Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » صحيفة مصرية تحتفل بذكرى سقوط الخلافة العثمانية وتصفها بالفاسدة
    الهدهد

    صحيفة مصرية تحتفل بذكرى سقوط الخلافة العثمانية وتصفها بالفاسدة

    وطنوطن5 أغسطس، 2020آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليقان2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مصطفى كمال أتاتورك
    مصطفى كمال أتاتورك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أثارت صحيفة “الدستور” المصرية المحسوبة على النظام موجة جدل واسعة، عقب احتفائها بذكرى سقوط الخلافة العثمانية على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1919.

    ونشرت الصحيفة تدوينة على حسابها الرسمي بفيس بوك رصدتها (وطن) وصفت فيها الخلافة العثمانية بالفاسدة.

     

    جريدة الدستور المصرية تحتفل بالهالك أتاتورك وتصف حركته لإسقاط الدولة العثمانية بالمباركة!
    لكن عندما تعرف من يقف خلفها لن تستغرب أبدًا من هذا المنشور
    محمد الباز أكبر مطبل للسيسي ونظامه طبيعي يكون هذا موقفه! pic.twitter.com/ZUPeWrCZ7F

    — شؤون إسلامية (@Shuounislamiya) August 5, 2020

     

    وأرفقت صحيفة الدستور تدوينتها بصورة لمصطفى كمال أتاتورك وعلقت:”في مثل هذا اليوم من عام 1919 بدأت الثورة المباركة بقيادة مصطفى كما أتاتورك ضد دولة الخلافة العثمانية الفاسدة”

    وتسبب تعليق الصحيفة في هجوم واسع عليها من قبل النشطاء الذين أشاروا إلى أن “الدستور” لا غرابة أن تكتب هذا، لأن من يديرها هو أحد رجال النظام محمد الباز ووصفوه بـ”أكبر مطبل للسيسي”.

    وأوضح آخرون أن المنشور هدفه مكايدة تركيا وأردوغان بسبب موقفها من انقلاب مصر وعدم اعترافها بالسيسي رئيسا.

    وكانت صحيفة لوفيغارو (Le Figaro) الفرنسية قالت في تقرير لها إن تحويل كنيسة آيا صوفيا من جديد إلى مسجد يبعث برسالة واضحة مفادها أن الخلافة (الإمبراطورية) العثمانية أضحت النموذج الذي ينبغي أن يحتذى بالنسبة لتركيا الحديثة.

    وعادت الصحيفة في بداية افتتاحيتها التي كتبها باتريك سان بول، ونشرت أواخر الشهر الماضي إلى القرن العاشر الميلادي حين انبهر الزوار الروس لرؤية القبة المركزية لآيا صوفيا، وما يغطيها من فسيفساء الذهب، لدرجة أنهم علقوا قائلين “لم نكن نعرف أنحن في الجنة أم على وجه الأرض”.

    وأضافت أن آيا صوفيا ظلت لقرون عديدة رمز الماضي المسيحي للإمبراطورية الرومانية الشرقية إلى أن استولى المسلمون بقيادة محمد الثاني (الفاتح) عام 1453 على القسطنطينية، وحوّل قائدهم آيا صوفيا من كنيسة للمسيحيين إلى مسجد للمسلمين.

    ولفتت إلى تحويل الزعيم التركي الراحل مصطفى كمال أتاتورك هذا الصرح العظيم إلى متحف في العام 1934، الأمر الذي قالت إنه حوّل آيا صوفيا شيئا فشيئا إلى “مثال حي للسعي لتحقيق المصالحة بين الموحدين المسلمين والمسيحيين”.

    لكن ها هو الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان (الفاتح)، كما يصفه الكاتب، يعيدها من جديد إلى حظيرة المسلمين، مما يعني في الوقت ذاته تتويجا للانحراف عن خطه السياسي وتحقيقا لحلمه الإسلامي القومي بعد 18 عاما من الحكم، وفقا للكاتب.

    وعلق سان بول على ذلك بقوله إن هذا القرار يعد مسمارا جديدا يغرس في نعش أتاتورك، الذي ما فتئ أردوغان يهدم ما يمثله من علمانية الدولة.

    واعتبر الكاتب أنه أصبح بإمكان “السلطان” الجديد أردوغان أن يفتخر بأنه بإعادة آيا صوفيا مسجدا قد استعاد إسطنبول تمامًا، وهو ما يمثل مصدر اعتزاز للقوميين الأتراك.

    واستنتج الكاتب أن أردوغان بمثل هذه الخطوات يقول بصوت عال وواضح إنه لن يظل مكبلا بالقيم الغربية، مشيرا إلى أن الرئيس التركي يفتح بذلك خلافا لا يمكن إصلاحه مع الغرب.

    الخلافة العثمانية الدستور تركيا مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“نمبر ون” والفتاة الشقراء.. “شاهد” محمد رمضان يستفز اللبنانيين ويثير غضبهم بموقفه من انفجار بيروت
    التالي مرفأ بيروت: نص رسالة خطيرة وصلت السلطات قبل 6 أشهر!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. Mohammedfadhil on 6 أغسطس، 2020 12:05 ص

      انتو،،، صلحو بلادكم،، اولا ، مش جاي بلطجي قاتل للشعب المصري يدير البلاد ..والفساد عندكم أعلى بكثير ،ياخونة الدين لا تعتقدو أنكم مستقيمون،، بل أنتم اعجز اهل الأرض، ،ومن يحارب دين الله ورسوله فإن له معيشة ضنكا،،أنتم عباد المال،، وعملاء للصهاينة،،لا يهمكم، كم مصري يقتل ،،

    2. عربي اتجنن on 8 أغسطس، 2020 7:21 ص

      اردوغان وضع بلاده في المرتبة 12 عالميااقتصاديا واصبح عنده اكتفاء ذاتي وقوة عسكريةعملاقة اين وضعكم السيسي يافصحين؟؟؟

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter