Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » تعرف على تاريخ الشيخ سفر الحوالي الذي قادته كلماته لسجون “آل سعود”
    الهدهد

    تعرف على تاريخ الشيخ سفر الحوالي الذي قادته كلماته لسجون “آل سعود”

    وطنوطن14 يوليو، 2018آخر تحديث:1 أغسطس، 2022تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سفر الحوالي watanserb.com
    سفر الحوالي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – سلط الداعية المصري المعروف الدكتور محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف السابق، في مقال له الضوء على التاريخ الدعوي للشيخ سفر الحوالي الذي اعتقل قبل أيام لإصداره كتاب انتقد فيه النظام السعودي وسياسته بالمنطقة.

     

     أبرز دعاة جيله

    وسرد “الصغير” في مقاله بموقع “الجزيرة.نت” بأسلوب سلس و(مختصر مفيد) تاريخ “الحوالي” الدعوي وأهم المقتطفات من حياته، وبدأها بمرحلة الشباب حيث نشأ الشيخ سفر في طلب العلم واشتهر بسرعة التحصيل وبدت عليه علامات النبوغ مبكرا وأثنى عليه كبار شيوخ عصره وتوقعوا له الريادة في الدنيا والإمامة في الدين، فكان أبرز دعاة جيله وجمع بين جريان القلم بالكتابة وطلاقة اللسان في التدريس والخطابة.

    تلقى تعليمه الأولي في مدينة الباحة ونواحيها حيث مسقط رأسه هناك، وأنهى المرحلة الجامعية في المدينة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، ثم حصل على درجة التخصص (الماجستير) عن موضوع العلمانية نشأتها وتطورها، وكان مشرفا عليه الأستاذ محمد قطب.

    الشيخ سفر الحوالي

    ويري الكاتب أن هذه التلمذة المباشرة والتربية العلمية عن قرب هي أكبر المؤثرات في التكوين الفكري للشيخ سفر الحوالي، وقد ظهر ذلك على عطاءاته وإسهاماته حيث أصبح كتابه عن العلمانية أسبق وأصدق المراجع التي اعتمد عليها البحاثة وطلبة العلم في خوض هذا الخضم، واعتمد في المقرارات الدراسية في مراحل الدراسات العليا في كثير من جامعات الدول العربية والإسلامية.

    الشيخ سفر الحوالي يتلقى “عرضا” من السلطات السعودية.. سيطلق سراحه على الفور بمجرد الموافقة

     

    ثم جاءت رسالة العالمية (الدكتوراه) عن ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي لتسد خللا بدت ملامحه، وهوة أخذت تتسع في الفكر والثقافة الإسلامية؛ متمثلة في ظهور المرجئة الجدد الذين يقدسون ولي الأمر ويرفعوه إلى درجة من لا يسأل عما يفعل، وأن عليك السمع والطاعة وإن رأيت كفرا بواحا عندك فيه من الله البرهان، لأن الحاكم عند أرباب هذا الفكر هو وحده الذي يعرف المصلحة ويقدر عواقب الأمور.

     

    لذا فإن الجامية والمدخلية وفروعهم في البلاد العربية يرون الشيخ سفر الحوالي وأمثاله من فرسان معركة الوعي من الخارجين على طاعة ولي الأمر!

     

    مواجهة الأطماع الأمريكية

    بزغ نجم الشيخ سفر، وأسفر فجره مع اعتراضه على وجود القوات الأمريكية في الجزيرة العربية وكتب كتبا في ذلك تحذر من أطماع أمريكا في المنطقة وسعيها لتحويلها إلى منطقة صراع وهيمنة وهو ما تحقق وظهر للعيان بعد ذلك؛ وكان مصير الشيخ الحوالي السجن والاعتقال سنوات طوال لم تلن فيها عزيمته ولا تنكب طريقه كما فعل بعض رفقاء الدرب الذين اكتفوا من الغنيمة بالإياب، أو الذين كره الله انبعاثهم فثبطهم فأصبحوا مع القاعدين على عتبات السلاطين!!.. حسب وصف “الصغير”

     

    ويكمل الداعية المصري مقاله:”وفي أثناء كفاحه وجهاده أصيب الشيخ سفر الحوالي بجلطة أقعدت بدنه ولكن ظلت روحه عالية سامقة، وهمته مرتفعة سامية، وإن أثقلت الجلطة لسانه فما ضعف قلبه، ولا تأثر قلمه فكتب وهو على سرير المرض ما ربا على ثلاثة آلاف صفحة تناول فيها واقع الأمة بصفة عامة وما تكاد به، وركز بصفة خاصة على أرض الحرمين وقبلة المسلمين وما يراد لها.”

    الشيخ سفر الحوالي

    كتب بوضوح لا لبس فيه، وصدع بحق لا تورية معه، ولو سكت لكان معذورا وله في ذلك رخصة ولكنه تربى على مقولة أستاذه الخالدة (لا تورية في العقائد، وإن القادة لا يأخذون بالرخص).

     

    أبصر حاجة الأمة إلى البيان لاسيما مع ارتفاع أصوات علماء البلاط وجوقة السلطان، الذين ساهموا نفاقا واحتسابا في كسر هيبة العلماء وتقليل قيمتهم في نفوس المسلمين فأصبحوا ضيوفا على طاولات الكوتشينة والبلوت ومسارح الترفيه واللعب.

     

     كتاب الإسلام والحضارة الغربية

    فخرج كتاب الإسلام والحضارة الغربية للشيخ سفر الحوالي ليذكر أنه لن يخلو عصر ولا مصر من قائم لله بحجة، وأن المقعد من قعدت به همته وغلبته نفسه واتبع هواه فأصبح إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث.

     

    قدم الشيخ سفر نصيحته واضحة إلى من باعوا دينهم ودعوتهم بدنيا الحاكم، وذكرهم بإخوانهم من العلماء والدعاة المعتقلين الذين لم يعرضوا على المحكمة كما يفعل مع شارب الخمر أو قاطع الطريق!

     

    وحذر الأمة بأثرها من صفقة القرن وبيع فلسطين ورصد هرولة السعودية الجديدة إلى التطبيع مع المحتل الغاصب لمقدسات المسلمين وذكرهم بالتناقض العجيب في التعامل مع القضية السورية ودعم قتلة النساء والأطفال.

     

    وحذر مما يحدث في اليمن وذكر بوضوح أن الإمارات تسعى لأجندة خاصة وأنها رأسا في ذلك وغيرها غدا ذنبا لها!! فما ذنب الشعب اليمني ليكتوي بنارين ويطحن بين حجرين؟

    هذا ما قررته السلطات السعودية بحق الشيخ سفر الحوالي وأبنائه وشقيقه ومدير مكتبه

     

    وذكر بما حذر منه في كتبه الأولى من أطماع الغرب في ثروات المسلمين التي أصبحت تنفق على الانقلابات العسكرية وصنع القلاقل في البلاد العربية حتى جاء دونالد ترمب فأخذ من المليارات ما أصبح أكبر مفاخره وأعظم مآثره أمام أنصاره ومحبيه.

     

    وبين الشيخ الحوالي في كتابه أن السرف والبذخ الذي دفع في لوحة فنية أو في عرض مسرحي كان كافيا لحل مشاكل شباب المسلمين الذين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وأصبح ترمب يباهي بما أوجده من وظائف بأموالهم وخيراتهم!

     

    وختم كتابه بنصيحة مباشرة إلى آل سعود، لتدارك ما فات ومراجعة السياسات فإن صبر الشعوب له آخر وغضبتهم تأتي على الأخضر واليابس والتاريخ حافل بذلك. فكانت النتيجة اعتقال الشيخ الذي قارب السبعين من دون مراعاة سن ولا علم ولا مرض، واعتقال أولاده معه.

     

    واختتم “الصغير” مقاله بالقول:”بدأ الشيخ سفر الحوالي حياته داعيا ناصحا وتوج مشواره ببذل النصح والصدع بكلمة الحق  لنحصل على إجابة سؤال تردد كثيرا: أين هم الحنابلة وتلاميذ ابن تيمية؟ فجاء الرد السعودي سريعا: في السجون كالعادة.”

    السعودية سفر الحوالي محمد الصغير محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإقالة مسؤولين وتعيين آخرين بأمر “ابن سلمان”.. ضغوط سعودية على “هادي” لمعاقبة داعمي “اعتصام المهرة”
    التالي مشهد محرج.. هذا ما حدث أمام أعين “ماكرون” أثناء عرض عسكري!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. عمر on 15 يوليو، 2018 2:35 ص

      حسبي الله ونعم الوكيل, فك الله اسرك واخوانك الموحدين يا شيخنا العزيز. أللهم العن آل سلول وكل من والاهم ومن سار في دربهم ومن مكن لهم ومن ركن اليهم ومن لم يكرههم آمين.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter