Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الإمارات تتبرأ من البشير الذي دعمته وحارب الحوثيين نيابة عنها بعد انتهاء دوره: كان “ديكتاتورا إخوانيا”
    الهدهد

    الإمارات تتبرأ من البشير الذي دعمته وحارب الحوثيين نيابة عنها بعد انتهاء دوره: كان “ديكتاتورا إخوانيا”

    وطنوطن15 مايو، 2019آخر تحديث:11 يوليو، 2022تعليقان2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أنور قرقاش البشير watanserb.com
    أنور قرقاش البشير
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، إن الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير يدعو للاستبشار، وهاجم البشير ووصفه بـ”الديكتاتور الإخواني” بعد أن كانت الإمارات أكبر الداعمين له وخصص البشير لها آلاف من القوات السودانية للقتال نيابة عنها في اليمن.

    واعتبر “قرقاش” في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) أن الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير يضع السودان على طريق الإستقرار والتعافي.

    الأخبار الإيجابية من الخرطوم تدعونا جميعا للإستبشار، الإتفاق بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير يضع السودان على طريق الإستقرار والتعافي بعد سنوات ديكتاتورية البشير والإخوان، السودان ينظر إلى المستقبل بتفاؤل.

    — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) May 15, 2019

    وأضاف أن ذلك يأتي “بعد سنوات ديكتاتورية البشير والإخوان، السودان ينظر إلى المستقبل بتفاؤل.”

    من جانبه أحرج المفكر السوداني المعروف الدكتور تاج السر عثمان “قرقاش” برد ناري، قال فيه:”بالفعل كان ديكتاتوريا وكنتم حلفاءه وقدم لكم ما لم يقده ديكتاتور آخر ووعدتموه آنذاك بالوفاء له جيلا بعد جيل”

    بالفعل كان ديكتاتوريا وكنتم حلفاءه وقدم لكم ما لم يقده ديكتاتور آخر ووعدتموه آنذاك بالوفاء له جيلا بعد جيل وعندما ضاقت عليه وانتهت مصلحتكم منه كنتم أسرع الناس إلى التخلي عنه وهذه رسالة حية لمن يثق فيكم من بعده pic.twitter.com/ZojJirTXVZ

    — د. تاج السر عثمان (@tajalsserosman) May 15, 2019

    وتابع في رده الذي أرفق به مقطعا مصورا للقاء جمع البشير بابن زايد:”وعندما ضاقت عليه وانتهت مصلحتكم منه كنتم أسرع الناس إلى التخلي عنه وهذه رسالة حية لمن يثق فيكم من بعده”

    وكتب مدير تحرير موقع ميدل إيست آي البريطاني ديفد هيرست مقالا يحذر فيه من أن السعودية والإمارات لا تريدان على الإطلاق قيام حكومة مدنية مستقلة في السودان.

    أنور قرقاش اكتشف “ثقب الأوزون” الموجود في السودان وهذا هو العلاج من وجهة نظر ابن زايد!

    ويقول هيرست إن المخطط الإماراتي السعودي لوأد الثورة الشعبية في السودان ذو وجهين: يتجلى أحدهما في دعم وتسليح المجلس العسكري الانتقالي الذي يتفاوض مع المحتجين، بينما يرمي الآخر إلى استغلال القادة المدنيين الذين يسعون إلى تطهير الجيش والحكومة والخدمة المدنية والقضاء من الإسلاميين. وما إن يُفلح الإماراتيون والسعوديون في مخططهم حتى يستولي حلفاؤهم السودانيون على السلطة في البلاد.

    ويزعم الكاتب أن الرياض وأبو ظبي لديهما مورد واحد ثمين طالما كان السودان في أمس الحاجة إليه، ألا وهو المال.

    ولطالما سعت الإمارات والسعودية -بحسب هيرست- لدعم بعض الجنرالات في السودان، ومنهم طه عثمان الحسين. وقد ظل الحسين في غدو ورواح مستمرين بين الرياض وأبو ظبي، وسرعان ما أصبح “رجل السعودية في السودان”، على حد وصف هيرست.

    وعندما احتاج ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى مستشار في الشؤون الأفريقية، لم يكن هذا الرجل سوى طه عثمان الحسين.

    كما أن الجنرال محمد حمدان دقلو -المعروف باسم “حميدتي”- الذي يقود قوات الدعم السريع، بنى علاقات قوية مع السعودية والإمارات عبر مشاركة القوات السودانية في اليمن. وينسب المقال إلى مصادر في الجيش السوداني لم يسمها، الزعم بأن الإمارت تدعم حميدتي بالمال والمدفعية الثقيلة.

    بعدما رفض السودانيون التدخل الإماراتي.. أنور قرقاش: السخط السياسي السوداني سببه “كره” حكم الإخوان

    أنور قرقاش الإمارات المجلس العسكري عيال زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسرطان ينهش جسد أسماء الأسد و”الكيماوي” لا يجدي نفعا.. تدهور حاد بصحتها وابنتها تسأل الدعاء
    التالي فرض سيطرته وينفق على هواه.. هكذا يتحكم ابن سلمان بثروة آل سعود الفاحشة الموزعة على 2000 شخص فقط
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. سعيد on 15 مايو، 2019 9:11 ص

      انذال الامارات لا عهد ولا ميثاق
      انتهت خدماته فاصبح من المنبوذين

      رد
    2. عماد قريب الله on 16 مايو، 2019 8:35 ص

      سيذهب المجلس العسكري وسيذهب حميدتي.. اول القرارت ستكون قطع العلاقات مع الإمارات والسعودية
      كفاية تدخل في شؤوننا الداخلية

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter