Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “أيكون هذا دين”.. باحث إسلامي مصري: إقران الصلاة على النبي في تكبيرات العيد “شرك بالله”
    الهدهد

    “أيكون هذا دين”.. باحث إسلامي مصري: إقران الصلاة على النبي في تكبيرات العيد “شرك بالله”

    وطنوطن23 أغسطس، 2018آخر تحديث:15 أكتوبر، 2021تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شن الباحث الإسلامي المصري أحمد عبده ماهر هجوما عنيفا على الأسلوب الذي يتبعه المسلمون في تكبيرات العيد، منتقدا إقحام الصلاة على النبي “صلى الله عليه وسلم” في هذه التكبيرات.

     

    وأجاب “ماهر” على تساؤله المطروح “لماذا تصلون على النبي بتكبيرات العيد؟” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” قائلا:” لأن من رسم لكم طريق التدين لم يكن على دين ولا يفهم مفردات الوحدانية…. إنما رسم لكم طريق مخالفة القرءان بكل مناحي تحركاتكم في تدينكم لتصيروا مشركين بالله ومعاندين للقرءان القائل: فالله يقول: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ }المدثر3، وقوله تعالى {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي }طه14، وقوله سبحانه: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً }الجن18″.

     

    وأوضح أن “معنى تلكم الآيات الثلاث أن:… التكبير لله….. وأن الصلاة لذكر الله ….وأن المساجد لله….وليس لأحد سواه ولا احد معه حتى لو كان رسول الله.”

     

    وانتقد الإصرار على الصلاة على النبي قائلا:” لكننا اعتدنا على مخالفي آيات الله لأن من رسم لنا طريق العبادة قد رسمها بطريقة الدراويش والأناشيد والابتهال والاستعباط..فتحد المحاريب بالمساجد مكتوب عليها كلها [الله…..محمد]….فهل هذا هو تطبيق قوله تعالى [وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً]؟.”

     

     

    وأضاف:”تجدنا نصلي صلواتنا العادية وبها التشهد المصنوع بعشرة صيغ… وبه صلاة وسلام وخطاب لرسول الله….رغم أن الله طلب منا التسليم لرسول الله ولم يطلب السلام عليه في صلاة من المفترض أن تؤديها لله…. أليس هذا مخالف لقوله سبحانه: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي….ومما ذلك إلا لأنك تذكر الله وتذكر معه رسول الله”.

     

    وتابع:”لست أدري ما شأن ما تزعمون أنه الصلاة على النبي بتكبيرك لله……وما شأن الصلاة على أزواج النبي وأنصار النبي وآآل بيت النبي بتكبيرك لله….وهل تكبرون رسول الله مع الله؟….أيكون هذا دين؟”.

     

    وتوجه لمن يقومون بهذا الفعل قائلا:”الحقيقة التي لن تصدقونها هي أنكم تشركون بالله عمدا مع سبق الإصرار والترصد…وعلنا وبأعلا صوت ممكن”، معتبرا أنه نتيجة الإفراط في الصلاة على النبي في غير موضعها أنه إن تم ذكر اسم رسول الله فإنكم تبادرون بالصلاة عليه بينما إن تم ذكر الله فإنكم لا تسبحونه ولا تمجدونه وما ذلك إلا أنكم أصبحتم مشركين حقيقيين….فالله تعالى يقول”:لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً “الفتح9.

     

    واختتم “ماهر” تدويناته قائلا:” الإيمان يكون بالله ورسوله …أما نصرة الله فتكون بنصرة دينه والتوقير والتسبيح فيكون كل ذلك لله بكرة وأصيلا”.

     

    أحمد عبده ماهر الاسلام السعودية المسلمين تكبيرات العيد مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفايننشال تايمز: “ابن سلمان” يعتزم اقتراض 12 مليار دولار بعد فشل خطته في طرح “أرامكو” للاكتتاب
    التالي على غرار “ابن سلمان”.. النظام المصري يشن حملة اعتقالات تستهدف سفراء وأكاديميين وخبراء اقتصاديين
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابوعمر on 23 أغسطس، 2018 10:52 ص

      أي باحث اسلامي هذا…وهل البهائم أكاديميون اسلاميون…..وهل كل كلب يجيد النباح والنواح باحث اسلامي….؟

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter