Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » ترامب صادق في “سحق” الفلسطينيين.. ما تسرَب من “صفقة القرن” أقل من دولة مع إبقاء الأقصى والمقدسات ضمن سيطرة الاحتلال
    تقارير

    ترامب صادق في “سحق” الفلسطينيين.. ما تسرَب من “صفقة القرن” أقل من دولة مع إبقاء الأقصى والمقدسات ضمن سيطرة الاحتلال

    وطنوطن22 يونيو، 2018آخر تحديث:14 ديسمبر، 2020لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ترامب ونتنياهو watanserb.com
    ترامب ونتنياهو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت صحيفة “هآرتس”، اليوم الجمعة، أن خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المرتقبة لتسوية القضية الفلسطينية، تتضمن عرض الإدارة الأميركية على الفلسطينيين، قرية أبو ديس عاصمة لدولتهم المستقبلة، عوضًا عن القدس، وذلك مقابل الانسحاب الإسرائيلي من 3 إلى 5 قرى من بلدات عربية واقعة شمالي وشرقي المدينة المقدسة، فيما تبقى البلدة القديمة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أنه وفقًا للرؤية الأميركية لخطة السلام، سيكون على إسرائيل في المرحلة الأولى الانفصال عن أربعة أحياء في القدس الشرقية المحتلة، شعفاط وجبل المكبر والعيساوية وأبو ديس، ويتم نقلها إلى السلطة الفلسطينية، وفصلها عن القدس.

     

    ونقل المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، أن الخطة الأميركية المعروفة بـ”صفقة القرن”، والتي بات الإعلان عنها وشيكًا وفقًا لمصادر صحفية تعززها التحركات الدبلوماسية الأخيرة، لا تضمن إخلاء البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك المستوطنات “المعزولة”، فيما تكون منطقة الأغوار تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي الكاملة.

     

    وأضافت الصحيفة أن الدولة الفلسطينية وفقًا للرؤية الأميركية التي تترجمها “صفقة القرن” ستكون “دولة ناقصة” من دون جيش أو أسلحة ثقيلة، وذلك مقابل ما وصفه هرئيل بـ”حزمة من الحوافز المادية الضخمة” الممنوحة من السعودية ودول خليجية أخرى.

     

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى ما اعتبرته “تخوفات” أردنية من أن تمنح الخطة الأميركية موطئ قدم لدول للسعودية ودول خليجية أخرى في الحرم القدسي، ما يسحب الامتياز الأردني في الإشراف على الأوقاف الدينية الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدس. وعقد هذا اللقاء للمرة الأولى منذ أزمة السفارة الإسرائيلية في عمان، في أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث أنه على خلفية نصب البوابات الإلكترونية من قبل الاحتلال على مداخل الحرم المقدسي، أطلق أحد حراس السفارة الإسرائيلية في عمان النار على مواطنين أردنيين في داخل مبنى السفارة.

     

    ويشار هنا إلى أن تقارير تحدثت، استنادا لمصادر دبلوماسية عربية، عن ملامح أـزمة بين أميركا والسعودية والإمارات من جهة، والأردن والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى. ونقلت تقارير أن “هناك أزمة حقيقية بين عدد من الأطراف العربية بسبب المسوّدة التي صاغها كوشنر لـ”لخطة السلام الأميركية”.

     

    واعتبر المحلل الإسرائيلي، هرئيل، أن العرض الأميركي، إذا تطابق مع التسريبات المتوفرة، فإنه لن يرضي طموحات الفلسطينيين، الذين قطعوا فعلا العلاقات مع الولايات المتحدة إثر إعلان ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، في ديسمبر الماضي، ولا يمكن اعتبارها نقطة يمكن أن تستأنف منها المفاوضات المجمدة منذ العام 2014.

     

    وفي السياق ذاته، كتبت صحيفة  “وريون دو جور” للبنانية الناطقة بالفرنسية أن فريق المفاوضين حول خطة سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إدارة ترامب يبدو أنه اعتمد “أسلوب الاستماع”.

     

    جاريد كوشنر، مستشار البيت الأبيض وصهر الرئيس الأمريكي، وجايسون غرينبلات، مبعوث الإدارة الأمريكية للشرق الأوسط، والسفر، يتشاورون ويسجلون الملاحظات.

     

    ووصل كوشنر و غرينبلات الثلاثاء الماضي إلى عمان والتقيا مع الملك عبد الله، ويوم الأربعاء مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وأمس في القاهرة، حيث التقى المسؤولان الرئيس المصري عبد الفتاح سيسي. والغرض من هذه الجولة هو ضمان تعهد ما يسمى قادة العرب “المعتدلين” بشروط “الصفقة النهائية” بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويتوقف المبعوثان اليوم في القدس، قبل اختتام جولتهما في قطر.

     

    وينتقلون من عاصمة عربية إلى أخرى، لتسويق فكرة أن “اتفاقية القرن” هي الممكن المتاح في متناول اليد الذي لا يُضيع. ولم يقدم الفريق الأمريكي لخطة الاتفاق إشارات كثيرة حول الإستراتيجية التي تعتمدها وتفاصيل الخطة التي يجري “وضع اللمسات الأخيرة” عليها. وبالإضافة إلى ذلك، لم يحددوا موعدا نهائيا للكشف عنها.

     

    “لقد مر عامان منذ أن تحدثوا عن هذه الخطة. إن مرور الوقت يصنع مناخاً سيئاً من انعدام الثقة في المنطقة، حيث تروج الكثير من الشائعات، ومنها أن القيادة السعودية ستكون على استعداد لترك القدس للإسرائيليين”، هذا ما علقت به الباحثة “إليزابيث مارتيو”، المتخصصة في الصراع الإسرائيلي فلسطيني في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في فرنسا.

     

    وأضافت قائلة: “من وجهة نظر موضوعية، فإن الإدارة الأمريكية ليس لديها ما تقدمه. وهذه العملية لا تصدق، لأن الفلسطينيين ليسوا حتى جزءًا من المفاوضات. لا يمكن توقيع اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني بين تل أبيب وواشنطن والرياض. ومع ذلك، فإنه من المؤكد أن ترامب وكوشنر سيحصلان على شيء في أيديهما”.

     

    اليوم، سيكون جيسون جرينبلات وجاريد كوشنر في القدس المحتلة. وليس ثمة موعد مع السلطة الفلسطينية، والتي تقاطع إدارة موالية لإسرائيل ورفضت الحديث إلى شخصيات أمريكية كان يمكن أن يسميها المكتب السياسي لحزب الليكود. ولم تستبعد واشنطن نشر خطتها للسلام دون مشاركة فلسطينية.

     

    وينقل التقرير عن الباحثة الفرنسية “مارتيو” أن هذا الاستعداد للتفاوض مع الإسرائيليين يعكس في جانب منه “احتقار دونالد ترامب العميق للفلسطينيين”، مضيفة: “مصالح إسرائيل ومصر والشركاء الإستراتيجيون في الخليج، وفقط، هي التي تهم. ترامب صادق في اعتقاده أنه يحتفظ بشيء ما. إنه صادق في إستراتيجيته لسحق الفلسطينيين”.

    أمريكا إسرائيل الأردن الدولة الفلسطينية الفلسطينيين القدس المقدسات دونالد ترامب صفقة القرن عُمان فلسطين كوشنير مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإيدي كوهين لـ”الشعب السعودي”: نصف أمراءكم المقيمين في يخوت “الريفييرا” ملحدين ونحن لسنا إيران.. إذا قلنا فعلنا
    التالي انتظروا انتهاء دوامه.. لحظة اغتيال مسؤول عراقي رفيع في محافظة بابل
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter