Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 7, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » أزمة اقتصادية سياسية قد تنفجر في أي لحظة.. هذا ما سيحصل إذا غضب النشامى ولن يوقفهم الملك
    تقارير

    أزمة اقتصادية سياسية قد تنفجر في أي لحظة.. هذا ما سيحصل إذا غضب النشامى ولن يوقفهم الملك

    وطنوطن6 يوليو، 2020آخر تحديث:28 أغسطس، 2023تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مطاهرات سابقة في الأردن
    مطاهرات سابقة في الأردن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “وطن- كتب محرر الشؤون الأردنية”- يتشابك السياسي والاقتصادي في مشهد العلاقة الأردنية الإسرائيلية لدرجة يصعب التعامل فيها مع أي منهما دون الأخر، فالعلاقة التي باتت على صفيح ساخن لا تمكن لها أن تستقر إلا إذا كان هنالك مزيدا من التشابك الاقتصادي لحماية السياسي.

    ومنذ أكثر من عقدين وُعد الشعب الأردني بالسمن والعسل إذا ما وافق على اتفاقية السلام التي جذرت لعلاقة أكثر توترا من الحرب الباردة التي سبقتها، لكن الوعود ذهبت أدراج الرياح، وأصبحت العلاقات الاقتصادية باروميتر السياسة، بعد أن وقعت الكارثة، كارثة ما يعرف باتفاقية وادي عربة.

    كيف يمكن احتواء الأزمة الآن بين عمان وتل أبيب؟، سؤال يُطرح في الصالونات السياسية، حتى بات يشغل الرأي العام الأردني الذي بدا متوثبا بعد تصريحات العاهل الأردني الأخيرة لإحدى القنوات الألمانية والتي فتح من خلالها جميع الاحتمالات، وتصريحات رئيس مجلس النواب الأردني ورئيس البرلمانات العربية عاطف الطراونة، أن اتفاقية السلام مع إسرائيل على المحك خاصة بعد تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حول نيته ضم غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات، فهل يستمر الصراع البارد أم أن الخيار الاقتصادي قد يكون عنوانا لحلول قادمة؟

    تخاذل الخطاب الرسمي وتنامي قوة الشعبي..

    يتخاذل الخطاب الرسمي في مواجهة الخطاب الرسمي الإسرائيلي في حين يقف الخطاب الشعبي واضحا وحادا في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية وهذا ما يمثله رئيس البرلمانات العربية والذي أمت بيته العديد من الوفود الشعبية من مناطق الجنوب الأردني تؤكد على موقفه من القضية الفلسطينية وتدعم تحركات الملك عبد الله في هذا الملف في لحظة التخاذل العربي الواضح، حيث أكد عاطف الطراونة في تصريح له أن مسار السلام لا بد من أن يكون شاملا تنعكس مفاهيمه على الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، وأن حديث نتنياهو عن نيته ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت إنما يدلل على عقلية ملوثة بالتمرد على كل المواثيق، وتجذر فكر متطرف وإرهاب دولة، وان الانتهاكات والاعتداءات على حقوق العرب والمسلمين، وما هي إلا خطوة لاستجداء أصوات المستعمرين المستوطنين، وحمل التصريح الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا الإعلان الخطير الذي ينذر بخطر جر المنطقة بأكملها إلى أتون حرب دينية، لا يمكن لأحد تحمل تبعاتها وعواقبها الوخيمة على الجميع.

    رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، لوح بإعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل، في حال مضيها بتنفيذ مخطط الضم، قائلاً لن “نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها”.

    هل توحي الأجواء بانفجار قريب؟

    يستبعد العارفون بشؤون المنطقة وقوع أي صدام بين الدولتين رغم أن ما أعلن عنه من مخطط يشكّل تهديداً حقيقياً للأمن القومي الأردني، لأنه يعني تهجير المزيد من الفلسطينيين، وإنهاء الحلم وحق العودة ، وقطع التواصل بين الأردن والأراضي الفلسطينية، واللعب بالجغرافيا والديمغرافيا، واغتيال أي محاولة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة عاصمتها القدس، لأن المصالح الاقتصادية أصبحت هي المؤشر الذي يقود الحالة السياسية، ولان الأردن يمر في وضع اقتصادي صعب فإن إسرائيل تبقى خيارا أخيرا في مواجهة نتائج جائحة كورونا التي عصفت بالعالم، ولعل الإصرار على اتفاقية الغاز من أهم الأسباب وراء هذا الاستقرار الشكلي على الأقل في العلاقات بين البلدين.

    صحيح أن كل المعطيات تؤشر إلى أن الأوضاع تمر بفترة حساسة وحرجة، يسود فيها التوتر الكبير مع إسرائيل، إلا أن اقدام إسرائيل على هذه الخطوة، سينتقل بالعلاقة مع الأردن من التوتر إلى الصدام الذي يحمل معاني عدة، ومنها تجميد معاهدة السلام، وتجميد اتفاقية الغاز، وإعادة السفير الأردني من تل أبيب ؛ وهي خطوات متوقعة من الطرف الأردني، بالإضافة إلى خوض الأردن معركة دبلوماسية وقانونية بكل قوة، وهذا ما تؤجله إسرائيل الآن على الأقل.

    إسرائيل القدس القضية الفلسطينية الملك عبد الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقما سبب وفاة الفريق محمد العصار الذي لعب دوراً بارزاً في الإنقلاب على “مرسي”؟
    التالي على غرار ما فعله ابن زايد في عُمان.. ضابط إماراتي يكشف عن خلية تجسس تابعة للإمارات بالسعودية وتفاصيل خطيرة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. خالد المجالي on 7 يوليو، 2020 11:46 م

      عبدالله الثاني والأخير عميل يهودي باع الأردن لليهود مثلما باع اجداده وابوه الخون فلسطين .

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter