Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الإمارات كانت قادرة على منع الهجوم الغامض.. مصادر تكشف كواليس انقلاب عدن الذي حدث رغماً عن السعودية
    الهدهد

    الإمارات كانت قادرة على منع الهجوم الغامض.. مصادر تكشف كواليس انقلاب عدن الذي حدث رغماً عن السعودية

    وطنوطن20 أغسطس، 2019آخر تحديث:28 يونيو، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإمارات انقلاب عدن watanserb.com
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – كان القصف الذي شنه الحوثيون على معسكر الجلاء غربي عدن، وأسفر عن مقتل 35 عسكرياً بينهم منير اليافعي المعروف بأبو اليمامة، وهو قائد اللواء الأول إسناد، القوة الضاربة في قوات الحزام الأمني الموالية للإمارات، الشرارة الأولى لانقلاب عدن.

    وإلى جانب كونه أحد أبرز رجالات أبوظبي في اليمن، كان أبو اليمامة من الداعين إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله، ولذا أثار مقتله الجنوبيين الذين بدأوا حملة واسعة لطرد العمال والباعة الشماليين من عدن، باعتبارهم عملاء وخونة.

    وإبان تشييع أبو اليمامة في الأسبوع التالي لمقتله، دعا نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات والقائد الميداني لقوات الحزام الأمني هاني بن بريك، قواته للنفير العام والزحف نحو قصر المعاشيق، مقر الحكومة.

    على أثر ذلك اندلعت معارك شرسة بين المهاجمين -الذين كانوا يسيطرون على عدن بالكامل عدا قصر المعاشيق منذ يناير/كانون الثاني 2018، وقوات الحماية الرئاسية، انتهت بسيطرة الفريق الأول على القصر.

    ولكن اللافت أن الانفصاليين الجنوبيين بدلاً من أن ينتقموا من الحوثيين هاجموا قوات الشرعية، والأغرب أنهم تجاهلوا المعلومات التي تفيد بأن الإمارات كانت قادرة على منع الهجوم الغامض.

    ويقول أحمد عبدالغني وهو شاب يدرس اللغة الإنجليزية، إن المدينة لم تعد كما كانت في السابق، إذ كان الاختلاف والتنوع سمتها المميزة، فقد كانت حاضنة لكل التيارات والفئات الاجتماعية من اليمن، ولم تكن مغلقة أمام أي أحد.

    وأضاف في حديثه لموقع “عربي بوست” أن أسوأ ما أحدثه الانقلاب حالة الانقسام في المدينة، وبات من السهولة تصنيف أي معارض للانقلاب، ووصفه بأنه إخواني وإرهابي.

    الإمارات تدخلت بقوة في المعارك بعدن، وقدمت دعماً عسكرياً لا محدود للموالين لها، الأمر الذي أثمر تغييرا في موازين القوى، حسبما قال مصدر حكومي لـ «عربي بوست».

    الجانب الخفي من انقلاب عدن ومعلومات خطيرة.. كان معدا له سلفا بين الإمارات والمتمردين وابن سلمان تجاهل استغاثة هادي

    في حين قال وزير الداخلية أحمد الميسري وهو يغادر عدن، إن أبو ظبي دفعت بـ400 مدرعة.

    وبحسب المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لاعتبارات خاصة، فإن الموقف السعودي الذي عولت عليه الحكومة كان سيئاً، مرجحاً أن يكون الانقلاب حدث رغماً عن السعودية، التي لم تعد لديها القدرة على التحكم في ميليشيات «الانتقالي» المدعومة من الإمارات.

    ويضيف: «لا نعلم ما الذي حدث خلال الأيام الأربعة بين الطرفين، لكن السعودية كانت على دراية بما يصير في عدن، خصوصاً أن قواتها كانت تتمركز في قصر المعاشيق، وشاهدة على كل ما حدث منذ أول طلقة».

    «الانقلاب استهدف بدرجة رئيسيةٍ قوات الحماية الرئاسية، التي تراها أبوظبي موالية لحزب الإصلاح، ولذا فإن أبوظبي دفعت بالموالين لها لاستهداف ألوية الحماية من جهة، في حين حالت الرياض دون استفراد الانتقالي بالجنوب»، حسب المصدر.

    وعقب الانقلاب، دعت الرياض الحكومة و الانتقالي الجنوبي» إلى حوار في الرياض، كما طالبت قواتِ الحزام الأمني بالانسحاب من قصر المعاشيق، كما أوفدت لجنة لمراقبة الانسحاب، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق.

    وتسبب التحرك السعودي في غضب لدى «الانتقالي الجنوبي» الطامح إلى إنشاء دولة في جنوبي اليمن، وخرج هاني بن بريك وهو القائد الفعلي للانقلاب بلهجة تحدٍّ، وهو يقول إن قواته لن تنسحب.

    لكن موقفه ما لبث أن تراجع مع إعلان «الانتقالي» في بيان أصدره يوم الخميس، يعلن فيه قبول الدعوة السعودية.

    وشعر «الانتقالي» بأن طموحاته غير ممكنة، إذ إن قراره ما يزال بيد أبوظبي، وبات من المستحيل أن يحقق ما ينادي به.

    قال مصدر عسكري في قوات العمالقة -وهي قوات انضوت مؤخراً تحت قيادة الإمارات رغم ولائها للرئيس هادي- إن الإمارات تخلصت من أبو اليمامة لعدة اعتبارات.

    وأضاف المصدر لـ «عربي بوست»، أن «مقر القوات الإماراتية كان هدفاً عسكرياً شديد الأهمية للحوثيين، لكن الصاروخ المزعوم عبَر من فوق المقر واتجه إلى معسكر الجلاء، لماذا لم يستهدف الحوثيون مقر القوات الإماراتية؟!».

    إذ إن منظومة الباتريوت التابعة للإمارات والتي كانت على مقربة كبيرة من معسكر الجلاء، جرى إيقافها عن العمل، رغم أنه يفترض أنها تطلق صواريخها آلياً تجاه أي هدف، وفق تقرير صادر عن مركز صنعاء للدراسات (غير حكومي)

    ونقل التقرير عن شهود عيان كانوا في الحادث أن أبو اليمامة غادر منصة العروض وذهب للخلف، ليجيب على اتصال هاتفي، ومن ثم حدث الانفجار، بينما كانت طائرة مسيّرة تغادر الموقع بلحظات.

    “لا تفرحوا كثيراً بانقلاب عدن”.. صحيفة: الإماراتيون “طعنوا في الظهر” حليفهم السعودي وهذا ما سيجري

    ابو اليمامة الامارات السعودية ولي عهد ابو ظبي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسعد الفقيه يفضح خيانة السعودية والإمارات للاسلام ودعم حملة التطهير العرقي للمسلمين في كشمير
    التالي مستشار ابن زايد يدعو لتشكيل قوة خليجية من السعودية والإمارات وسلطنة عُمان لتأمين وحماية مضيق هرمز
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter