Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » كاتب تركي يفتح النّار على “ابن زايد وابن سلمان” وهذا ما قاله عن محاولاتهم لـ”تركيع تركيا” ومسرحية محاكمة قتلة “خاشقجي”
    الهدهد

    كاتب تركي يفتح النّار على “ابن زايد وابن سلمان” وهذا ما قاله عن محاولاتهم لـ”تركيع تركيا” ومسرحية محاكمة قتلة “خاشقجي”

    وطنوطن5 يناير، 2019آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن زايد ومحمد بن سلمان ، حرب اليمن watanserb.com
    محمد بن زايد ومحمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع مرور 3 أشهر على جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، تساءل الكاتب التركي البارز ورئيس تحرير صحيفة “يني شفق” التركية إبراهيم قراغول: “هل نُسيت أو أُنسيت جريمة جمال خاشقجي؟ هل كان هذا هو قدر الجدال حول صحافي قتل وأخفيت جثته بطريقة وحشية في القنصلية السعودية في إسطنبول وبطريقة مسيئة لتركيا؟”.

    وشدد قراغول: “من المعروف من أصدر الأمر بالقتل ومن ارتكب الجريمة والغرض الذي ارتكبت لأجله والرسائل المرسلة إلى تركيا عبر الجريمة والأدلة الخاصة بها، لكن لم يبق من هذا كله سوى صمت كبير خيم على الأرجاء.

    وأكد أن السعودية تزعم محاكمة 11 متهمًا مسؤولًا عن جريمة خاشقجي وتصدر حكمًا بالإعدام بحق 5 منهم! إن هذا لا يسمى محاكمة عادلة، بل محاكمة من أجل التستر على الجناة والتخلص من الأدلة التي تدينهم وتكميم أفواه من ضلع في هذه الجريمة!.

    وتابع في مقالٍ له: “كانوا يستطيعون التخلص من هؤلاء الأشخاص وإغلاق ملف القضية دون محاكمة. فهذه هي طريقتهم عادة. لكن بعد التكتيكات التي فضحتهم مع جريمة خاشقجي، كان حلهم لهذه القضية بهذه الطريقة ستفتح عليهم المزيد من الملفات الجديدة. فهم اختاروا إغلاق أقذر ملف من خلال طريقة بريئة”.

    أكتب ما أكتب الآن، لكني أعلم أن القضية ليست قاصرة على جريمة قتل خاشقجي، وأن الصمت ليس من أجل التستر على جريمة مجردة. ذلك أننا بدأنا هذه القضية قبل جريمة خاشقجي بعام كامل.وفق الكاتب التركيّ

    الحرب العربية – الإيرانية والحرب العربية – التركية:
    مخطط مَن!

    كنا قد فتحنا جدالا حول مخططات الاستيلاء الإقليمية التي ينفذها أعداؤنا في المنطقة من خلال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظيره الإماراتي محمد بن زايد، وسيناريوهات الصراع الجديدة التي يجهزون لها، ومخططات الحرب العربية – الإيرانية والحرب العربية – التركية التي يروج لها البعض من خلال وليي العهد هذين.

    وكنا نتحدث عن أن السيناريوهات الإقليمية التي يروج لها من خلال وليي العهد هذين صيغت لتكون مخطط تدمير المنطقة كلها، وأنهم لن يستطيعوا تنفيذ هذه المخططات دون تنفيذ مخطط “إيقاف تركيا”، ولهذا فإنهم يحاولون بكل ما أوتوا من قوة لتشكيل كتلة معادية لتركيا، وأنهم يروجون لحملة معاداة لتركيا في العالم العربي، ولهذا فإنهم يدعمون صراحة التنظيمات الإرهابية لتحقيق هذا الهدف، وأنهم يريدون إقامة “جبهة تركيا” في شمال سوريا بغية قطع كل علاقاتنا بالعالم العربي.

    واتّهم الكاتب التركيّ وليي عهد السعودية والإمارات بالوقوف وراء أزمة الدولار في تركيا.

    يقول ” قراغول”: “كنا نناقش أن وليي العهد يرتكبون العديد من الجرائم المشابهة لجريمة خاشقجي، وأنهما شكلا فرق إعدام ووزعها مناقصات الإرهاب، وأنهما قدما الدعم المالي واللوجيستي لكل العمليات التي شهدتها تركيا بما فيها أحداث 15 يوليو/تموز، وأنهما تعرضا للاستغلال للنيل منا بطريقة جديدة من قبل من يستهدفون تركيا من الداخل من خلال منظمتي بي كا كا وغولن الإرهابيتين وعندما فشلوا في ذلك مارسوا ضغوطا مباشرة من الغرب من خلال الأزمات الاقتصادية، وأنهم بدؤوا تنفيذ مخططاتهم القذرة من خلال هذين الرجلين. ولقد وقعت جريمة خاشقجي بينما كانت كل تلك المخططات الشاملة قائمة على قدم وساق”.

    يضيف قراغول: “حسنا، ماذا حدث بعد هذه الجريمة؟ هل انتهت كل تلك السيناريوهات؟ لا بكل تأكيد! فهل تسارعت وتيرتها أكثر؟”.

    وتابع: لقد وقف وليّا العهد هذان كذلك وراء عملية الدولار التي استهدفت تركيا. وقد حصلا كذلك، عند الحاجة، على الدعم السياسي والاقتصادي الأمريكي القوي محاولين تضييق الخناق على تركيا في المجال الاقتصادي.ذلك أنّ “قوة المال” كانت استثنائية بالنسبة للسعودية والإمارات على حد سواء؛ إذ كانت الدولتان معتادتين حتى يومنا هذا على استغلال هذه القوة لإدارة كل حساباتهما وعلاقاتهما وعملياتهما السرية.

    وتساءل: “ماذا علينا الانتباه له في هذه الفترة بالذات؟”.

    مشيراً إلى السعودية والإمارات يقول قراغول: كانوا يعلمون أنهم لن يستطيعوا الضغط على تركيا من الناحيتين السياسية والعسكرية وعلى مستوى العلاقات الدولية. ولم يكن – في الواقع – أمامهم أي خيارات باستثناء محاولة التركيع بالمال والضغط بورقة الإرهاب وتحريض بعض الأوساط بالداخل.

    ولقد حان بالنسبة لهم حاليا التركيز على العمليات الإعلامية والسياسية وتلك الخاصة بمنظمات المجتمع المدني داخل بلدنا، التركيز على بث عداوة تركيا التي ينشرونها من خلال ما يحدث في سوريا وعلى تحركاتهم الرامية لحصار حدودنا الجنوبية.

    ويشدد الكاتب التركي على أن الوقت حان الآن للتركيز على العمليات التي يديرونها بشكل مشترك من الداخل والمنطقة وتهدف لإفشال وإيقاف العمليات التي ستخوضها تركيا في شرق الفرات، حان وقت الانتباه إلى العمليات السرية التي تهدف لتحريض بعض التيارات المحافظة في تركيا ضد أردوغان، بل في الواقع ضد بلدنا.

    استهداف تركيا عن قرب: البصمة واحدة نعرفها جميعًا

    لقد حان في هذه الفترة تحديدًا وقت الانتباه إلى العمليات السرية التي يروجون لها كل أسبوع تقريبًا، قبيل الانتخابات المحلية في تركيا، وتستهدف وزراء الحكومة ومؤسساتها وإجراءاتها، حان وقت الانتباه إلى المحاولات الرامية لإفراز تحريضات من خلال “الحساسيات الإسلامية”.

    ذلك أنّ البصمة هي ذاتها على كل هذه الأفعال، وكلنا نعرفها جيدًا. فهناك وتيرة مستمرة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها منظمة غولن الإرهابية تستهدف النيل ضرب الهيكل الأساسي لهذا البلد، والبصمة المطبوعة على هذه الوتيرة هي البصمة ذاتها التي اعتدنا عليها دائمًا.

    إنّ الصمت ليس موجها للتستر على جريمة خاشقجي، فهم لن ينجحوا في هذا مهما فعلوا. فسبب الصمت مرتبط بمرحلة جديدة من تصفية حسابات القوة الإقليمية بين تركيا من جهة وهاتين الدولتين من جهة أخرى. فهم أصبحوا يلعبون بأوراق مكشوفة أمام الجميع.

    “وحينها سيطلبون دعم تركيا”

    لقد صاروا يحاولون استهداف تركيا على كل الجبهات، يسعون لإفشال كل ما تفعله تركيا في كل مكان ومجال من الصومال إلى السودان، ومن سوريا إلى العراق.

    لكن يجب على بن سلمان وبن زايد، الوصيين الجديدين في المنطقة، أن يعلما أنهما، وكذلك أسيادهما، محرومان من القدرة التي تجعلهما يجبران تركيا على الركوع. لقد غير النهر مجراه، ولن يستطيعا تعديله أبدًا.

    واسمحوا لنا أن أقول من الآن أنهم سيبحثان عن “دعم تركيا” في القريب العاجل عندما يريان الفخ الأكبر وقد نصب للسعودية ومنطقة الخليج بأكملها. ذلك أنهما سيكونان بحاجة إلى ذلك الدعم، وأن المنطقة بأسرها تشهد التجهيزات النهائية لتصفية الحسابات الكبرى.

    أردوغان السعودية القنصلية السعودية جمال خاشقجي محمد بن زايد محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبقطع رؤوس هؤلاء الخمسة.. هكذا يحاول ابن سلمان إنقاذ نفسه من قصة انهارت على إثرها مصداقية المملكة بالكامل
    التالي كاتب عُماني يبعث برسالة لـ البشير بعد التحية: اجلس في منزلك أفضل لك واقتدي بـ”سوار الذهب”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter