Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يونيو 30, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “أعمدة أمريكا الأربعة بالشرق الأوسط تتداعى”.. كيف تدهورت علاقة واشنطن مع أكبر حلفائها بالمنطقة؟!
    تقارير

    “أعمدة أمريكا الأربعة بالشرق الأوسط تتداعى”.. كيف تدهورت علاقة واشنطن مع أكبر حلفائها بالمنطقة؟!

    وطنوطن1 يوليو، 2020آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دونالد ترامب watanserb.com
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة “ذا فاينشال تايمز” البريطانية، إن استراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط استندت إلى أربعة أعمدة منذ أواخر السبعينيات: إسرائيل، وتركيا، والسعودية، ومصر، مشيرةً إلى أنه خلافات حلفاء أمريكا الكبار بالشرق الأوسط حولت المنطقة إلى فوضى.

    وأوضحت الصحيفة، أن نجاحات الولايات المتحدة في المنطقة، أو على الأقل جزء منها، كانت تُعزى إلى التعاون الوثيق مع دولة أو أكثر من هذه الدول: معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في 1979، واحتواء الثورة الإيرانية، وهزيمة الاتحاد السوفييتي في أفغانستان، ودحر إرهابيي القاعدة وما يُعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية (داعش)”.

    وتابعت: “بيد أنه بعد 40 عاماً تسبب خفض الإنفاق الجزئي من جانب الولايات المتحدة وتنامي المشاعر القومية والشوفينية في المنطقة، في دفع الدول الأربع نفسها إلى استخدام العنف خارج أراضيها لصياغة مصائر جيرانها الأضعف.

    وأشارت إلى أن الولايات المتحدة صارت الآن مراقباً بائساً، بينما يتعاظم نفوذ روسيا. وبالرغم من أن الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب طور علاقات شخصية وثيقة مع زعماء هذه البلاد، فقد استنزفت هذه البلاد نفسها رصيد النوايا الحسنة في الولايات المتحدة، الذي كان رصيداً هائلاً في سابق العهد، ولم يحتفظ بهذا الدعم الحقيقي إلا إسرائيل.

    واستدركت الصحيفة: “لكن معاملتها القاسية مع الفلسطينيين في ظل الاحتلال والتوجه السياسي الشوفيني المتزايد أضعف مكانتها أيضاً في الولايات المتحدة، ولاسيما بين دوائر الحزب الديمقراطي وحتى في الجالية اليهودية، أما الدول الأخرى فينفد لديها الأصدقاء بسرعة، سواء في صفوف الحكومة أو الرأي العام”.

    ترامب وأوباما

    وقالت الصحيفة: “الجدير بالملاحظة أن كلاً من الرئيس السابق باراك أوباما وترامب يعتقدون أن المشكلات المعقدة في المنطقة لا تقبل الحلول الأمريكية. وقد ارتأى الرئيسان، لأسباب مختلفة، أن الشرق الأوسط غير المضياف ليس إلا مقبرة للغطرسة الأمريكية”.

    رأى أوباما منطقة يسكنها “الخارجون عن السيطرة”، الذين يجب على قادتهم تحمل مزيد من مسؤوليات المشكلات الاقتصادية، ويريد ترامب، الذي ينتقد العبء المالي للمنطقة، سحب القوات الأمريكية من جنوب آسيا والشرق الأوسط، ليترك عالماً لا يستطيع أبداً أن يفهمه على وضعه، وفق الصحيفة البريطانية.

    وتابعت: “تقبّل كلا الرجلين سيادة روسيا في الدول المحطمة، مثل سوريا وليبيا، وكان كلاهما مهووساً بإيران، ولكن بطرق مختلفة جداً، حيث عقد أوباما اتفاقاً نووياً في 2015 مع إيران كي تكون جوهرة تاجه في الشرق الأوسط، أما ترامب فقد مزّق هذا الاتفاق بكل سرور”.

    إسرائيل وتركيا في سوريا

    تقاتل تركيا وإسرائيل الآن أطقماً متنافرة من المجموعات في سوريا، في إطار ما تبدو أحياناً حرباً بين الجميع لإعادة تشكيل بلد مشوهة لدرجة يصعب معها التعرف عليها، وقد تشجعوا بما يكفي عن طريق إدارة ترامب، تخشى تركيا التطلعات السياسية للأكراد في سوريا وما وراءها، وتسعى إسرائيل لضمّ جزءٍ كبير من الضفة الغربية لتجعل احتلالها غزواً مُقيماً، وفق الصحيفة.

    وفي السنوات الأخيرة، أرسلت تركيا قواتها المسلحة إلى الولايات السابقة التي كانت تتبع الدولة العثمانية، بدءاً من سوريا القريبة، والعراق، ووصولاً إلى ليبيا، حيث تريد أنقرة ترسيخ وجود عسكريا دائما لها لحماية استثماراتها الاقتصادية السابقة وتأمين استثمارات جديدة.

    كما هدَّد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مؤخراً بالتدخل العسكري في ليبيا، لكبح تقدم قوات حكومة الوفاق المدعومة من تركيا، بعدما هزمت رجله في ليبيا الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

    وتصف العديد من الصحف الغربية حفتر المدعوم من مصر والإمارات بأنه “سيسي ليبيا”، إذ يسعى إلى فرض حكم عسكري في البلاد، وأعلن مؤخراً إلغاء الاتفاق السياسي بما يحملة ذلك من تقويض حتى لمجلس النواب الذي يدعمه.

    وأغنى الدول العربية تدمر أفقرها

    عندما طلب أوباما من دول الخليج الاضطلاع بمزيد من المسؤولية تجاه احتياجاتها الأمنية، لم يتوقع أن يتعامل ولي العهد السعودي المتهور محمد بن سلمان مع ندائه على أنه مباركة لشن حملة جوية وحشية ضد أعدائه الحوثيين في اليمن.

    وقف العالم عاجزاً أمام مشهد دمرت فيه واحدة من أغنى الدول العربية إحدى أفقر الدول العربية، وبدعم لوجستي كبير من إدارتي أوباما وترامب، حيث قُتل عشرات الآلاف من المدنيين، بمن فيهم الأطفال، وشُوهوا على يد التحالف الذي تقوده السعودية، في المقابل يقصف الحوثيون، الذين تسلحهم إيران، المدن اليمنية والسعودية قصفاً عشوائياً.

    وتابعت الصحيفة: “تواصل إسرائيل تمتعها بالسخاء المالي الأمريكي والدعم السياسي شبه المطلق، بينما تبدي ازدراءً لموقف الولايات المتحدة ومصالحها، وليس ثمة مبرر بكل بساطة لدعم أمريكا الموجه إلى نظام القاهرة الأشد قمعاً منذ ثورة يوليو/تموز 1952، وبالنسبة للسعودية صارت أسعار النفط منخفضة عند أدنى مستوياتها، وصارت الولايات المتحدة تنتج طاقة أكثر من الرياض، ولذا ينبغي لواشنطن أن تنهي احتضانها تلك المملكة المبهمة التي يحكمها أمير شاب يسعد باضطهاد الرجال والنساء من أصحاب العلم”.

    وأكملت: “آن أوان توقف الولايات المتحدة عن الاعتماد على أعمدة الملح الأربعة الهشة هذه. وآن الأوان لأن يسلك صناع السياسة الأمريكيون مسلكاً جديداً في الشرق الأوسط، وأن يكونوا على مسافة متساوية من أجندة الحرية الخيالية القائمة على التدخل في شؤون الآخرين التي انتهجها جورج دبليو بوش، والتي قضت نحبها في العراق، وخفض الإنفاق غير المسؤول الذي تبعها، ما خلّف وراءها منطقة في حالة يرثى لها، من بنغازي الليبية إلى باب المندب في اليمن”.

    دونالد ترامب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدخل عليها وهي نائمة .. أردني قتل زوجته خنقاً بيديه ولم يكتف بذلك!
    التالي “شاهد” الصورة التي أثارت موجة غضب في سلطنة عُمان.. ماذا فعل عمانيون أمام أحد المراكز الشرطية!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. صبحي on 1 يوليو، 2020 5:42 ص

      يكفي امريكا كسب ود السعودية والباقي من الدول كمالة عدد لابتهش ولابتنش من تركيا ولانت نازل

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter