Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    عزمي بشارة يكشف عن الحل الوحيد لتفعيل “الديمقراطية” بالمنطقة.. هذا ما طلبه من العرب والكرد

    وطنوطن19 ديسمبر، 2018لا توجد تعليقات2 دقائق
    المفكر عزمي بشارة watanserb.com
    المفكر عزمي بشارة

    قال المفكر العربي المعروف الدكتور عزمي بشارة، إن السبيل الوحيد لتحقيق الديمقراطية بالمنطقة يكمن في الوحدة بين العرب والكرد على أساس اتحاد في النضال مع حفاظ كل من الشعبين على هويته القومية تحت مظلة المواطنة المتساوية.

    وشدد “بشارة” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) على أنه كل مرة وفي كل موقف يتضح أن الحل الوحيد هو هذه “الوحدة” بين العرب والكرد.

    وتابع موضحا:”وكل مرة تعود قواهم السياسية الى أصوليات قومية ودينية وتحالفات مع دول كبرى ضد بعضهم . فتخونهم هذه الدول كالمتوقع حين تتبع مصلحتها.”

    كل مرة يتضح ان الحل الوحيد هو وحدة العرب والكرد في النضال من اجل الديمقراطية مع حفاظ كل من الشعبين على هويته القومية تحت مظلة المواطنة المتساوية. وكل مرة تعود قواهم السياسية الى أصوليات قومية ودينية وتحالفات مع دول كبرى ضد بعضهم . فتخونهم هذه الدول كالمتوقع حين تتبع مصلحتها.

    — عزمي بشارة (@AzmiBishara) December 19, 2018

    وبالعودة للعمق العربي الكردي، نجد العلاقات تعود بجذورها في عمق التاريخ؛ ولأكثر من ألف عام، شكّل العرب والكرد جزءاً من فضاء ثقافي واحد، لم يتمايز فيه الطرفان قومياً إلا بعد الحرب العالمية الأولى وانهيار الدولة العثمانية.

    ومع تنامي حدة النزعات القومية في المنطقة، بدأت عملية منهجية لتفكيك الشراكة التاريخية بين الطرفين.

    ويمكن اكتشاف ذلك، من جهة الكرد، من خلال محاولة إبعاد كل ما هو عربي أو من أصول عربية في الثقافة الكردية، ومن جهة العرب، في قيام الدولة التسلطية بإقصاء الكرد، وإنكار حقوقهم الثقافية واللغوية.

    وبمرور الوقت، بدأت تتضح معالم المشروع القومي الكردي، الذي أخذ يشدّ الحركات الكردية بعيداً عن مطالب المواطنة المتساوية في إطار الشراكة الوطنية مع العرب، وصولاً إلى محاولة رسم منطقة قومية خالصة، بالاستفادة من الظروف الإقليمية الراهنة.

    وهناك شرخ آخذ في الاتساع بين العرب والأكراد، في سورية والعراق وجنوب تركيا وغيرهم. للوهلة الأولى يبدو للمراقب أن التدخل العسكري التركي، المدعوم من فصائل سورية معارضة للنظام، للسيطرة على مدينة عفرين هو ما يشكّل الخلفية الكبرى للشرخ.

    المشكلة إذاً ليست في الفضاء الذي نعيش فيه، بل في الثقافة السياسية وطريقة العيش والتفكير. يمكن للأكراد، بالتأكيد، أن ينفصلوا، لكن هذا لن يضمن لهم استقراراً، خصوصاً في ضوء انقساماتهم الشديدة، ليس فقط كقوى سياسية وعسكرية، انما أيضاً كقبائل وعشائر ولغات.

    عندها، سيحصل في دولة الكرد ما حصل في دولة العرب، وعندها لا تكون اللعبة قد انتهت، بل تكون هذه مجرد بداية.

    الديمقراطية الشرق الأوسط الكرد المنطقة العربية عزمي بشارة مفكر عربي
    السابقابن سلمان جمع 50 مليار ريال من “مصيدة” الأمراء في الريتز كارلتون.. ما مصيرهذه الأموال؟
    التالي ابن زايد وحكم “الحديد والنار”.. دولة السعادة والتسامح حظرت ألفي موقع إلكتروني خلال 9 أشهر
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter