Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » هكذا أنقذ موظف بالتلفزيون العُماني طفلةً ووالدها غرقا خلال تصوير برنامج رمضاني!
    حياتنا

    هكذا أنقذ موظف بالتلفزيون العُماني طفلةً ووالدها غرقا خلال تصوير برنامج رمضاني!

    وطنوطن24 أبريل، 2019آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انقاذ طفلة ووالدها من الغرق watanserb.com
    انقاذ طفلة ووالدها من الغرق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- أنقذ أحد كوادر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بسلطنة عمان، حياة طفلة صغيرة ووالدها من الجنسية الهندية من موت شبه محتم في قاع بحيرة دربات، أثناء عمله وفريق عمل التلفزيون العماني، في تصوير برنامج تلفزيوني “رمضاني” بعنوان (آية ومعني)، في ولاية طاقة بمحافظة ظفار، وتحديدًا بالقرب من شلالات دربات.

    ويقول “عمر المزروعي” في حواره مع “أثير”: لم أستوعب ما جرى من أحداث وسيناريو في ذلك اليوم والوقت بالتحديد، الذي رسمت لحظاته بدقة غير متوقعة البتة، حتى أني لم أكن لأتخيل موقف ذهابي للاستحمام في بحيرة دربات قرب موقع التصوير، رغم مخالفتي لطلب المخرج في الانتظار حتى نهاية البرنامج للذهاب معًا جميعًا، إلا أن الله سبحانه وتعالى كان مُسيرًا لحركاتي ومسخرًا لي لإنقاذ طفلة صغيرة ووالدها من الجنسية الآسيوية –الهندية تحديدًا- من موت شبه محتم في قاع البحيرة.

    «شاهد» عثروا على جثته بعد 14 ساعة .. صديقته دفعته من أعلى الجسر إلى البحيرة فقتلته!

    ويسترسل المزروعي في أثناء لحظة الاستجمام والانتعاش الخاصة في البحيرة، وبينما كنت أمارس عملية السباحة في اتجاه الشلال الذي ينحدر على الجانب الآخر من البحيرة، تفاجأت بصياح العائلة، التي كانت تتجول على جانب البحيرة، وخاصة الرجل “الهندي” الذي كان يصرخ نحوي ويردد بالإنجليزية (help me)، وهو يؤشر على طفلة صغيرة سقطت في البحيرة، وبينما أحاول الوصول إلى موقع الحادثة، كانت الطفلة قد غطت في الأعماق، لأغوص سريعًا نحوها بعمق يقارب من 3.5 إلى 4 أمتار، لأسحبها بقوة من شعر رأسها وقد حسبتها مفارقة للحياة، ألا أنه –ولله الحمد والمنة– ريثما خرجت بها فوق الماء وجدت قلبها ينبض بالحياة، لأذهب بها سريعًا إلى زملائي لتقديم الإسعافات الأولية لها.

    يقول عمر المزروعي: لحظة إخراج الطفلة وبها من الحياة أزاح عني أطنانًا من مجهود خوف اللحظة وصعوبتها، تفاصيل مرت سريعة على الجميع، -إلا أنها لم تنتهِ عند هذا الحد– لحظة سماعي لصرخات الأسرة الهندية من جديد، وهم ينادون ويستنجدون كلٌ بأسلوب مختلف ويؤشرون من جديد على المكان نفسه، لحظة أدركت معها اختفاء الرجل الكبير الذي كان يناديني لإنقاذ الفتاة سابقًا، لأعود أدراجي من جديد مسرعًا بالسباحة إلى حيث المكان السابق، وهذه المرة سحبت معي إحدى أدوات السباحة الخاصة بالأطفال، والتي كانت بالقرب من مكان جلوس العائلة، لأنزل سريعًا تحت الماء وأسحب الرجل الذي كان قد فقد الحراك نهائيًا، وأخرجه من البحيرة بواسطة أداة السباحة متوجها به إلى الزملاء على الجانب الآخر، الذين عملوا على إسعافه بعد أن أحسوا بنبضات قلبه وقد تباطأت بالعمل.

    يواصل المزروعي الذي اعترته غصة من الحزن والأسى في الوقت نفسه حديثه قائلًا: “لم أستطع النوم لليلتين كاملتين، لأن المشهد الأليم كان يمر أمامي وكأن اللحظة نفسها تعود من جديد بتفاصيلها المُزعجة، الأمر الذي يدفعني على التفكير كثيرًا في المكان الجميل والبحيرة الأنيقة بمنظرها الخارجي -المُرعبة أحضانها– كيف لا وهي التي أزهقت زرقة مائها العديد من الأرواح، وكانت سببًا مباشرًا في غرق الكثيرين من أبناء البشر، منهم من كُتبت له حياة جديدة في النجاة، ومنهم من ارتفعت روحه إلى بارئها، وحادثة أبناء الوطن الذين وهبوا أرواحهم لإنقاذ الفتيات السعوديات في خريف الصيف الماضي ليست ذكرياتها ببعيدة عن المشهد.

    ووجه المزروعي رسالة للجهات المختصة والمعنية بالأمر، بإعطاء البحيرة حقها في التنبيهات والإرشادات، وليس من الضير أن يتم عمل موانع تنظم عملية السباحة في البحيرة، وأن يتم توفير مشرفين ومراقبين خصوصًا في أوقات الخريف التي باتت قريبة، لأن بعض الأماكن في البحيرة جدًا خطيرة، وبها من العمق مسافة لا يجب الاستهانة بها، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يجيدون السباحة، ليدعم المزروعي حديثة بعبارة “تجربتي في المكان كانت خير برهان”، أسأل الله السلامة للجميع.

    “شاهد” منطقة وسط البلد في عمان تحولت لبحيرة.. مياه الأمطار أغرقت المحلات والسيارات والمنازل

    سلطنة عمان غرق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقما الذي كشفه مساعد المدعي العام بسلطنة عمان عن اختلاسات وزارة التربية
    التالي معهد واشنطن: ابن سلمان متهور وغير مؤهل للحكم وهذان الأميران يهددان احلامه بالجلوس على العرش
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. هزاب on 24 أبريل، 2019 2:01 ص

      جيمس بوند مسقط وعمان ! المهمة المستحيلة ! خخخخ! وزارة السياحة ما عندها ميزانية لحماية أرواح الفقراء مواطنين ومقيمين عندها ميزانية ضخمة لسفر الوزير لحضور فعاليات في باريس ومدريد وموسكو ولندن الكثير من دول العالم يمثلها مدير ! لكن حبه للسفر يجعله يتواجد هناك لتغيير الجو ! وللظهور الإعلامي وبدلات السفر طبعا ! فلا تحلم بحدوث شيء ما لمصلحة حماية أرواح الأبرياء!

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter