Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » قانون القومية اليهودي يثير التساؤلات حول حدود دولة إسرائيل وآثارها على غير اليهود
    تحرر الكلام

    قانون القومية اليهودي يثير التساؤلات حول حدود دولة إسرائيل وآثارها على غير اليهود

    د. فايز أبو شمالة22 يوليو، 20183 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    د. فايز أبو شمالة

    تقول إحدى فقرات القانون الأساسي، المعروف بقانون القومية اليهودي: اسرائيل هي الوطن الطبيعي والتاريخي الوحيد للشعب اليهودي في الوطن والمهجر،  ولهم وحدهم الحق الديني والتاريخي والثقافي والطبيعي أن يمارسوا لوحدهم حق تقرير المصير فيه!.

    تلك الفقرة من القانون الأساسي تلغي حق الوجود لمن هو غير يهودي على أرض  (إسرائيل) كما يزعمون، والسؤال هنا: أين هي حدود دولة إسرائيل؟ وأين ستصل حدود هذه الدولة التي سيطبق عليها قانون القومية، في الوقت الذي لم تحدد فيه حدود الدولة حتى يومنا هذا، ولما يزل الخلاف قائماً بين المتدينين والسياسيين على تعريف حدود دولة العدو الإسرائيلي، فهل حدود الدولة هي أرض فلسطين الممتدة من رأس الناقورة حتى رفح، كما حددتها اتفاقية سايكس بيكو، والمعروفة بحدود فلسطين السياسية؟

    أم هل حدود دولة العدو الإسرائيلي هي الحدود التاريخية التي وصلت إليها أقدام اليهود عبر العصور، كما يزعمون، وتضم أجزاء من الأردن، وأجزاء من لبنان حتى صور، وأجزاء من سوريا حتى دمشق؟

    أم هل حدود دولة العدو الإسرائيلي هي حدود الدولة التوراتية كما يزعمون في سفر الخروج، وعلى لسان الرب: لنسلك أعطيت هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير؟ والمقصود مصر كلها وبلاد الشام؟

    إن عدم تحديد حدود دولة العدو الإسرائيلي  ليفرض على العرب جميعهم قراءة قانون القومية بأبعاده التاريخية والتوراتية،

    والتي تشير إلى أن قانون القومية اليهودي لن يضر بحقوق الفلسطينيين السياسية والإنسانية في حدود دولة العدو الإسرائيلي المعترف بها وفق خطوط الهدنة لسنة 48، وإنما يشير إلى المطمع الصهيوني الذي ينظر إلى أرض الضفة الغربية على أنها الامتداد السياسي والتاريخي للدولة اليهودية، ليغدو بذلك التوسع الاستيطاني قانونياً، يتنافى الاعتراض عليه مع القانون الأساسي الذي تحتكم إليه الدولة.

    اما الرؤية المستقبلية لقانون القومية فإنه يتجاوز أرض فلسطين السياسية، ويصل بأطماعه إلى البعيد من بلاد العرب، ولعل تدخل العدو الإسرائيلي في المساحة الجغرافية المسموح للجيش السوري بأن يتحرك بها على الحدود الشمالية يؤكد ذلك، ولعل شراء الأرض العربية شرق نهر الأردن، من قبل شركات صهيونية، يعكس هذه الأطماع الصهيونية التي أضحت محمية بقانون القومية هذا؛ الذي طبقته الحركة الصهيونية على الأرض قبل أن تسنه قانوناً.

    لقد شجبت  جامعة الدول العربية قانون القومية، وانتهت مهمتها، وأدانت السلطة الفلسطينية قانون القومية، ولم تحرك ساكناً، ورفضته القيادات الفلسطينية في الداخل، وارتفع صوتها الغاضب، ولكن كل ذلك لن يحول دون فرض قانون القومية بقوة السلاح والمال والنفوذ، وقوة الوجود الفعلي الصهيوني المسيطر على أرض الضفة الغربية، وهذا ما يستحث كل القوى الوطنية العربية والدولية المناهضة للعدوان، بأن تكثف جهدها المشترك للتصدي لهذا القانون في المحافل الدولية، وانتزاع القرارات الدولية الرافضة لهذا القانون، ولكن الأهم من ذلك هو العمل المشترك في الميدان بهدف تغيير البيئة السياسية العربية والفلسطينية التي أسهمت في تشريع مثل هذه القوانين التي تلغي الوجود العربي الفلسطيني على أرض فلسطين العربية.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter