Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم! | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    تظاهرات في العراق تطالب بالتغيير بعد انتخاب الأحزاب الحاكمة بغضب متصاعد من الأوضاع الراهنة

    علي الكاش22 يوليو، 20186 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال أسَدُ بن ناعِصَةَ التنوخي:

    فَلَمْ أرَ كالأيامِ للمرء واعظًا  ولا كَصُروف الدهر للمرء هاديًا

    قبل ان تندلع التظاهرات في جنوب ووسط العراق الإسبوع الماضي كان سكان هذه المحافظات قد إنتخبوا بقوة نفس الأحزاب الشيعية الحاكمة التي يتظاهروا اليوم ضدها، كإنما حرارة المناخ تتناسب تصاعديا مع غضبهم، بمعنى انه لو كان المناخ جيدا والماء أوفر لم تظاهر أهالي هذه المحافظات، رغم ان عدد المتظاهرين محدود جدا قياسا بتظاهرات المنصات قي غرب العراق، ولم ترفع خلال التظاهرات الحالية شعارات ضد الفساد الحكومي الذي دمر البلد ولا ضد العملية السياسية، ولا التزوير في الإنتخابات على الرغم من ان نسبة التزوير في هذه المحافظات محدودوا ولا يقارن ببقية المحافظات في غرب وشمال العراق. لذا انحصرت مطالب المتظاهرين بتوفير الماء والكهرباء وفرص عمل للشباب العاطل، ولا يعتقد أحد أنهم سيطالبوا بأكثر من هذا الحد، ولكن المثير في الأمر كيف انه خلال ما يزيد عن الشهر ينتخب أهالي هذه المحافظات نفس الوجوه التي يتظاهروا ضدها اليوم؟

    ولماذا لم يرفع المتظاهرون شعارات تندد بالفساد الحكومي، وتسلط العشائر على  الدولة وأجهزتها الأمنية، وتلاعب الميليشيات في مقدرات محافظاتهم، وإنتشار الجريمة والمخدرات التي وصلت الى سقف من الصعب مواجهته من قبل الحكومة؟

    لماذا لم يوجه المتظاهرون أصابع الإتهام الى نظام الملالي الذي قطع عنهم الماء والكهرباء بإعتراف وزير الطاقة الإيراني (رضا أردكانيان)، فقد صرح بتأريخ 15/7/2018 (لوكالة إسنا الإيرانية) بأن ” قطع الماء والكهرباء عن العراق جاء لأسباب سياسية واقتصادية في مقدمتها ان الحكومة الإيرانية تريد تشكيل الحكومة العراقية القادمة وفق شروطها وهي ان يتولى نوري المالكي او هادي العامري رئاسة الوزراء، وتسديد مليار دولار عن خط الكهرباء الإيراني الذي يمد المحافظات الجنوبية بالعملة الصعبة (الدولار)”، ومنوها بصراحة أكبر ” لا يعاد الخط الكهرباء ولن تضخ المياه للإنهار العراقية إلا بتنفيذ هذين الشرطين”. ويبدو ان محاولات وزير الكهرباء العراقي (قاسم الفهداوي) وهو من جحوش المالكي، الموجود في طهران لإعادة خط الكهرباء لم تجدِ نفعا.

    أما قول الوزير الإيراني بأن تشكيل الحكومة العراقية القادمة يجب ان يكون وفق الرؤية الإيرانية، فالوزير يعلم علم اليقين بأن الجنرال سليماني هو الذي يدير الدولة العراقية، ولا يظن أحد بأن الحكومة القادمة ستكون خارج إطار الرؤية الإيرانية مطلقا، هذه حقيقة يدركها العراقيون والعرب وغيرهم جيدا. حتى الولايات المتحدة تدرك جيدا فاعلية النظام الإيراني داخل المؤسسات العراقية كافة سيما وزارات الدفاع والداخلية والأمن وكافة المؤسسات الأمنية، كما ان الذراع الإيراني في العراق (الحشد الشعبي) صار الموجه الأساسي لإدارة الدولة العراقية رغم أنف العبادي.

    تصوروا ان قائد ميليشيا عصائب أهل الحق (قيس الخزعلي) يستقبل في مكتبة وزيري الدفاع والداخلية ويناقشهما الوضع الأمني في البلد، ويطرح عليهما توصياته، ويتعهدا القزمان بأن ينفذا حرفيا تلك التوصيات! أما ما يسمى برئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي فهو كالعادة يغض النظر عن هذه الوقاحات والتصريحات المهينة بحقه والتي يتندر بها قادة الميليشيات العراقية، فصار مهزلة أمام الرأي العام بسبب ضعفه وجبنه.

    يحاول البعض أن يبالغ في وصف التظاهرات بأنها ثورة وإنتفاضة جماهيرية، وهذا غير حقيقي مطلقا، فلم يطالب المتظاهرون بأي مطلب يتناسب مع مطالب الثوار في العالم، ولا يتوفر أي شرط من شروط الثورة في هذه التظاهرات، الثورة مفهوم شامل يعالج كل قطاعات الدولة لا يتوقف عند الماء والكهرباء فقط، ولا يتوقف أيضا عند محافظات بعينها وانما البلاد برمتها، علاوة على ان الثورة تشترط المباديء والزعامة وإدارة الحراك الجماهيري، والمنهج الذي يتم التحرك بموجبه. المتظاهرون أنفسهم حددوا مطالبهم الثلاثة للجنة الوزارية التي التقت ببعض وجوه عشائر الجنوب.

    اما الإجراءات الترقيعية التي وعد حيدر العبادي بإتخاذها، فإنه لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع لعدم وجود سلطة تشريعية من جهة، ولأن حكومته الآن هي حكومة تصريف أعمال لا حق لها بأن توفر فرص عمل إضافية للعاطلين من جهة أخرى، علما ان الحكومة نفسها متخمة بالموظفين، والميزانية التشغيلية هي التي تنهك ميزانية الدولة. الطريف في توجيهات العبادي الذي كان في بروكسل لمناقشة ملفات أمنية هشة، ولم يقطع زيارته خلال التظاهرات انه أمر ” بتوسيع وتسريع آفاق الإستثمار للبناء في قطاعات السكن والمدارس والخدمات واطلاق الدرجات الوظيفية لإستيعاب العاطلين، وتخصيص اموال لمحافظة البصرة بقيمة 3.5 تريليون دينار عراقي”. ولكن العبادي منتهي الصلاحية، وتوجيهاته الترقيعية لا يمكن تحقيقيها. لكن أي آفاق إستثمار يعني؟

    السؤال المثار: اين كان العبادي قبل إنتهاء صلاحية حكومته؟ وهل أزمة الماء والكهرباء وليدة نهاية حكومته؟ وما لم يتمكن العبادي من تحقيقه خلال اربع سنوات من حكومته الفاسدة، هل سيتمكن من تنفيذه خلال شهر أو أكثر؟

    الجواب أتى من الحكومة المحلية للبصرة، فقد ذكرت عضو مجلس محافظة البصرة (زهرة حمزة) بـ ” عدم وجود أية بوادر من حكومة المركزية لتنفيذ الوعود المتعلقة بتلبة مطالب المحتجين”، وحول زيارة العبادي للبصرة، قالت” لو ساهمت الزيارة بحل مطالب المتظاهرين، لما استمرت الإحتجاجات حتى الآن”. الحقيقة ان وصف التظاهرات بالإحتجاجات هو أدق وصف لما يحصل، فهي ليست ثورة ولا إنتفاضة بل إحتجاج على نقص الماء والكهرباء والبطالة، ولو كانت المتظاهرون قد رفعوا شعارات رفض المحاصصة الطائفية والفساد الحكومي والتبعية لإيران لخرجت الإحتجاجات من الحالة الخاصة الى الحالة العامة، ولكن كما يبدو ان أهل المحافظات الجنوبية قانعون بالعملية السياسية، لذلك انتخبوا نفس الوجوه الحاكمة، وعليهم ان يتحملوا نتيجة أصواتهم كما حصل في الإنتخابات السابقة. هم رسموا مصبرهم بأنفسهم، ونتائج الإنتخابات الحالية تدينهم اولا وأخيرا.

    الأعجب من هذا كله هو موقف حكومة العبادي من الإحتجاجات، وهو موقف يعبر عن أميه حكومية وجهل مدقع في إدارة الدولة. فقد قامت حكومة العبادي بالإيعاز الى الخبراء الأجانب في المؤسسات النفطية بمغادرة البلاد. وقام وزير الإتصالات بقطع خط الأنتريت في عموم البلاد وفقا لأوامر (هادي العامري) زعيم منظمة بدر الإرهابية، وقام القائد العام للقوات المسلحة برفع درجة الإنذار في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الحالة القصوى (الدرجة ج)، وصدرت اوامر سرية بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين في حال توجههم الى مقرات الأحزاب الحاكمة، وفرضت الحكومة حظر التجوال في البصرة وكربلاء والنجف والعمارة، وفي الوقت الذي كان سبب التظاهرات الرئيس انقطاع الكهرباء، عمدت السلطات المحلية في النجف الى قطع الكهرباء التام عن المحافظة في محاولة منها للسيطرة على الاحتجاجات عملا بالقاعدة ” داوني بالتي كانت هي الداء”. كالعادة إدعت الحكومة وجود عدد من المندسين بين المتظاهرين، وذلك لإيجاد الذريعة لإعتقال عدد من المحتجين، وتبرير إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين لتفريقهم. فقد أشار بيان حكومي” إلى أن المجتمعين حذروا من مجاميع مندسة صغيرة ومنظمة تحاول الاستفادة من التظاهر السلمي للمواطنين للتخريب ومهاجمة مؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة”. لاحظ نفس النهج الذي واجهت به الحكومات السابقة المتظاهرين منذ تسلم حزب الدعوة دفة الحكم ولحد اللحظة.. للكلام بقية.

    علي الكاش


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022

    3 تعليقات

    1. طبيب مغترب on 22 يوليو، 2018 3:19 م

      Pygmies and slaves green zone customers are cheap
      How is it possible to have an Iraqi body and mind and heart in Tehran in Iran
      Officials of the party calling thieves robbers sector road and foot criminals
      He sheds the good things of the Iraqi people especially
      For the devotee of the generalized religion of exile in Tehran

      الاقزام والعبيد منطقة الخضراء العملاء ايرن رخيصين
      كيف يعقل ان يكون جسد عراقيا والعقل والقلب في طهران في ايران
      مسؤلين حزب دعوة اللصوص مارقين قطاع طريق وسفلة مجرمين
      سراق الخيرات شعب العراقي الابي خاصة شحة نفط وضرائب يؤدونها
      للعاهر ديني المعمم سفيه في طهران.
      يعيش شعبنا العراقي الابي
      والموت لاعدائه الاوغاد المارقين

      رد
    2. طبيب مغترب on 22 يوليو، 2018 3:25 م

      Our Iraqi people live the father
      And the death of his enemies the rogue villains
      Babi you and the people of Iraq

      يعيش شعبنا العراقي الابي
      والموت لاعدائه الاوغاد المارقين
      باابي انت وامي يا شعب العراق

      رد
    3. طبيب مغترب on 22 يوليو، 2018 3:40 م

      Iraq civilization leader Hamorabi and Bakhtnasr 7000 years ago

      Iraq men and the cradle of civilization
      The pen is written with the invention of the wheel, the basket and the flowers hanging in the top buildings
      Babylonian Iraq is a factory of men, says our master Omar Ibn al-Khattab
      Iraq Arab skull and men’s metal.

      العراق الحضارة القائد حمورابي وبختنصر منذ 7000 سنة

      العراق رجال ومهد الحضارة اشور بابل سمر علمو انسان كيف
      يكتب بالقلم وختراع العجلة والمسلة وزهور المعلقة في اعلى المباني
      البابلية العراقية العراق مصنع رجال يقول سيدنا عمر ابن الخطاب
      العراق جمجمة العرب ومعدن رجال .

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter