Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » ترامب دفع إسرائيل للطريق الخطأ.. “صفقة القرن” وحدت الفصائل الفلسطينية لأول مرة
    الهدهد

    ترامب دفع إسرائيل للطريق الخطأ.. “صفقة القرن” وحدت الفصائل الفلسطينية لأول مرة

    وطنوطن29 يناير، 2020آخر تحديث:1 سبتمبر، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ترامب صفقة القرن watanserb.com
    ترامب دفع إسرائيل للطريق الخطأ صفقة القرن وحدت الفصائل الفلسطينية لأول مرة ونتيناهو شنق نفسه
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير مطول لها الضوء، على تداعيات صفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، الثلاثاء.

    المعلق بالصحيفة إيشان ثارور قال إن خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام ليست “صفقة القرن” بأي معنى من المعاني.

    وأضاف أن الرئيس ربما كان قادرا في المراحلة الأولى من رئاسته على فك الحبل السري للشرق الأوسط، ولكنه بدلا من العمل على جسر الهوة العميقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي أقلقت صناع السياسة ولعقود طويلة قضت إدارته السنوات الثلاث الماضية وهي تقدم التنازلات للإسرائيليين فيما وضعت البسطار فوق رؤوس الفلسطينيين.

    بدلا من العمل على جسر الهوة العميقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تقدم إدارة ترامب التنازلات للإسرائيليين فيما وضعت البسطار فوق رؤوس الفلسطينيين

    ومن هنا لم يكن مفاجئا أن يعلن ترامب عن “صفقة القرن” يوم الثلاثاء في البيت الأبيض والتي لم تكن في الحقيقة اتفاق سلام محتملا ولكن إعلانا لشروط الاستسلام للفلسطينيين. ونشرت إدارة ترامب “رؤية للسلام” والتي قالت إنها نتاج “عملية طويلة وشاقة” وفيها السيناريو الذي يعطي إسرائيل السيادة على غرب وادي الأردن وعاصمة موحدة في القدس وسيطرة على الجيوب الاستيطانية في الضفة الغربية. وما يحصل عليه الفلسطينيون قليل.

    وفي خطة ترامب التي دعمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجب على الفلسطينيين التخلي عن حق العودة للاجئين والقبول بخطة مشروطة قد تقود لدولة فلسطينية في أرخبيل من المناطق التي تقطعها الطرق التي شقتها إسرائيل للمستوطنات. وتعطي خطة ترامب الأمن في الحدود الشرقية مع الأردن إلى إسرائيل ودعت لتفكيك الجماعات الفلسطينية المسلحة وتمنح الفلسطينيين عاصمة في نواحي القدس بدلا من القدس الشرقية كما يراها المجتمع الدولي والإدارات الأمريكية المتعاقبة.

    اقرأ أيضاً :

    نيويورك تايمز: مراهنة ترامب على “خزّان” أصوات الإنجيليين وراء إعلانه صفقة القرن وهذا ما يحدث خلف الكواليس

    مليارات ترامب لم تغر الفلسطينيين للموافقة على صفقة القرن.. كيف كانت ستُقسّم وما قصة الأردن؟

    وكان نتنياهو واضحا حيث قال مخاطبا ترامب في البيت الأبيض: “في هذا اليوم.. لقد أصبحت أول زعيم في العالم يعترف بسيادة إسرائيل على مناطق في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) والتي تعتبر مهمة لأمننا ومركزية لتراثنا”. وبعد الإعلان عن الخطة نشرت تقارير قالت إن الكنيست ستصوت على ضم 30% من أراضي الضفة الغربية في نهاية الأسبوع.

    كل هذا جرى في غياب الفلسطينيين الذين لم يكونوا حاضرين في الغرفة وقاطعوا الإدارة بعدما تبين لهم أن الإدارة تدعم طرفا واحدا. وحضرت حفنة صغيرة من السفراء العرب ولكن لا أحد من الحكومات التي كانت رئيسية في التعامل مع القضية الفلسطينية مثل الأردن ومصر والسعودية. وبالتأكيد لم تتحدث أية حكومة عربية ضد مبادرة ترامب ولا فكت ارتباطها بها.

    ورفض الفلسطينيون الخطة وقال رئيس السلطة الوطنية محمود عباس: “بعد كل هذا الهراء الذي سمعناه اليوم نقول ألف مرة “لا لصفقة القرن” ولن نركع أو نستسلم”، إلا أن مبادرة ترامب تعني أفقا مسدودا للرئيس الفلسطيني الذي كان دوره يقوم على رعاية عملية سلمية تفضي إلى حل الدولتين. فالأرخبيل الذي يقترحه ترامب والخاضع للضرورات الأمنية الإسرائيلية ليس سوى عدد من “بانتوستانات” تذكر بعهد التمييز العنصري في جنوب إفريقيا.

    ويرى الداعمون لخطة ترامب أنها تعبر عن الواقع والأمر المفروض، فالمستوطنات في الضفة الغربية تحت سيادة إسرائيل التي تسيطر أيضا على وادي الأردن. ويرى جارد كوشنر، رجل الاتصال لترامب والذي أشرف على الخطة، أن الأماني السياسية للفلسطينيين ليست مهمة مثل تطوير مناطقهم. وهو ما يرفضه الفلسطينيون الذي يرفضون بالمطلق التخلي عن حقوقهم المتساوية مقابل حوافز سياسية.

    ويقول النقاد إن ترامب يتناول الموضوع بطريقة غير منسقة ويدفعه لصالح نتنياهو، كما قال جدعون ليفي المعلق في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية: “ترامب لا يقوم بخلق إسرائيل جديدة ولكن عالم جديد.. عالم بدون قانون دولي وبدون الالتزام بالقرارات الدولية وبدون أي مظهر للعدالة”.

    كما أن توقيت الإعلان واضح، فكلا الرجلين يقاتلان من أجل مستقبلهما السياسي. فترامب كان يوم الثلاثاء يواجه محاكمة في الكونغرس، وهو نفس اليوم الذي وجه فيه المدعي العام اتهامات ضد نتنياهو بالفساد والتي ستلاحقه في انتخابات آذار (مارس).

    ويعد منح السيادة على الأرض المقدسة مفتاحا مهما للمناطق الانتخابية وقادة الجماعات الدينية في أمريكا وإسرائيل، وهم الإنجيليون أنصار ترامب والجماعات القومية المتطرفة من أنصار نتنياهو.

    وقال رئيس البعثة الفلسطينية في لندن حسام زملط: “هذا عن ترامب وعن نتنياهو وليس عن السلام” و”سيكون 28 كانون الثاني (يناير) 2020 هو المصادقة الرسمية من أمريكا على حكم التمييز العنصري” و”سيتذكر التاريخ ترامب بالرجل الذي دفع إسرائيل في الطريق الخطأ”.

     

    المصدر : ( وطن ، صحيفة واشنطن بوست الأمريكية )

    أمريكا إسرائيل دونالد ترامب صفقة القرن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالبحرين أعلنت تأييدها لـ”صفقة القرن” ودعت الفلسطينيين لمزيد من التنازلات!
    التالي بعد إصابة أسرة بفيروس كورونا في الإمارات .. هذا ما دعا إليه عُمانيون كي لا يصلهم المرض
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter