Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » التايمز: عيال زايد لا يريدون مشاهدة الصواريخ تصل منتجعات دبي ومنشآت أبوظبي وابن سلمان ربما قرأ هذه الكلمات بعناية
    تقارير

    التايمز: عيال زايد لا يريدون مشاهدة الصواريخ تصل منتجعات دبي ومنشآت أبوظبي وابن سلمان ربما قرأ هذه الكلمات بعناية

    وطنوطن19 سبتمبر، 2019آخر تحديث:27 أكتوبر، 20204 تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انقلاب ابن سلمان تجاه قطر watanserb.com
    انقلاب ابن سلمان تجاه قطر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تساءل مراسل صحيفة “التايمز” في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر، عن الخيارات المتوفرة لدى السعودية بعد الغارات التي ضربت منشآتها النفطية يوم السبت.

    وقال إن القادة السعوديين ولسنوات طويلة حثوا واشنطن على اتخاذ موقف حازم من إيران، منافستهم العظيمة. ولم يفرح أحد بانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة أكثر من الزعيم السعودي الصاعد وولي العهد الآن محمد بن سلمان.

    وقال الأمير في مقابلة بعد أسابيع من انتخاب ترامب: “نعرف أننا الهدف الرئيسي لإيران” و”لن ننتظر حتى تأتي المعركة إلى السعودية بل سنأخذ المعركة إلى إيران بدلا من السعودية”. وكان محمد بن سلمان يفترض أن القوات السعودية ستقاتل في المعركة جنبا إلى جنب مع القوات الأمريكية، كما حصل في حرب الخليج الأولى. ولكنه اليوم يواجه الحقيقة إن كان سينفذ تهديداته، ولكن السؤال هو من سيسير معه في هذه المعركة.

    ففي رد ترامب على الغارات التي استهدفت المنشآت النفطية في أبقيق، قال إن الأمر بيد السعودية لكي تختار ما بين الحرب والسلام. ومع أن الرئيس ترامب قال إن بلاده جاهزة للرد على إيران التي اتهمها بتنفيذ الغارات إلا أنه كان غامضا حول الطريقة.

    ويشير الكاتب إلى أن الرئيس باراك أوباما تم الاستهزاء به عندما وصف سياسته الخارجية بأنها القيادة من الخلف، ومساعدة حلفائه لتحقيق أهدافهم الإستراتيجية، بشرط أن تكون المبادرة منهم معتمدين على قواتهم العسكرية. ولم يستهزأ أحد بأوباما أكثر من ترامب، ولكنه يتبع اليوم مثاله.

    وربما شعر ولي العهد بأن أمريكا تخلت عنه، فالتصعيد الأخير إن ثبت أن إيران وراءه، سببه الضغط الشديد الذي مارسه ترامب على الاقتصاد الإيراني والعقوبات التي أعاد فرضها بشكل حدّ من قدرة إيران على تصدير نفطها.

    ولطالما قالت إيران إن حلفاء الولايات المتحدة سيكونون هدفا للانتقام. وهدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السعودية بأنها في مرمى الهدف، ووصف الفريق الذي يشرف على إستراتيجية ترامب بـ”فريق ب” وهم مستشار الأمن القومي المعزول جون بولتون، ومحمد بن سلمان، وبنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي.

    وربما قرأ ولي العهد السعودي كلمات ترامب بعناية. فقد كان الرئيس الأمريكي معنيا أكثر بحماية المصالح الإسرائيلية التي تركز على المنشآت النووية الإيرانية، أما بالنسبة للسعودية فعليها أن تقوم بترتيب دفاعها أو تواصل دفع “تريليونات الدولارات” إن أرادت البقاء في ظل الحماية الأمنية الأمريكية.

    ومن الناحية النظرية يهدف بن سلمان من مشروعاته الاجتماعية والاقتصادية لجعل السعودية دولة قادرة على حماية نفسها. إلا أن مشروعه لم يحقق إلا نجاحات متفرقة، فقد كان من السهل إقناع الآباء بالسماح لبناتهم بقيادة السيارة أكثر من إقناعهم بإرسال أبنائهم إلى الحرب.

    فالتدخل السعودي في اليمن تحول لمستنقع صار يضرب به المثل. وربما لم يصبح اليمن فيتنام السعودية بعد، فنحن لم نشاهد جثث الجنود السعوديين المنقولة إلى الرياض، ربما لأن الصور عن الحرب ظلت بعيدة عن الأنظار أو لعدم قدرة ولي العهد بناء قوة قتالية متماسكة واعتمد على مجموعات خليطة من الميليشيات المحلية. فعدم قدرة المملكة على هزيمة ميليشيا مصممة وصعبة على حدودها هي نذير لا يحمل الخير لو واجهت السعودية مقاتلي الحرس الثوري الإيراني في المعركة.

    فالحليف السعودي الوحيد، وهي الإمارات العربية المتحدة التي قامت بالعمليات القتالية الميدانية ضد الحوثيين في الجنوب، خفف من موقفه الداعي لضرب إيران رغم أن أبوظبي دفعت ولسنوات طويلة واشنطن إلى اتخاذ موقف حازم. فقادة الإمارات راضون عن سياسة “أقصى أضغط” ولكنهم لا يريدون مشاهدة الصواريخ وهي تصل إلى منتجعات السياحة في دبي ومنشآت النفط في أبوظبي.

    ويرى سبنسر أن المحللين الإستراتيجيين في واشنطن، حمائم وصقورا، يقفون مع ترامب في هذا الموقف، ولا يوجد هناك حب من ألوان الطيف للسعودية. وهم متفقون على أن إستراتيجية الصبر القائمة على ضرب البنية الاقتصادية الإيرانية وزيادة العقوبات عليها ومنعها من تمويل الميليشيات الشيعية في المنطقة. وبالتالي يفضلون هذه السياسة على حرب لا يمكن التكهن بمسارها ونتائجها. مما سيترك السعودية مكشوفة، وتم تعرية خطابها ودفاعها، فإذا خفضت السعودية نصف إنتاجها بهجوم نفذ بطائرات مسيرة قليلة الكلفة، فماذا سيحدث للنصف الثاني لو اندلعت حرب حقيقية؟

    إيران عيال زايد محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقما هو الوعد الذي قطعه ترامب لأحد الرؤساء.. مكالمة سمعها مسؤول بالمخابرات ورفع شكوى “ذات أهمية ملحَّة”
    التالي ما قصة السفن الكهربائية التي ذكرها.. وليد جنبلاط يكشف عما سيحصل في الخليج قريبا
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    4 تعليقات

    1. ابو ناصر on 19 سبتمبر، 2019 4:16 ص

      عندما يحكم البلاد غر جاهل مجرم قاتل فتوقع كل كارثة .

      رد
    2. حسين on 19 سبتمبر، 2019 4:32 ص

      ترامب انقلب علي بن سلمان ولو ان بن سلمان رجل واو لديه حس سياسي وحنكه لاطلق سراح السجناء وخاصة الاسلاميين ولدعم الجماعات الاسلاميه في كل مكان ولتصالح مع الاخوان فهذا ما يتعب ترامب وبن زايد وهذا ما سيجعلهم يستجيبون لطلباته ولكنه كما قال الاخ قليل خبرة ومعرفة ولا علم لديه لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا اي حاجة رجل صحي من النوم لقي نفسه حاكم .بس

      رد
    3. ابو ناصر on 19 سبتمبر، 2019 4:44 ص

      ابشركم بعمامة خامنئي ونعليه …. حارب يابو منشار وانقل المعركة لداخل طهران وخض بجنودك البحر فانت هرقل العرب وقاهر الفرس وزعيم العرب .
      الكلام والتطبيل والمديح شعرا ونثرا سهل لك احد ولا يغتر به الا كل غرير .
      ابن سلمان مشي في طريق خاطيء ولابد ان يفيق ويعرف انه قد اخطأ كثيرا ويجب ان يصحح المسار ويمشي في طريق معاكس تماما قبل خراب مالطا .

      رد
    4. حامد البكوش on 19 سبتمبر، 2019 7:50 ص

      عيال زايد في المشيخات و عيِّل سلمان آل سعود في أرض الحرمين و “ملك” و برميل البحرين و عميلهم جنرال “سيسي” في المقهورة ,جلبوا الذل و الهوان على العربان في المشارق و المغارب…حتى أن العربي الأصيل أصبح يتبرأ من العروبة و العربان في هذا الزمن الرديئ.
      – أدعو الله تعالى أن تصيبهم مصيبة أو جائحة لترتاح من شرورهم البلاد و العباد,آمين و الحمد لله رب العالمين.
      – المطلوب تعميم مضمون هذا الدعاء , عله يجد مسلماً من عباد الله الصالحين يحظى بالقبول و الإجابة من لدن رب العزة و الجلال.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter