Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » ما قصة الضابط الاسرائيلي الكبير الذي أغضب المغاربة وشارك في مهرجان ثقافي!
    الهدهد

    ما قصة الضابط الاسرائيلي الكبير الذي أغضب المغاربة وشارك في مهرجان ثقافي!

    وطنوطن21 يوليو، 2020آخر تحديث:29 أغسطس، 2023تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مشاركة ضابط إسرائيلي كبير في مهرجان الثقافة الأمازيغية في مدينة فاس المغربية
    مشاركة ضابط إسرائيلي كبير في مهرجان الثقافة الأمازيغية في مدينة فاس المغربية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فجرت مشاركة ضابط إسرائيلي كبير في مهرجان الثقافة الأمازيغية في مدينة فاس المغربية (الدورة 13)، موجة غضب واسعة في الشارع المغربي، الامر الذي دفع ناشطون مغاربة مناهضون للتطبيع مع الكيان الصهيوني إلى إثارة القضية والتحرك ضد هذه الانبطاح الذي تغض السلطات الطرف عنه.

    ورغم موجة الجدل السائدة، أكدت السلطات المغربية عدم وجود أية علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني، وإذا وجدت اتصالات فهي غير رسمية.

    ويمثل الضابط الاسرائيلي رسمياً الكيان الصهيوني إذ يعتبر كبير خبراء معهد موشي ديان الإسرائيلي المرتبط بجيش الاحتلال الصهيوني، الامر الذي فجر فضيحة في الشارع المغربي.

    وكشف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع عن استضافة إدارة مهرجان الثقافة الأمازيغية الذي نظم ما بين 14 و16 تموز/ يوليو الجاري تحت عنوان (الأمازيغية والتنوع الثقافي بمواجهة التطرف) للضابط “بروس مادي وايزمان” كبير خبراء معهد موشي ديان الإسرائيلي، وهو الخبير المتخصص في دراسات الأمازيغية وشمال أفريقيا ومنظر لـ”التحالف” بين الصهيونية والأمازيغية لمواجهة التوجهات القومية والإسلامية في المغرب وتمرير التطبيع في الدولة والمجتمع.!

    واتهم المرصد إدارة المهرجان بالتدليس على الدولة بعد نيل الرعاية الرسمية “السامية” للمهرجان من خلال تهريب حضور صهيوني من هذا الحجم، والتدليس على الضيوف الآخرين وعلى الجماهير المتابعة في مدينة فاس وبكل المغرب، من خلال التغطية المقصودة لجنسية “بروس مادي وايزمان” (إسرائيلي) من دون كل ضيوف المهرجان في كل دوراته (!)، حيث تم تعريفه كباحث و كاتب (!)، مما يطرح التساؤل حول خلفية هذا التهريب والتدليس المقصود».

    وقال المرصد ان اللقاء الحميمي بين كبير خبراء معهد موشي ديان الإسرائيلي المدعو بروس مادي وايزمان مع كل من الباحثين في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية: أحمد عصيد ومريم الدمناتي، يطرح السؤال حول طبيعة العلاقة بين هؤلاء بالصفة التي يحملانها وخبراء صهاينة دأبوا على اللقاء بهم ضمن ما تسمى وفود الباحثين الإسرائيليين منذ سنوات.

    وتساءل إن كان حضور بروس مادي وايزمان في المهرجان والورشات الفكرية المرفقة، يعتبر بداية لتنزيل مضامين التقرير الاستخباراتي الخطير الذي أنجزه وايزمان في صيغة كتاب خلال 2011 بشأن الحركة الأمازيغية في المغرب وآفاق التحالف الاسرائيلي الأمازيغي؟

    وقال الناشط أحمد ويحمان رئيس المرصد إن إشراك ضابط صهيوني في مهرجان أمازيغي يشير إلى مخاتلات لتنظيم “محبي إسرائيل في المغرب الكبير”، الذي لم يعد سريا، والتي بلغت مستويات غير مسبوقة.

    وأضاف ” صحيح أن الجرأة بلغت بها، أمام الميوعة السائدة في مؤسسات البلاد، درجة فتح معسكرات التدريب بقيادة ضباط في جيش الحرب الصهيوني في أكثر من منطقة في المغرب، لكن تصدي القوى الشعبية الحية بالبلاد ما تزال تصعب عليهم المهمة حتى اليوم، فتراهم يضربون الأخماس في الأسداس وهم ينظمون أنشطتهم، إذ غالبا ما يلجأون للاحتيال والتدليس، اللذين يستوجبان المساءلة بكل جدية لتمرير هذه الأنشطة المشبوهة، لاسيما أن هذه الأنشطة يتم تمريرها في كثير من الأحيان تحت ما يسمى “الرعاية السامية”، بما يعني ذلك من رمزية وحماية وتوظيف مشبوه للمال العام! “.

    وقال ويحمان أن ما جرى في المهرجان “فضيحة/جريمة صهيو – تطبيعية مركبَة في استضافة ضابط صهيوني لفعاليات المهرجان و ندواته الموازية، أما الشق الثاني من الجريمة؛ وهو المثير أكثر من الشق الأول طالما أن السلوك التطبيعي صار لدى البعض جزءا من كينونته وشرعية وجوده واستمتاعه بالرعاية والعناية؛ الشق الثاني هو عملية تهريب جنسية “الضيف الصهيوني الكبير” عبر إخفاء الإشارة إلى ذلك بشكل مثير!”.

    واضاف “إنه العبث والميوعة ما يتم الترويج له، في إطار هذه المخاتلات الخبيثة حول «المغاربة الإسرائيليين» الذين يتحدث عنهم تنظيم عملاء الموساد فيما يسمى «محبي إسرائيل في المغرب الكبير» لتسويق الوزراء العشرة من اليهود الصهاينة المستوطنين المحتلين في حكومة نتنياهو الإرهابية. (المغاربة إذن هم من يحتلون فلسطين ويبطشون بالفلسطينيين؟!) .

    إسرائيل التطبيع المغرب فاس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“شاهد” وزير الأوقاف المصري يطبل للسيسي على الهواء.. بكى بشدة وأبكى أحمد موسى وأثار سخرية واسعة!
    التالي السفارة العُمانية تجري ترتيبات عودتهم إلى السلطنة.. الكشف عن أسماء “4” معارضين عفى عنهم السلطان هيثم بن طارق
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. يهود المغرب يهود تقليد وهم انجس خلق الله on 21 يوليو، 2020 2:25 م

      يعني نضحك على بعض مليون ونص يهودي مغربي يحملون الجنسية المغربية والاسرائيلية المزدوجة منهم ضباط وعساكر مجندين وحتى وزراء سابقين
      ساكنين بأراضي مسروقة من الفلسطينيين بحجة ارض الميعاد وكل سنة بيروحوا بيصيفو في بلدهم المغرب ولسه المغرب قبل كم شهر مرجعهم بطيارة خاصة
      رغم انهم امازيغ في الاصل واعتنقو اليهودية وليسو من نسل موسى ولا بني اسرائيل لكنهم اوسخ وانجس والعن فئة من الاسرائيليين و واكثرهم ارهابا مع يهود روسيا وشرق اوروبا
      لو كان دولة المغرب صادقة فلتطردهم من اراضيها لكن المغرب يستفيد منهم اقتصاديا وسياسيا له علاقات مع اسرائيل عن طريق هؤلاء المرتزقة اللصوص

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter