Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » محمد بن زايد يسعى لتعزيز التطبيع مع إسرائيل مستغلاً جائحة كورونا على حساب الفلسطينيين
    تقارير

    محمد بن زايد يسعى لتعزيز التطبيع مع إسرائيل مستغلاً جائحة كورونا على حساب الفلسطينيين

    الأناضول وطن12 يونيو، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن زايد watanserb.com
    محمد بن زايد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحاول دولة الإمارات استثمار جائحة فيروس كورونا لزيادة وتيرة تطبيعها مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية التي تمر في مرحلة هي الأصعب في تاريخها منذ نكبة عام 1948.

    وخلال الأسابيع الماضية، حطت طائرتان إماراتيتان في مطار “بن غوريون” بمدينة تل أبيب وسط إسرائيل، بزعم نقلهما مساعدات للفلسطينيين، إلا أن السلطة الفلسطينية رفضت تلقيها لعدم التنسيق معها مسبقا.

    وقالت قناة “كان” العبرية الرسمية، إن إحدى الطائرتين حطت، الثلاثاء، في المطار الإسرائيلي، وكانت تحمل لأول مرة الشعار الرسمي لدولة الإمارات.

    والثلاثاء، قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إن دولة الإمارات، لم تُنسق مع حكومته، بشأن أي مساعدات محتملة، تحملها طائرة إماراتية.

    وأضاف اشتية، في تصريحات صحفية: “لا علم لنا بالمساعدات الإماراتية، وقد سمعنا عنها من وسائل الإعلام، ولم ينسق معنا بشأنها”.

    وتابع: “نُرحب بأي مساعدات دولية مقدمة لنا، لكن بعد التنسيق والحديث معنا مباشرة”، في إشارة إلى أن التنسيق يجب أن يكون مع فلسطين وليس مع الجانب الإسرائيلي.

    ** استغلال كورونا للتطبيع

    وحول ذلك، قال وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني، أحمد المجدلاني، للأناضول، إن “الإمارات تمعن في التطبيع مع إسرائيل، في الوقت الذي يدعو العالم لمقاطعة الأخيرة وينتقدها ويهددها باتخاذ عقوبات في حال تنفيذ مخططها بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة لسيادتها”.

    وأضاف المجدلاني: “أرسلت الإمارات الطائرة الأولى قبل أسابيع دون تنسيق معنا، أو مع سفير فلسطين في أبو ظبي، تحت شعار مساعدات وقد رفضنا استقبالها”.

    وذهب المجدلاني، وهو أحد أبرز القيادات المقربة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للقول إن “الإمارات تستخدم جائحة كورونا كجسر وقنطرة للتطبيع مع الاحتلال، وحكومته تحت شعار المساعدات”.

    وتابع: “من يقدم مساعدات لأي بلد ينسق مع قيادته ومن يمثلهم، وهذا ما لم تقم به الإمارات”.

    ورحب الوزير الفلسطيني بأي مساعدات دولية لبلاده، لكنه قال “أما بهذا الشكل والطريقة لن نقبل بها، ولن نكون مطية لأحد للوصول لأهدافه الخاصة”.

    من جانبه، وصف الناطق باسم حركة “فتح” في الضفة الغربية، حسين حمايل، هبوط طائرة إماراتية محملة بمساعدات لفلسطين، في إسرائيل، بالأمر “المشبوه”.

    وفي تصريح للأناضول، أضاف حمايل: “الإمارات تحاول التطبيع مع الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي تمر به القضية الفلسطينية بأصعب مراحلها إثر مخطط إسرائيل بضم أجزاء من الضفة”.

    واعتبر أن الهدف من المساعدات “غير سليم ومؤلم”.

    وقال: “في الوقت الذي تقتل إسرائيل فيه الفلسطينيين وتحاصرهم تهبط طائرة عربية في مطار الاحتلال”.

    ** علاقات خاصة

    في السياق ذاته، رأى الخبير السياسي الفلسطيني، عبد المجيد سويلم، أن “الحكومة الإسرائيلية تستثمر التقارب مع الإمارات لتسويق مشروعها بضم أجزاء من الضفة الغربية”.

    وأضاف سويلم، في حديثه لمراسل الأناضول: “هذا النوع من العلاقات ربما تعمل إسرائيل على استغلاله كما تريد، وتسويقه بأن العالم العربي مع مخطط الضم، ما سيشجعها على الإقدام عليه”.

    ومضى قائلا: “ليس من الواضح أسباب هذا التقارب باستثناء أن الإمارات تحاول أن تقيم علاقات خاصة أمنية أو رياضية أو غير ذلك مع إسرائيل”.

    ويعتقد أنه ربما كان هناك علاقات أمنية خاصة بين الإمارات وإسرائيل، مستدركا: “هذا التقارب ليس جديد بل بدأ قبل عامين”.

    وأشار سويلم، أن أبو ظبي لا ترى أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يمكن أن يؤثر على القضية الفلسطينية.

    ** “الإمارات تستعجل الضم”

    الوزير الفلسطيني السابق شوقي العيسة، انتقد أيضا التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، قائلا عبر حسابه بموقع “فيسبوك”: “يبدو أن الإمارات تستعجل ضم الضفة لإسرئيل”.

    وأضاف العيسة: “في المرة الأولى أرسلت طائرتها إلى إسرائيل بحجة إيصال معونات طبية للسلطة، دون إخبار السلطة أو التنسيق معها”.

    وزاد: “(الثلاثاء) هبطت طائرة ثانية في إسرائيل بمعونات طبية للفلسطينيين، ولكن الإمارات نسقت مع منسق الإدارة المدنية الاسرائيلية بالأراضي المحتلة (بمثابة حاكم الضفة الغربية) لتوزيعها بالتعاون مع الأمم المتحدة”.

    وتابع هذا “يعني أن الإمارات اعتبرتنا مضمومين (لإسرائيل) قبل ما (بنيامين) نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) يضم (أجزاء من الضفة)”.

    ولا تُقيم الإمارات علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، رغم التقارير العديدة عن وجود اتصالات غير معلنة بين البلدين.

    والأربعاء، عبر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في كلمة أمام اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الافتراضي، عن رفض القيادة الفلسطينية “الحلول المنحازة والمجحفة ومحاولات الالتفاف على الحقوق الفلسطينية، بما فيها التطبيع”.

    وقال المالكي: “من يطبع خارج الإجماع العربي والإسلامي، يطبع مع حكومة عنصرية إسرائيلية تفصح علنا عن عدائها لنا، لحقوق الشعب الفلسطيني، وهذا واجب الرفض والإدانة”.

    وزادت وتيرة التطبيع، خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة بين الإسرائيليين والعرب، عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية.

    ويأتي ذلك فيما تعتزم إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة (غور الأردن والمستوطنات) إلى سيادتها، مطلع يوليو/ تموز المقبل، بحسب تصريحات سابقة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

    ووفق نتنياهو، فإن مشروع الضم سيشمل 30 بالمئة من مساحة الضفة.

    وردا على ذلك، أعلنت القيادة الفلسطينية، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير الفلسطينية في حلّ من الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. غانم on 12 يونيو، 2020 5:47 ص

      لا اعرف لمذا هذا الخوف و النفاق و الدجل و لف و دوران و لمذا العمل بالخفاء و سرا . المفروض ان يكون هناك استفتاء شعبي علني في كل الدول العربية اما نعم او لا بالتصالح مع اسرائيل . لمذا الحكومات فقط من يقررون مثل هذه المسئلة الحساسة هل هم خائفون من معرفة رأي الشعوب ام الشعوب ليس لهم حق الاختيار. المفروظ من كل الصحف و الفضائيات و الاذاعات نشر فكرة الاستفتاء وبهذا لن يكون حجة لاحد . هاش تاك استفتاء للتطبع ام لا و هاش تاك كن صريحا .

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter