Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 14, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » فوبيا “أردوغان” تطارد مستشار “ابن زايد” وتدفعه لتروج خبر ضد تركيا يعلم أنه كاذب
    الهدهد

    فوبيا “أردوغان” تطارد مستشار “ابن زايد” وتدفعه لتروج خبر ضد تركيا يعلم أنه كاذب

    وطنوطن22 يوليو، 2018لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أردوغان watanserb.com
    أردوغان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رغم نفي الشركة الرسمي، لم يستطع مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله من إظهار حقده ضد تركيا ومحاولة المساس بها، ليقوم بالترويج لهاشتاج أنشأه الذباب الإلكتروني السعودي التابع للديوان الملكي يتهم أنقرة ببناء السفارة الامريكية في القدس المحتلة.

     

    وفي تغريدة ليست بريئة، قال “عبد الخالق” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”هاشتاق نشط حاليا #تركيا_تبني_سفارة_امريكا_بالقدس”.

    هاشتاق نشط حاليا #تركيا_تبني_سفارة_امريكا_بالقدس

    — Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) July 21, 2018

    ليتفاجأ مستشار ولي عهد ابو ظبي بهجوم حاد من قبل المغردين الذين أكدوا عدم صحة المزاعم السعودية والتي تم الاعتماد عليها عن طريق تغريدة لصحفي إسرائيلي مغمور.

     

    ورد المغردون على “عبد الخالق”، مرسلين له رد الشركة التركية الرسمي الذي أعلنت فيه عدم علاقتها بها الأمر وتأكيدها بأنها رفضت الدخول في المناقصة وانسحبت من شراكتها مع شركة أمريكية فور إبداء رغبتها بالتقدم للمناقصة حول بناء السفارة الأمريكية.

    https://twitter.com/azaltamimimo/status/1020865705678458880

    يا أستاذ السياسة و الإقتصاد… دعني أذكرك ببعض النقاط :
    * الكذب حباله قصيرة جداً.
    * لاتستفزوا الأتراك لأنهم الآن يتربصون للإمارات اكثر من اي وقت لكم و لعلكم تتذكر تويتة وزيركم.
    * الشعوب الآن تعرف تقريباً كل شيء و تعرف جيداً من يتآمر على فلسطين و من يحاول إنقاذها.

    — AMM (@AMH860) July 21, 2018

    يشيخ الله يلعنكم تحاولون تفبركون الكلام وتنشرون الكذب ولإفترأت وأنتم ياأذناب من تدعمون إسرائيل وأمريكا على دمار العرب تركيأ أشرف منكم ومن مذهبكم وإفتراأتكم فولله سينتصر الحق والحقيقه مثل الشمس ولكن حسبي الله عليكم الله ينتقم منكم عاجلآ غير أجل

    — أللهم أكفني بحلالگ عن حرامگ واغنني بفضلگ عما سواگ (@MlIUnURtqswGc2b) July 21, 2018

    https://twitter.com/nimat55/status/1020809307196207107

    هذا الخبر الحقيقي 👇 pic.twitter.com/sDWdsofOr1

    — عربي (@almannai777) July 21, 2018

    للاسف الدكتور عنده فوبيا اردوغان حتى ولو يعلم ان الخبر كذب

    — A:Elsamani 🇸🇩 (@EElsamani) July 21, 2018

    https://twitter.com/sohad122/status/1020813132330135552

    https://twitter.com/rawalbendy/status/1020773444357709824

    يشار إلى أنه على الرغم من رُسُوّ مناقصة تطوير النظام الأمني لمبنى السفارة، على شركة “ديسبلد ليماك”، إلا أن شركة ليماك التركية رفضت المشاركة في تنفيذ العقد بالمطلق.

     

    وقال المسؤول الإعلامي في مجلس إدارة ليماك، إفريم إنغين في حديث لموقع “سينديكا” التركي، إن “ليماك أكّدت لشركة ديسبلد الأمريكية التي عملت معها في مشاريع سابقة، أنها لن تشارك في تقديم عرض لمناقصة بناء السفارة الأمريكية في القدس، وأن ديسبلد تقوم بهذا العمل بمفردها”.

     

    وتُعدّ “ديسبلد ليماك”، ائتلافًا بين شركتي “ديسبلد إنكوربوريتد” الأمريكية و”ليماك هولدنغ” التركية، أُنشئ قبل خمس سنوات لتنفيذ مشاريع بناء في العاصمة العراقية بغداد.

     

    وقد أكد مدير شركة ديسبلد لصحيفة المونيتور الأمريكية، أن “شركة ليماك رفضت المشاركة في هذا العقد في القدس، وتعمل ديسبلد على تنفيذ العقد دون مساعدة ليماك”.

     

    ويُعد مدير شركة ليماك نيهات أوزدمير، من كبار رجال الأعمال العاملين في قطاع الإنشاءات الضخم في تركيا، وتُعرف شركة ليماك ببناء مباني المطارات في تركيا وحول العالم، مثل الكويت.

     

    وترفض تركيا على كل المستويات الرسمية من الحكومة والمعارضة، والشعبية، قرار الرئيس دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلّة، كما تؤيد تركيا رسميًا حقوق المواطنين الفلسطينيين في إقامة وطنهم على أرضهم وفق حل الدولتين، وتدين القمع الوحشي الإسرائيلي للفلسطينيين، وآخر تصريحاتها في ذلك رفض قانون القومية الإسرائيلي ووصفه بالقرار “العنصري الذي يضع حدا لحل الدولتين”.

    ابن زايد السفارة الأمريكية القدس ترامب تركيا عيال زايد ليماك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمسنة فلسطينية تستصرخ لنجدة الأقصى من المستوطنين: حرام عليكم.. الأقصى بعيط دنسوه
    التالي نائبة قطرية لحكام دول الحصار: مصيركم كـ”نابليون” وستقولون عباراتكم النادمة غداً قسرا وذلا
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter