Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » أردوغان قرر التصعيد ورد الصاع صاعين.. رفع الرسوم على “6” منتجات أميركية بعضها يتجاوز 160%
    الهدهد

    أردوغان قرر التصعيد ورد الصاع صاعين.. رفع الرسوم على “6” منتجات أميركية بعضها يتجاوز 160%

    وطنوطن15 أغسطس، 2018تعليقان4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أردوغان watanserb.com
    أردوغان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رفعت تركيا, اليوم الأربعاء, الرسوم الجمركية على واردات أميركية، منها سيارات الركوب والكحوليات والتبغ. ورفع المرسوم، الذي وقّعه الرئيس رجب طيب أردوغان، الرسوم على سيارات الركوب 120%، وعلى المشروبات الكحولية 140%، وعلى التبغ 60%. وزادت الرسوم أيضاً على سلع، منها مساحيق التجميل والأرز والفحم.. وفق ما ذكرت الجريدة الرسمية.

     

    أردوغان يدعو الأتراك لمقاطعة المنتجات الإلكترونية الأميركية

    وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء 14 أغسطس/آب 2018، أن بلاده ستقاطع الأجهزة الإلكترونية الأميركية كهواتف آيفون رداً على العقوبات الأميركية على أنقرة، فيما عوضت الليرة التركية بعضاً من خسائرها إثر تدهورها وسط توتر العلاقات.

     

    والخلاف بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي والذي تفاقم مع احتجاز تركيا لقس أميركي لسنتين -تتهمه أنقرة بالإرهاب والتجسس- أثار شكوكاً حول مستقبل الشراكة بينهما وأجج المخاوف من أزمة اقتصادية وشيكة في تركيا. وقال أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة: «سنقاطع المنتجات الإلكترونية الأميركية»، دون أن يبدي أي مؤشر على تسوية الخلاف. وأضاف «إن كان لديهم آيفون، فهناك في المقابل سامسونغ، ولدينا كذلك فيستل»، في إشارة على التوالي إلى هاتف شركة آبل الأميركية، وهاتف سامسونغ الكورية الجنوبية، والعلامة الإلكترونية التركية «فيستل». وارتفعت أسهم فيستل 7% في بورصة إسطنبول بعد تصريحات أردوغان.

     

    هجوم اقتصادي

    وتنتشر أجهزة آبل بكثرة في تركيا، ومازح عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قائلين إن تدهور الليرة يجعل أجهزة آبل تفوق قدرة الأتراك في أي حال. وتفاقم انهيار الليرة التركية – الذي بدأ قبل أسابيع – الجمعة مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضاعفة التعرفة الجمركية على الصلب والألومنيوم التركيين. كما أعلنت الخطوط الجوية التركية على تويتر أنها ستنضم إلى حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل وسماً يدعو الى عدم بيع الإعلانات لأميركا.

     

    وكتب يحيى أسطون، المتحدث باسم الخطوط الوطنية على تويتر: «نحن، بصفتنا الخطوط الجوية التركية، نقف إلى جانب دولتنا وشعبنا. لقد تم توجيه التعليمات اللازمة حول المسألة لوكالاتنا».

     

    وقال أردوغان إن تركيا تواجه «هجوماً اقتصادياً وعملية أكبر وأكثر عمقاً». وتابع: «إنهم لا يترددون في استخدام الاقتصاد سلاحاً»، مضيفاً: «ما الذي تريدون فعله؟ إلى أين تريدون أن تصلوا؟»، متوجهاً إلى الولايات المتحدة.

     

    محادثات مع مستثمرين أجانب

    وأقر أردوغان بأن الاقتصاد التركي يعاني من مشكلات، منها العجز الكبير في الحساب الجاري وتضخم بنسبة 16% تقريباً، لكنه أضاف: «الحمد الله اقتصادنا يعمل كالساعة». غير أن الليرة عوضت بعضاً من خسائرها في الأسواق المالية للمرة الأولى بعد أيام من التدهور، إذ خسرت نحو خمس قيمتها مقابل الدولار الأميركي منذ الجمعة. وأعلن البنك المركزي التركي الإثنين أنه على استعداد لاتخاذ «كل التدابير الضرورية» لضمان الاستقرار المالي بعد انهيار الليرة، ووعد بتأمين السيولة للبنوك. وراجع البنك أيضاً نسب الاحتياطيات الإلزامية المفروضة على المصارف لتفادي أي مشكلة في السيولة. غير أن تلك التدابير لم تقنع الأسواق المالية التي تريد زيادة كبيرة لمعدلات الفائدة تصل إلى ألف نقطة لوقف انهيار الليرة ومحاربة التضخم. وقال آندي بيرتش، كبير خبراء الاقتصاد لدى «إي إتش إس ماركيت» إن «المطلوب أكثر من مجرد وعود رسمية بالتحرك للخروج من الأزمة الحالية». وسيعقد وزير المالية والخزانة بيرات البيرق، صهر أردوغان، مؤتمراً بالدائرة المغلقة مع نحو ألف مستثمر أجنبي الخميس الماضي، بحسب ما ذكرته قناة «إن تي في» التلفزيونية.

     

    استئناف جديد للقسّ برانسون

    على جانب آخر وبعد أشهر من التوتر انفجر الوضع الشهر الماضي بشأن احتجاز القسّ الأميركي أندرو برانسون ثم وضعه في الإقامة الجبرية بتهمتي «الإرهاب والتجسس».

     

    وأكد محامي برانسون تشيم هالافورت أنه قدم استئنافاً للإفراج عن موكله مرة أخرى الثلاثاء قائلاً «يتعين أن تعلن المحكمة قرارها في الأيام الثلاثة المقبلة».

     

    وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه من المقرر أن يزور القائم بأعمال السفارة الأميركية برانسون الثلاثاء، مضيفاً أن محادثات تجري للخروج من الأزمة. وأجرى سفير تركيا لدى واشنطن سردار كيليتش الإثنين محادثات مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في اجتماع قال جاويش أوغلو إن البيت الأبيض قام بالترتيب له.

     

    ونقل السفير التركي رسالة بأن الضغط والتهديدات تؤدي فقط إلى «فوضى» في العلاقات التي لا يمكن أن تتحسن إلا بعد أن تتخلى واشنطن عن لغة «التهديدات» بحسب جاويش أوغلو.

    أمريكا الليرة التركية تركيا رجب طيب أردوغان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشقيق وابن أخ الشابيْن العمانييْن الذين توفيا خلال إنقاذ السعوديتيْن بصلالة يروي قصة الغرق
    التالي فورين أفيرز: الإمارات وإسرائيل تدفعان ترامب الساذج لمحاربة إيران.. صوروها له بالعدو الخبيث الذي يريد ان يلتهم هذه العواصم
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. الجوكر on 15 أغسطس، 2018 6:34 ص

      بينما الأقزام سلمان وابنه الداشر وسيسي عبده وغيرهم مشغولون بلعق ومسح وتلميع أحذية ترامب وإدارته، وقف العملاق أردوغان كالطود في وجه هذا المختل عقلياً ليلقنه درساً لا ينسى في الندية والمعاملة بالمثل، فسياسة الخبث والتهديد والغطرسة والعجرفة والبلطجة مرفوضة تماماً ومنبوذة من شعب توحد بموالاته ومعارضيه خلف قيادة واحدة دفاعاً عن شرف وكرامة ومقدرات بلاده وليس دفاعاً عن شخص أردوغان، هكذا تنهض الدول المحترمة وتزدهر وهنيئا لتركيا بشعبها.

      رد
    2. عروبي on 15 أغسطس، 2018 11:22 ص

      اسم السعودية والإمارات ومصر ومن علي شاكلتهم السمجة مرتبط بالعار والذل والغدر والخيانة ،الحمد لله وحده علي فضح هؤلاء الخونة القتلة علي رؤوس الأشهاد وتحية اكبار الي تركيا وقطر وكل إنسان شريف عزيز في كل العالم

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter