Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » عادل عبدالمهدي ومآلات الأزمة العراقية | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    عادل عبدالمهدي ومآلات الأزمة العراقية | القصة الكاملة

    علي الجفال26 أكتوبر، 20183 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العراق watanserb.com
    العراق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليس من السهل أبداً أن يستشرف المرء الشكل الذي ستكون عليه حكومة رئيس مجلس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي وسط صراعات الكتل السياسية التي لم تظهر على السطح خشية ردود فعل الشارع الغاضب من الفشل السياسي والفساد المالي الذي وسم الحكومات التي تشكلت بعد عام 2003.
    قوى سياسية فوضت عبدالمهدي تشكيل كابينته الوزارية وفق رؤيته للكفاءات التي يمكنها ادارة الوزارات العراقية بما ينسجم مع تطلعات الشارع العراقي المطالب بالأمن والخدمات، معولة على عدّته النظرية المتينة والمتماسكة التي اكتسبها عبر تاريخه الفكري والحزبي الطويل الذي حلق خلاله في فضاءات قومية ويسارية ليحط الرحال فيما بعد في الفضاء السياسي الاسلامي متمثلا في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية، ومتمترسا فيما بعد بخبرته المتراكمة من خلال شغله لعدد من المراكز الوظيفية في حكومات ما بعد 2003 وزيرا ونائبا لرئيس الجمهورية، فيما تتمسك قوى سياسية أخرى بآليات  تأسيسية ومفصلية في بنية النظام السياسي الذي جاء به الحاكم المدني الامريكي للعراق بول بريمر، المعتمد على المحاصصة السياسية المتعكزة على أبعاد طائفية وإثنية ومناطقية.
    النسخة الرابعة من الانتخابات البرلمانية العراقية ليست كالنسخ الثلاث السابقة. إذ أن مآلات النصر العسكري على تنظيم داعش أفرزت صحوة الهوية العراقية الجامعة على حساب الهويات الفرعية التي شكلت الرافعة الأساس للأحزاب السياسية التي تسيدت المشهد السياسي العراقي وما رافقه من تكريس للفساد المالي والاداري الذي أصبح “المؤسسة” الوحيدة الفاعلة في مفاصل السلطة العراقية طيلة الخمسة عشر عاما التي تلت إحتلال العراق في نيسان 2003.
    كما ان هذه النسخة ولدت شوهاء بفعل المقاطعة الشعبية الواسعة للانتخابات البرلمانية والتي وصلت في بعض التقديرات الى ما يفوق الثمانين بالمائة، وتعززت تلك المقاطعة فيما بعد باحتجاجات غاضبة انطلقت من محافظة البصرة وإمتدت شرارتها، وإن على وجل، الى محافظات أخرى في وسط وجنوب العراق.
    وسط هذا المشهد المعقد، سيخوض رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي صراعات صامتة مع القوى والاحزاب العراقية. فهو من جهة محمل بطوق المنقذ الذي حملتّه تلك القوى والاحزاب دور البطل التراجيدي الذي سيحارب بأكثر من سيف وعلى أكثر من جبهة. جبهة الأمن وجبهة الخدمات وجبهة الفساد. وهو من جهة أخرى يحلم بتغيير قواعد اللعبة السياسية تمهيدا للانطلاق نحو خط الشروع في بناء دولة تمتلك ولو الحد الادنى من مقومات الدولة العصرية.
    عبدالمهدي يعي بخبرته أنّ التكيّف مع هذا الصراع هو أسوأ من الصراع ذاته، لذلك فان الرجل يلوح باستقالته منذ لحظة التكليف، وهو يعي أيضا حجم المأزق الذي ستوضع الأحزاب في دوامته إذا ما أقدم على هذه الخطوة.
    منصة الصراع الأخرى تتمحور حول الحلقات الوسطى في الوزارات والتي تشكل حجر الزاوية في منظومة الفساد وهي عصية على التغيير القريب وقد يعمد رئيس مجلس الوزراء الى أسلوب التغيير الناعم، أو يستل من خبرته الاقتصادية ما يعينه على إصدار تعليمات وأوامر ديوانية لسحب الصلاحيات المالية من هذه الحلقات الوسطى وحصرها في لجنة وزارية مصغرة للحؤول دون إستحواذ الاحزاب والشخصيات السياسية على أموال المشاريع، ومعظمها وهمية، كما هو الحال السائد في عهد الحكومات السابقة، وتلك مرحلة يتعين على عبدالمهدي وكابينته الوزارية دفنها مع رموزها وانجازاتها الوهمية.
    على الأغلب ستمرر الكتل والاحزاب السياسية كابينة عبدالمهدي الوزارية، وعلى الاغلب، ستعمد بعض تلك الكتل الى تجويف الكابينة ووضع العصي في دواليب الوزارات من أجل إفشالها كخطوة أولى، بغية الاجهاز عليها فيما بعد.
    هل يمتلك رئيس مجلس الوزراء الجديد أجوبة شافية عن سؤال الازمة العراقية..؟ هذا ما سنحقق منه في قادم الايام.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter