Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » جهود الطبال وسيم يوسف ذهبت سدى.. “200” رجل دين يجلطون الشيطان بهذه الفتوى فهل سيكفرهم هذه المرة!
    الهدهد

    جهود الطبال وسيم يوسف ذهبت سدى.. “200” رجل دين يجلطون الشيطان بهذه الفتوى فهل سيكفرهم هذه المرة!

    وطنوطن9 سبتمبر، 2020آخر تحديث:9 سبتمبر، 2020لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    وسيم يوسف
    وسيم يوسف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في خطوة أفسدت على حكام الإمارات فرحتهم باتفاق التطبيع مع إسرائيل، أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بياناً مشتركاً موقع من 200 رجل دين حول الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، خاصة في ظل تضارب الفتاوى الصادرة بهذا الشأن.

     

    وقال البيان، إن العلماء أجمعوا على أن ما تم بين بعض الدول العربية وإسرائيل، التي لازالت تحتل معظم فلسطين بما فيها المسجد الأقصى والقدس الشريف، وتريد جهاراً نهاراً احتلال بقية الأراضي الفلسطينية لا يُسمّى صلحاً في حقيقته ولا هدنة، وإنما هو تنازل عن أقدس الأراضي وأكثرها بركة.

     

    وأوضح البيان، أن الإجراء الإماراتي يمثل إقرار بشرعية العدو المحتل واعترافا به وبما يرتكبه من الجرائم المحرمة شرعاً وقانوناً وانسانيا من القتل والتشريد، وتمكين له من احتلال فلسطين كلها، وهيمنته على الشرق الأوسط، وبخاصة في دول الخليج وباقي دول العالم العربي، وتحقيق أحلامه في الوصول إلى الجزيرة العربية.

     

    وأشار البيان، إلى أن “ما يسمى بالتطبيع بين بعض الدول العربية واسرائيل هو ليس تطبيعاً، لأن التطبيع في أصل اللغة وعرف القانون يعني إعادة الشيء إلى طبيعته، ومن المعلوم أن أرض فلسطين كانت لأهلها، فمقتضى التطبيع إعادتها إلى أهلها، وأما التطبيع الذي تريد هذه الدول فهو بناء علاقات طبيعية متنوعة مع دولة الاحتلال سياسياً، واقتصادياً، تنتهي به الحرب بين الطرفين والجهاد لإعادة الأرض المحتلة، أو يفضي إلى الإضرار بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبالمقدسات الإسلامية.

     

    وتابع البيان: “من أهداف التطبيع ومقاصد المُطبّعين إضفاء الشرعية على الكيان الصهيوني، وتثبيت أركانه واستبقاء وجوده محلياً ودولياً، وضمان توسعه ليتمكن من السيطرة على الأمة الإسلامية سياسياً واقتصادياً، وقد صرح بعضهم بذلك بصراحة اْن التوقف عن ضم اْجزاء جديدة من الضفة الغربية اْو وضعه تحت سيطرتها تكريسا للاستعمار على حساب الشعب الفلسطيني فالقضية المحورية هي قضية احتلال ظن البعض انه قد انتهي الى غير رجعة”.

     

    وكان محمد الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف في الإمارات قد قال في تصريحات سابقة إن اتفاق السلام مع إسرائيل ينطلق من قيم الدين الإسلامي الذي يحث على إقامة جسور التعاون، موضحاً أن “الاتفاق بين دولة الامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على أن تتوقف إسرائيل عن خطة ضم أراض فلسطينية، والعمل المشترك على تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط عامة؛ قرار تاريخي حضاري شجاع وحكيم، ينطلق من قيم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحث على إقامة جسور التعاون، وإرساء مبادئ العلاقات مع الجميع بصرف النظر عن مواقفهم وأديانهم”، حسب قوله.

     

    وأضاف: “القرار امتداد منير لجهود دولة الإمارات المباركة منذ عهد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه واهتمامه بحل القضية الفلسطينية، اذ تواصل الإمارات جهودها من أجل إيجاد الحل السلمي الذي يحمي الإنسان، ويحقق النماء والعمران لهذه المنطقة، ويحفظ استقرارها”، وفق تعبيره.

     

    الجدير ذكره، أن شيوخ الإمارات والدول الموالية لها انبروا في إصدار الفتاوى الدينية تدعم اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي وتقدم أدلة مزيفة على شرعيته من الناحية الإسلامية، الأمر الذي تصدى له عدد آخر من العلماء المسلمين.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    إسرائيل الإمارات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الولايات المتحدة رجل دين فتوى محمد الكعبي محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“شيتي” جديد في الكويت.. أربعة متهمين استغفلوا الدولة وسرقوا “240” مليون دينار وفروا هاربين!
    التالي الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع “تعكر مزاج سفهاء أبوظبي” وتوجه دعوة إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter