Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » العرب… الفساد وليد الاستبداد!
    تحرر الكلام

    العرب… الفساد وليد الاستبداد!

    د.منصور محمد الهزايمةد.منصور محمد الهزايمة1 يوليو، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الفساد watanserb.com
    الفساد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تستثير التجربتان التركية والماليزية على وجه الخصوص اهتمام الشعب العربي في جميع أقطاره، نظرا لما يحسه من فرق بين ما تنطوي عليه المقارنة بينهما مع تجاربه في بلاده،  ففي الوقت الذي تغول فيه حكم الفرد لدينا، نظرا لما يتمتع به الحاكم من سلطة مطلقة، دون أن تقترن هذه السلطة بالمسؤولية المزجاة على كاهله، والتي تعني أن يكون الحاكم قائما على رعاية مصالح الناس، بتواضع وعدل، وأن يحفظ للناس عقائدهم وأمنهم وأموالهم وأعراضهم وكأفة حقوقهم، يتحمل تبعة المسؤولية أمام الله والناس، وفي حالة الإخلال بما يتوجب عليه من ثقل الأمانة، فعلى الأمة أن تعزله، دون تردد، ففي الإسلام تُرهن طاعة ولي الأمر بطاعة الله ورسوله.

    لقد أفسد الاستبداد حياتنا في جميع مناحيها، بسبب ما ينتجه من فسادٍ طاغٍ في مختلف مستويات السلطة، فالفساد يطل برأسه أينما اتجهنا، فقد نقابله في مؤسسة أو جامعة أو مزرعة أو مدرسة، وهو يكاد يصبح بيئة ملوثة يطال ضررها الجميع.

    يتطلع العرب إلى الانتخابات في تركيا أو ماليزيا بذهول وإعجاب معا، نظرا لسلاسة العملية من ترشح، وإجراءات، وإعلان نتائج، والمصادقة عليها، وتسليم الأطراف بها، والبناء عليها، علما بأن المقارنة التاريخية تفترض أن نكون كعرب متساوين مع هذين البلدين على أقل تقدير، نطاولهم قامةً وحضارة، لو كانت هناك نيات صادقة، وإرادات وطنية حرة في بلادنا.

    يثير اهتمامنا دائما أن اهل الحكم عندنا لديهم المبررات دائما للتهرب من مسئولياتهم، والتوسع بسلطاتهم، فإن قلنا لهم: لمَ لا تسترشدون بتجارب السلف الصالح في تاريخنا؟ ردوا بأنكم تريدون أن تعودوا بنا إلى الماضي السحيق، وأن تعيدوا الحياة إلى الوراء، وإن قلنا لهم: حسنا فلنحاكي تجارب دول الغرب والشرق المعاصرة في التطور والتقدم والنمو، قالوا: إننا ما زلنا قاصرين للحاق بهم، وينبغي أن نبقى تحت الوصاية، حتى نبلغ سن الرشد، لكن ما بالهم وما حجتهم عندما تأتينا التجارب من دول نامية، لها مسيرة تشبه مسيرتنا وظروفٍ مشابهة لظروفنا؟!.

    عندما ندعوهم إلى الاقتداء بالصالح من السلف، يقينا لا نريد أو نرغب أن نعود إلى الزمن الغابر، بقدر ما نريد أن يتمثل حكامنا روح الإحساس بالمسئولية، خذ عمر-مثالا- الذي يرى نفسه مسئولا يستحق المحاسبة، إن تعثرت بغلة في أي بقعة من أرض الإمبراطورية العظيمة، وعندما يقف على المنبر ليخطب الجمعة، ويطلب من الناس أن يسمعوا، يتصدى له أحدهم، بأن لا سمع ولا طاعة، متهما إياه باستغلال منصبه بسبب بردةٍ يلبسها صنعت من ثوبين، بينما وزع الخليفة ثوبا واحدا على الناس، لكنه بنفسه يطلب إيضاح الموقف فورا من ابنه الجالس بين الناس، الذي يقف ليقول أن بردة عمر خيطت بجمع ثوبه مع ثوب أبيه، أي أن عمر يُتهم بالفساد، لكنه يظهر اللين والرفق ويقدم الرواية المقنعة، فتهدأ الأنفس، ويُسمح له بإكمال الخطبة، وفي موقف أخر يلقى الخليفة عمر قاتل أخيه في السوق، فيخاطبه الخليفة والله إنني لا أحبك، فيرد القاتل وهل ذلك ينتقص من حقوقي؟، فيجيبه الخليفة: لا، ليرد بتحدٍ سافر ذلك لا يضيرني بشيء، والله لا يأسى على الحب الا النساء، ويتركه ويمشي، هكذا دون وجل أو خجل، فلا حقد ولا ملاحقة ولا اعتقال أو سجن أو حتى تعليق رأس.

    لكن دعونا نساير حكامنا فيما يطرحوه، من أن الماضي قد ولّى، وأن تجارب الدول المتقدمة بعيدة عن أحلامنا، فماذا يقولون بتجربة تركيا وشقيقتها في ماليزيا ما سر نجاحهم وإخفاقنا؟!.

    من يبحث عن تجربة أردوغان في تركيا، يدرك أن الرجل ليس أسطورة، يصنع المعجزات، بل لا يعدو الأمر أن الرجل أحس بالمسئولية العظيمة، والكبرياء الوطني، وامتلك الرغبة الصادقة، والإرادة الحقيقة، لمكافحة الاستبداد، وقرينه الفساد، فعندما تولى المسئولية لأول مرة رئيسا لبلدية استانبول “مدينة الإسلام”، شعر الناس بالفرق، لكنه فسر ذلك بأننا لم نعمل أكثر من منع السرقة، أمّا الماليزي مهاتير محمد ابن( 93 ) سنة، والقادم أصلا من أسرة متواضعة وفقيرة، فبعد اعتزاله العمل السياسي لمدة( 15 ) سنة، يستفزه استشراء الفساد في بلاده، فلا يتردد بخوض الانتخابات، ويفوز بها، وأول فعلٍ يقوم به تخفيف الضرائب عن الناس، وضبط سلفه مع أسرته متلبسا بفساد مالي، والتعهد بخفض الدين العام.

    لسنا من المعتقدين بالأساطير أو المعجزات، أو من مروجي الأوهام، لكن الزمن اليوم للفاعلين من المخلصين والمنتمين، الأقوياء الأمينين، فلا نحتاج أكثر من إرادة حرة، وقمع دوافع الغطرسة والتكبر، حتى نلحق بركب الأمم الأخرى، فمتى ما تهيأت للأمة أسباب النهضة، فلا بد أن تسترجع أمجادها الغابرة، عندما بنت ذات يوم أكبر إمبراطورية في التاريخ، امتدت لأكثر من قرنين من الزمن.

    الدوحة – قطر

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفلسطين : شعبها وشعابها والفاشية الترامبية!!
    التالي ليس بالشماتة في الاستبداد تعود مصر للمسار الثوري!
    د.منصور محمد الهزايمة

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter