Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » بعد ارتماء زوجته سهى تحت أقدام ابن زايد.. صحفي يمني يكشف هذه المعلومات عن ياسر عرفات لأول مرة
    الهدهد

    بعد ارتماء زوجته سهى تحت أقدام ابن زايد.. صحفي يمني يكشف هذه المعلومات عن ياسر عرفات لأول مرة

    وطنوطن5 سبتمبر، 2020آخر تحديث:10 ديسمبر، 2020لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ياسر عرفات watanserb.com
    سر اغتيال ياسر عرفات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف الصحفي اليمني أنور العنسي، لأول مرة عن تفاصيل ومعلومات مثيرة تخص الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أثناء لقاءات خاصة جمعته به في العاصمة اليمنية صنعاء في تسعينيات القرن الماضي.

     

    وقال “العنسي” في لقاء له مع موقع “بي بي سي” إنه كان للزعيم الفلسطيني الراحل بيت في العاصمة اليمنية، وربما في كل مرة يزورها كان له بيت أو أكثر

     

    وأضاف أنه تعرف على أبو عمار في أوائل تسعينيات القرن الماضي عندما أجرى معه أول لقاء تليفزيوني طويل بعد منتصف ليل في منزله، إذ قال له إنه لا “ينام ملء جفونه عن شواردها” كما قال المتنبي إلا في صنعاء.

     

    هذا وكشف العنسي في حواره أن عرفات طلب منه قبل المقابلة أن يسأله سؤالا محددا. وخلال تسجيل اللقاء طرحت عليه سؤال: “لماذا رفضتم الحكم الذاتي الذي عرضه عليكم الرئيس المصري الراحل. أنور السادات، خلال مفاوضاته مع إسرائيل حول معاهدة كامب ديفيد. ويبدو أنكم اليوم ربما ستقبلون بما هو أقل من ذلك؟”.

     

    ووفقا له “تنهد الزعيم الفلسطيني كممثل بارع، ثم هاجمه بقوله: “يبدو أن الأمور اختلطت عليك!”.

     

    وأوضح أن عرفات تحدث عن معاناة شعبه من عدم اكتراث العرب والعالم بمأساته. إلى أن تكلم بمرارة كيف أنه وجد طائرات حربية تكاد تبدو مطمورة بالرمال في أحد المطارات الصحراوية الليبية التي تحطمت طائرته بقربها في أبريل/نيسان 1992. وتذكر كيف أن الرئيس المصري الراحل،جمال عبدالناصر، طلب منه “مجرد لواء واحد لمهاجمة إسرائيل من جنوب لبنان. وأن ذلك كان كفيلاً بهزيمتها” في حال اندلاع أي حرب محتملة بينها وبين العرب.

     

    وواصل العنسي، “في المرة التالية التي جاء فيها إلى صنعاء، طلب استدعائي على الفور، وكالعادة بعد منتصف الليل أيضاً. حضر رجال أمن فلسطينيون ويمنيون دون اتصال مسبق ربما لدواع أمنية كذلك، وطرقوا باب منزلي. وطلبوا مني ارتداء هندامي التلفزيوني والذهاب معهم فأدركت أن الأمر مرتبط بـ “أبو عمار””.

     

    وتابع “عندما دخلت إلى صالونه كان بكامل هيئته أيضا، محاطا بعدد من رجالاته، من بينهم عبدالله حوراني، المثقف السياسي المعروف. وأبو حميد قائد معسكر القوات الفلسطينية في إحدى ضواحي صنعاء، ويحيى رباح سفير فلسطين لدى اليمن وغيرهم”.

     

    وأكمل “بانتظار وصول طاقم التصوير أومأ عرفات إلى الحاضرين برغبته في أن أكون معه لوحدنا فانصرف الجميع”.

     

    وبحسب العنسي “برر عرفات تصرفه هذا بأنه يرغب في إعطائه سبقا صحفيا حصريا لم ولن يعطيه لأحد ولا يريد حتى لرجاله أن يعرفوه قبل إذاعته”.

     

    وكان ذلك بناء على طلبه للتمهيد على ما يبدو لموقفه اللاحق من”اتفاق أوسلو” الذي ربما كان يجري سراً أو جرى لاحقاً. أو غيره من”التسويات” التي كانت مطروحة آنذاك!

     

    و”عقب اللقاء قال عرفات إنه سيخلد للنوم الذي “تنام (فيه) جفونه عن شواردها” ثم خرج معه إلى المكان الذي يجلس فيه جميع الموجودين من مرافقيه وزملائه. وتناولوا جميعا شرائح من البطيخ، ثم ودعه بعدد لا يحصى من “القبلات” التي اشتهر بها”.

     

    إلا أنه عندما وصل إلى غرفة الأخبار في التليفزيون، وفتح جهاز “التيكرز” الذي يمد العنسي بخدمات وكالات الأنباء. كان أول خبر على الشريط يتحدث عن وصول ياسر عرفات إلى “إسلام أباد” عاصمة باكستان وعقده مؤتمرا صحفيا في مطارها كشف خلاله كل تفاصيل المقابلة التي أجراها معه قبل ذلك بساعات. ووعده بأنها ستكون “حصرية” و”سبقا” خاصا.

     

    ويشار إلى أنه عقب التطبيع الإماراتي مع الاحتلال كتبت سهى عرفات عبر حساباتها بمواقع التواصل: “أريد أن اعتذر باسم الشرفاء من الشعب الفلسطيني إلى الشعب الإماراتي وقيادته. عن تدنيس وحرق علم الإمارات في القدس وفلسطين، وعن شتم رموز دولة الإمارات الحبيبة”.

     

    وأضافت: “هذا ليس من شيمنا وأخلاقنا ولا عاداتنا ولا تقاليدنا. الاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية”.

     

    سهى عرفات التي تجاهلت أي تعليق عن اتفاقية التطبيع، قالت أيضا: “على أجيالنا أن تقرأ التاريخ جيدا. لتعرف كيف كانت الإمارات ماضيا وحاضرا تدعم الشعب الفلسطيني والقضية، ولحد الآن”.

     

    وتابعت مكررة اعتذارها لعيال زايد و”شيطان العرب” محمد بن زايد ـ كما يصفه ناشطون ـ :

    “أعتذر لشعب وقيادة الإمارات عن أي ضرر صدر من أي فلسطيني لهذا الشعب المعطاء اللطيف الذي استقبلنا دائما بكل ترحاب”

     

    كما قدمت اعتذارها لوالدة ابن زايد:”وأعتذر من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (والدة محمد بن زايد) عن هذه التصرفات غير المسؤولة”.

    بدورها، احتفت وسائل الإعلام الكبرى بالإمارات، بمنشور سهى عرفات ، ونشرت صحف “الإمارات اليوم”، و”الاتحاد”، وموقع “علوم الدار”. تصريحات سهى عرفات، كما قامت بنشر مقتطفات منها عبر “تويتر”.

    اقرأ أيضا: “المهداوي”: هكذا ارتمت سهى عرفات في أحضان ابناء زايد بواسطة ضابط المخابرات الصهيوني دحلان

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

    الإمارات الزعيم الفلسطيني اليمن سهى عرفات فلسطين ياسر عرفات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإشباع شهوته قبل كلّ شيء! .. “شاهد” ماذا فعل مدير شركة سعودية مع فتاة تقدمت لوظيفة في مكتبه!
    التالي يوسف والي.. الموت يغيب أحد كهنة مبارك الذي سرطن أجساد المصريين بأوامر من تل أبيب
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter