Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » يحبه الملك ويخشاه ابنه فاستدعاه للقصر واعتدى عليه.. هذا ما جرى مع الأمير الوسيم تفاصيل جديدة يكشفها صديقه المقرب
    تقارير

    يحبه الملك ويخشاه ابنه فاستدعاه للقصر واعتدى عليه.. هذا ما جرى مع الأمير الوسيم تفاصيل جديدة يكشفها صديقه المقرب

    وطنوطن15 يناير، 2019آخر تحديث:4 نوفمبر، 2020لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن سلمان والامير سلمان بن عبدالعزيز watanserb.com
    محمد بن سلمان والامير سلمان بن عبدالعزيز
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع مرور أكثر من عام على اعتقاله كشف صديق مقرب من الأمير المعتقل سلمان بن عبد العزيز بن سلمان آل سعود الذي يعرف باسم من “الأمير الوسيم”، عن أسباب اعتقال ولي العهد السعودي له وظروف اعتقاله، كاشفا أيضا عن خطواته التصعيدية المقبلة للضغط من أجل الإفراج عنه.

    وقال صديق الأمير الذي لم يكشف عن هويته وقدم نفسه باسم “حسام”، في حوار مع موقع “الجزيرة نت”، إن الأمير سلمان ووالده لا يزالان يقبعان في أحد سجون الرياض من دون توجيه القضاء لهما أي تهمة حتى الآن.

    وكشف “حسام” أنه سيعرض ملف الأمير المحتجز ووالده في الأيام المقبلة على عدد من المنظمات الحقوقية الدولية في كبرى العواصم الأوروبية، لتتولى الدفاع عنه ولفضح الممارسات القمعية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    وعن ظروف اعتقال الأمير سلمان ووالده، ذكر حسام أن الأمير استدعي إلى القصر الملكي من طرف ولي العهد، حيث اعتدي عليه بوحشية من قبل حراسه، وبعدها اقتيد للسجن مضرجاً بدمائه، كما اعتقل والده بدوره بعد اتصاله بمحامٍ فرنسي بعدما طلب تدخل الحكومة الفرنسية للإفراج عن ابنه.

    واعتبر “حسام” أن الأمير سلمان كان يحظى بتقدير كبير من طرف الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، الذي كان يعتزم تعيينه سفيراً للمملكة في باريس، تقديراً له على جهوده وخدمته لبلاده على المستوى الأوروبي، حسب تعبيره.

    ويرى “حسام” أن الدافع الوحيد وراء اعتقاله هو تسلط ولي العهد وغيرته حسب وصفه، لأنه لم يستسغ قرب الأمير سلمان من الملك، وبسبب شخصيته الكاريزمية، ونسجه علاقات وطيدة مع عدد من قادة وزعماء العالم.

    كما عزا عدم تحرك الدول الأوروبية للدفاع عنه إلى تعاملها بمنطق المصلحة والصفقات؛ لهذا يسعى محمد بن سلمان إلى شراء صمتها من خلال عقود تجارية وصفقات الأسلحة بالمليارات، الأمر الذي يعكس الموقف الضعيف للدول الغربية -ومن بينها فرنسا- تجاه الرياض في عدة قضايا حقوقية، بينها ملف ضلوع ولي العهد السعودي في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

    وعن حالته الصحية، بين أن “الأمير سلمان معنوياته عالية وفي صحة جيدة، أما والده فلم يعد يطيق السجن أكثر بعد مرور عام على اعتقاله لأنه مريض وكبير في السن”.

    وبين أن الأمير المعتقل كان لا يهتم بالسياسة ولا يسعى لأي مناصب، بل كان رجلاً مثقفاً يهتم فقط بخدمة بلاده على المستوى الدولي من خلال الثقافة والعمل الخيري.

    كما أوضح أن “علاقته مع محمد بن سلمان كانت جيدة، وكانا يكنان الاحترام والتقدير لبعضهما البعض، لكن بن سلمان تغير كثيراً منذ توليه ولاية العهد؛ لأنه يريد أن يقضي على كل خصومه وكل من يمكن أن يكون نداً له، كما أنه محاط بعدد من المستشارين الجلادين، الذين لا يؤمنون إلا بالقبضة الحديدية من أجل وصول ولي العهد للحكم، بينهم مساعده الأيمن سعود القحطاني”.

    يشار إلى أن الأمير سلمان بن عبد العزيز صديق شخصي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب عددٍ من قادة العالم والشخصيات الرفيعة عالمياً، كما أنه حاصل على أرفع الأوسمة الإيطالية والألمانية والفرنسية.

    ووفق وسائل إعلام رسمي سعودية، فإن اعتقاله جاء بعد اعتقال 11 من الأمراء الشباب تظاهروا في القصر الملكي اعتراضاً على إلزامهم بدفع فواتير الكهرباء والماء، وطالبوا بالتعويض المادي المجزي عن حكم القصاص الذي صدر بحق أحد أبناء عمومتهم، بحسب الإعلان الرسمي في يناير من العام الماضي، لكن اللافت أن سلمان لم يكن من بين المتظاهرين ولا علاقة له بهم كما أكدت أسرته في تصريح لصحيفة “واشنطن بوست” في نوفمبر الماضي.

    “الأمير الوسيم” ليس أول رجل قوي في العائلة الحاكمة السعودية يتعرض لسهام بن سلمان، فقد سبقه آخرون كانوا أكثر تهديداً لمكانة ولي العهد.

    فقد كان إبعاد ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف أبرز شاهد على مخاوف بن سلمان من إزاحته، فطالما اعتبر بن نايف رجل الداخلية الأول في المملكة لعدة سنوات، حتى وصف بـ”محارب القاعدة” في المملكة.

    إبعاد بن نايف تبعه أيضاً جمع معظم الأمراء أصحاب النفوذ والسلطة في معتقل “الريتز”، وهو ما أدى لاحقاً لإسكات جماعي يعم الأوساط السياسية في المملكة، ليتصدر الرأي الرسمي المؤيد لولي العهد منفرداً أمام الإجماع الدولي على انتقاده.

    وطالما شكل الأمراء السعوديون والمعارضون في الخارج شخصيات مرعبة لسياسات السعودية في عهد بن سلمان، وهو ما دفعها إلى إعداد خطة استدراج لهم، تنتهي بالاعتقال أو القتل.

    وكان أبرز من أطلق تصريحات خارج سرب بن سلمان، الأمير أحمد بن عبد العزيز، الذي رفض إلصاق انتهاكات الرياض في اليمن بعائلة “آل سعود”، والتوجه لبن سلمان ووالده الملك، قبل أن يعود للمملكة بضمانة من قبل واشنطن ولندن بعدم تعرض ولي العهد له، وقد برز اسمه مؤخراً كولي عهد بديل لبن سلمان، بعد الانتقادات الدولية التي أعقبت قتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول الشهر الماضي، وارتفاع مطالب معاقبة السعودية على حرب اليمن.

    اعتداء الجزيرة الرئيس الفرنسي القصر الملكي الملك سلمان تعذيب فرنسا ولي العهد السعودي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد أن استقبلوه بالعلم الفلسطيني.. الملك الأردني استعرض حرس الشرف مرتين خلال زيارته للعراق!
    التالي كاتب عماني يلجم مغردة إماراتية زعمت أن للإماراتيين أراض في السلطنة قبل أن تصبح دولة وتسمى “عُمان”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter