Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ارفعوا العقوبات عن غزة | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    رفعوا العقوبات عن غزة: صرخة وطنية لوحدة الشعب الفلسطيني ومقاومته.

    د. فايز أبو شمالة22 يونيو، 20183 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ارفعوا العقوبات عن غزة ليست مجرد كلمات رددتها الحناجر على دوار المنارة في رام الله، وليست مناشدة إنسانية، ولا هي رجاء لإصلاح حال سكان قطاع غزة، ارفعوا العقوبات عن غزة رسالة وطنية تعني ارفعوا أيديكم عن القرار الوطني الفلسطيني، وارفعوا أيديكم عن مستقبل الشعب الفلسطيني، وارفعوا أيديكم بعيداً عن مصافحة أيدي رجال المخابرات الإسرائيلية، وطهروا أنفسكم بمصافحة رجال المقاومة في غزة.

    ارفعوا العقوبات عن غزة رسالة شعبية فلسطينية تنطق بها كل الألسن، وتلهج بها كل القلوب الفلسطينية التي لن يثنيها عن مضائها غضب بعض المتسلطين على القرار الفلسطيني، وانفعالهم الفج، ورعبهم الأهوج من الهوة السحيقة التي تفصل بين منهاجهم السياسي وبين إرادة الشعب  الفلسطيني الطموح، لذلك كانت ردة فعل الأجهزة الأمنية الفلسطينية العنيفة والوحشية والبائسة انعكاس لرعبهم من حبل المشنقة الوطني الذي تدلت منه فعالهم المذلة والمهينة بحق القضية والشعب، فراحوا يبطشون ويضربون ويسحلون، وقد سمعت أحد قادة الحراك من رام الله، السيد عمر عساف، وهو يقول في لقاء جمعني وإياه عبر فضائية فلسطين اليوم: كان ضباط الأجهزة الأمنية الفلسطينية يمسكون بالفتيات الفلسطينيات من أماكن حساسة من أجسادهن، ويجرجروهن، ويمسحون بهن الشوارع، بشكل لم يتجرأ عليه ضباط المخابرات الإسرائيلية، ولم يقدم عليه المستعربون الصهاينة، وكان ضباط الأجهزة الأمنية الفلسطينية يقبضون على الفتيان من شعورهن  بشكل حاقد ومهين، وقد تحدث شهود العيان من رام الله: أن ضباط الأجهزة الأمنية لاحقوا الشباب والصبايا المصابين في المستشفيات، ومارسوا ضدهم الإهانة والتعذيب، بشكل يعكس الفراغ الوطني الذي يعشعش في أرواحهم، ويترجم العقيدة الأمنية المهينة القائمة على خيانة المقاومة الفلسطينية والوفاء لمخابرات العدو الإسرائيلي.

    ارفعوا العقوبات عن غزة صرخة لم تترد في دوار المنارة في رام الله فقط، وإنما صرخة رددها الفلسطينيون والعرب والمسلمون والمسيحيون ورجال القانون والأخلاق والوطنية والمنظمات الإنسانية في أوروبا وأسيا وإفريقيا وغزة وفلسطيني 48، وسيرددها الفلسطينيون والعرب أمام سفارة محمود عباس في الأردن ولبنان، وسترددها مدينة الكرامة والشهامة والغضب الثوري بيت لحم، حين تخرج بكامل هيبتها، وهي تعانق مدن الضفة الغربية التي أقسمت بالله على الوفاء لدم الشهداء، والعض على الجراح، وهي تواعد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على الحرية من خلال التعاون الوطني مع رجال المقاومة في غزة.

    ارفعوا العقوبات عن غزة رسالة كل الفلسطينيين الرافضين للمذلة والمهانة، رسالة موجهة إلى عشاق المفاوضات، رسالة تقول: لا لقاء ولا تفاهم ولا تفاوض ولا مصالحة مع مغتصب القرار الفلسطيني إلا وفق الخط الوطني، وعلى أساس التمسك بالثوابت الوطنية، وأولها حق العودة، وحق مقاومة المحتلين، وعدم التفرد بالقرار السياسي، مع التأكيد على قطع أي يد فلسطينية تمتد لتصافح يد رجال المخابرات الإسرائيلية، وتتعاون معهم ضد إرادة الشعب، وضد المقاومة، والأيام القادمة خير شاهد على حجم الأحقاد الثورية الكامنة في قلب شرفاء هذا الشعب المقاوم العنيد.

    سؤال: ما الفرق بين المستعربين الصهاينة، وبين من يحمل سلاح المستعربين الصهاينة؟


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter