Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » مفاوضات يعتقد أنها جزء من صفقة القرن .. “ميدل إيست آي”: إسرائيل قدمت عرضا مغريا لـ”حماس” مقابل شرط
    الهدهد

    مفاوضات يعتقد أنها جزء من صفقة القرن .. “ميدل إيست آي”: إسرائيل قدمت عرضا مغريا لـ”حماس” مقابل شرط

    وطنوطن18 أغسطس، 2018تعليقان3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حكم حماس على غزة watanserb.com
    حكم حماس على غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني نقلا عن قيادي بحركة “حماس”، تفاصيل مفاوضات تتم الآن، عرضت فيها إسرائيل على حماس فتح كافة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ومنح القطاع الساحلي إمكانية الوصول إلى قبرص عبر ممرٍ بحري، مقابل شرط وضعه الاحتلال، الذي بدوره تنازل عن مطالب تاريخية، بحسب ما ذكرته حماس.

     

    وأضاف الموقع أن شرط الاحتلال في هذه المفاوضات التي تتم بوساطة مصرية، ويعتقد أنها جزء من “صفقة القرن” هو إيقاف كافة أنواع الهجمات من الجانب الفلسطيني.

     

    وإذا حدث ذلك، فإن عملية المصالحة التي توسَّطت فيها مصر، ستكون بمثابة حل شامل يغيث قطاع غزة وحركة حماس التي تحكمه.

     

    ورغم ذلك، حذر عزام الأحمد، القيادي بحركة فتح المسؤول عن عملية المصالحة مع حركة حماس، من أن الحركة ستنخرط بذلك في «مخططٍ عدائي» سيضرب وحدة الصف الفلسطيني.

     

    وقال الأحمد في تصريحٍ لـ”ميدل إيست آي”، الخميس: «بالتفاوض مع إسرائيل حول وقف إطلاق النار والهدنة في قطاع غزة وإجراءاتٍ منفصلة في غزة، فإنَّ حماس بذلك تنخرط في مخططٍ عدائي يفصل قطاع غزة عن دولة فلسطين المعترف بها دولياً، وفق حدود عام 1967».

     

    تأتي تفاصيل هذا الاتفاق في الوقت الذي صرَّح فيه المصدر بحركة حماس، بأن الحركة وإسرائيل أحرزتا «تقدماً ملحوظاً» للتوصل إلى هدنة طويلة الأجل، بينما تستمر المفاوضات التي تتوسط فيها مصر ويُعتقد أنها جزء من «صفقة القرن» الأميركية لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وحسب تصريحات المصدر في حماس، فإنَّ إسرائيل تنازلت عن مطالبها التاريخية التي تشمل نزع سلاح حماس، ووقف حفر الأنفاق، وإطلاق سراح الإسرائيليين المأسورين أو المفقودين في قطاع غزة.

     

    وفي الوقت ذاته، ضغطت حماس لتنفيذ مشروعاتٍ إنسانية في غزة، تشمل المياه والكهرباء والصرف الصحي.

     

    وأضاف، أنه حتى الآن تكمن العقبة الكبرى في المفاوضات، بتوقيت إعطاء الإذن لحماس باستخدام الممر البحري، الذي سيفتح الطريق من غزة إلى قبرص.

     

    وأشار إلى أنه يعتقد أن الترتيبات اللوجستية الأخرى للممر البحري قد انتهت.

     

    وتابع المصدر: «اتفقنا على وضع هذا الممر البحري تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، مثل معبر رفح، وتحت المراقبة الدولية».

     

    وأوضح أنَّ إسرائيل تريد فتح الممر بعد إنهاء الطرفين عملية مبادلة الأسرى، لكنَّ حماس أصرت على فتح الممر أولاً للإسهام في تخفيف حدة الوضع الإنساني المُلحّ في غزة، التي تقع تحت الحصار منذ 11 عاماً.

     

    وفي الوقت الذي تسربت فيه إلى صحف المنطقة أخبارٌ عن خططٍ تتضمن 6 بنود وتفاصيل أخرى، تنقَّل رئيس المخابرات المصري عباس كامل، بين تل أبيب ورام الله، دون الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي قيل إنَّه كان مشغولاً بأمورٍ أخرى.

     

    وتوجه كبار المسؤولين في حماس وحركة الجهاد الإسلامي والحركات الأخرى في غزة، إلى مصر يوم الخميس، 16 أغسطس، في زيارةٍ إلى القاهرة.

     

    لكن وفقاً لعدة تقارير ستظل المحادثات مستمرة، ولا يُتوقع أن يصدر الإعلان النهائي، إلا بعد عطلة عيد الأضحى التي ستنتهي يوم الجمعة المقبل 24 أغسطس.

     

    أما قيادة حركة فتح فغابت عن المشهد الحالي، وقيل إنَّها ستنضم للمحادثات في القاهرة في وقتٍ لاحق هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، حسبما أفادت وكالة أنباء “رويترز” العالمية.

     

    وقال الأحمد إن المشاركة المستمرة لحماس في المحادثات، دون إشراك حركته أو منظمة التحرير الفلسطينية، لا تساعد إلا إسرائيل والولايات المتحدة.

     

    وصرح الصحفي الإسرائيلي ميرون رابوبورت لموقع ميدل إيست آي البريطاني، بأنه علم خلال الأيام القليلة الماضية من مصادره أن حماس كوَّنت قوة ردع، أجبرت إسرائيل على تقديم تنازلاتٍ من خلال تكتيكاتها العسكرية.

     

    وقال رابوبورت: «كلنا نتذكر كيف أخرجت الاشتباكات في عام 2014 مطار تل أبيب عن الخدمة، وهو الأمر الذي لا يريد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تكراره، خصوصاً في عام الانتخابات».

     

    وأضاف «الأولوية القصوى لدى إسرائيل هي فصل قطاع غزة، وخلق كيان مستقل يدعى غزة، يعتمد كلياً على مصر».

    إسرائيل حماس صفقة القرن فتح ق قبرص قطاع غزة ممر مائي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“بوتين” يختطف وزيرة خارجية النمسا من عريسها ويرقص معها خلال حفل زفافها!
    التالي مسؤولة إماراتية تعيد أمجاد “القذافي”: مدينة “العين” هي مهد الحضارات وفيها أقدم المستوطنات البشرية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. عربي حر on 18 أغسطس، 2018 3:08 م

      ليخرس عزام ألحمد وفتح وليذهبوا الى الجحيم, تامروا كثيرا على غزة والان بدؤوا يصرخون، نسقوا أمنيا على كل مقاوم، ماذا يريدون الان?

      رد
    2. الجوكر on 18 أغسطس، 2018 4:43 م

      ما أحقرك يا عبّاس، وما أعظمك يا حماس، الذليل يبقى ذليلاً ويكشف الله عورته في نهاية المطاف، والعزيز يبقى عزيزاً ويجر العدو من أذنيه إلى التسليم والإعتراف، ماذا قدمت فتح للفلسطينيين سوى التضحية بهم والتنسيق الأمني ضدهم والتجسس والتآمر عليهم كما لو كانوا هم المحتل الذي اغتصب الأرض وليس الصهاينة، منذ مطلع التسعينات وهم يتفاوضون ويتنازلون ويتخوزقون ويُصفعون وىُهانون في المحافل الدولية، من أجل ماذا؟ من أجل مكتب لشبه رئيس وشلّة حرامية يكونون وزارة وبضعة ملايين يتسولونها من هنا وهناك وعلم غير معترف به يرفعونه على مؤخراتهم، أما حماس فقد ذاقت الويل وتحملت الضيم وصبرت وخاضت حروب ضارية لم تتجرأ الدول العربية مجتمعة أن تخوضها بعد هزيمتها الساحقة في حروب ال٤٨ وال٦٧ وال٧٣ النكبة والنكسة والوكسة، وصمدت حماس أمام همجية وشراسة ووحشية عدو لا يرحم وبلا أخلاق، بل خرجت منتصرة برغم الفرق الشاسع وغير المتكافئ بين ترسانة جيش العدو المؤلل والمدجج وبين تواضع تسليح مقاتلي حماس وذلك باعتراف العدو نفسه، لا يفل الحديد إلا الحديد وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة والقدس لن تعود بأمثال عبّاس بل أمثال حماس.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter