهذلول الموقوفة بدورها. أو أيضاً مسألة المدوّن رائف بدوي، كما تناول برلمانيون مسألة الاحتجاز “التعسفي” لأفراد من العائلة الحاكمة، بينهم بسمة بنت سعود.

     

    الجدير ذكره، أن النظام السعودي بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان يواجه العديد من الاتهامات الخاصة بحقوق الإنسان واعتقال المعارضين وتعذيبهم. إلى جانب الإخفاء القسري لعدد كبير منهم، وتنفيذ محاكمات صورية غير عادلة لهم.

     

    اقرأ أيضا: لا تصدقوا إعلام السعودية .. مسؤول أمني إسرائيلي يفضح محمد بن سلمان ويكشف زيارته تل أبيب!

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    الاتحاد الأوروبي السعودية حقوق الإنسان قمة العشرين محمد بن سلمان
    السابق“شاهد” السعودية رشا العبدالله خلعت “عباءة الحياء” في مزاد الإبل وصرخت في وجه أحد الرجال!
    التالي كارثة جديدة في لبنان.. “شاهد” ماذا حصل في بيروت وأوقع أكثر من 30 قتيلاً ومصاباً وصدم اللبنانيين
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter