Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » ننفذ “إرادة الرب”.. “الجارديان”: “ترامب” يرى نفسه خليفة الله في الأرض ويؤسس لـ”خلافة أمريكية” جديدة
    تقارير

    ننفذ “إرادة الرب”.. “الجارديان”: “ترامب” يرى نفسه خليفة الله في الأرض ويؤسس لـ”خلافة أمريكية” جديدة

    وطنوطن19 يونيو، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دونالد ترامب watanserb.com
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أشارت صحيفة “الجارديان” في مقال لها، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته يستغلون الدين ويستترون تحت نصوصه لتمرير أجنداتهم السياسية الخاصة.

     

    وترى الكاتبة نسرين مالك صاحبة المقال، أنه لو كان ثمة دليل عن المستبدين، لكان لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكان في فصل “توظيف الدين”.

     

    ففي الأسبوع الماضي وأثناء الإعلان عما يشبه “خلافة أميركية” استخدم وزير العدل جيف سيشنز نصا من الإنجيل للدفاع عن سياسات إدارة ترامب للفصل بين أطفال المهاجرين وعائلاتهم، على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

     

    في كلمته تلك، عزا سيشنر للقديس بولس تشديده على ضرورة احترام القوانين التي تضعها الحكومة، “لأن الرب استخلفها لخدمته”.

     

    من خلال استخدام هذا النص أراد سيشنز الإيحاء بأن الله يدعم سياسات الحكومة الأميركية الحالية، مشددا على أن التطبيق السليم والنزيه للقانون يعد في حد ذاته عملا أخلاقيا يحصن القانون ويحمي الضعفاء في الوقت نفسه.

     

    لاحقا، أثار الصحفيون تصريحات وزير العدل أمام المتحدثة بالبيت الأبيض سارة ساندرز، وتحدوها أن تثب أن نصوص الإنجيل تجيز فصل الأطفال عن عائلاتهم.

     

    وبحسب ترجمة “الجزيرة” فإن “ساندرز” ردت بالقول إنها ليست على علم بتصريحات سيشنز، ولكنها شددت على أن احترام النصوص المقدسة يقتضي فرض القانون، “فقد تكرر ذلك في الإنجيل”.

     

    وترى للكاتبة نسرين مالم أنه من الصعوبة بمكان أن تمسك بخيط ناظم لسياسات إدارة ترامب، إنها نتيجة لمزاجية طفل بدرجة رئيس، بينما يتورط البيت الأبيض “الضعيف” في الجدل الأيديولوجي وفي القضايا الهزلية.

     

    ولكن هناك لحظات تؤشر إلى “تبديل السرعة”، مما يعكس أن هناك اتجاها معينا رغم أنه لا توجد خطة مرسومة للسير في هذا الاتجاه.

     

    هناك مسار وضعته القوى التي جلبت ترامب إلى البيت الأبيض. هؤلاء ستتم “تغذيتهم رجعيا” وتبرير ذلك بكل الوسائل الممكنة.

     

    ننفذ إرادة الرب

    وعندما باشر ترامب سياسة مهاجمة وسائل الإعلام كان ذلك اعتداء منه على آلية المحاسبة أو المساءلة. حاليا، يأتي توظيف إدارته للدين في تبرير قوانينها خطوة جديدة في اتجاه خطير.

     

    ولا يقتصر هذا التوجه على إعفاء الحكومة من المساءلة، بل يضفي على سلوكها القداسة بالقول إنها تنفذ “إرادة الرب”. وعليه لا يجوز التركيز على قسوة القانون.

     

    فالمهم هو التشديد على الطاعة والامتثال. تلك هي فتوى المفتي الأكبر جيف سشتنز.

     

    وقفت الكاتبة عند المفارقة التالية: هناك شيء مرعب ومريح في رصد تطور النهج السلطوي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. إنه من المخيف جدا استخدام الدين فيما يفترض أنها ديمقراطية ليبرالية ومتطورة، خصوصا عندما يضمحل دور الساسة ويقتصر على الطاعة والامتثال.

     

    أما الشيء المريح هنا فهو البرهنة على أنه لم يحدث في مكان من العالم أن تطور البشر إلى  حد تجاوز  التجييش الديني لتبرير الاستبداد.

     

    إن عقيدة الرعب لدى ترامب ليست من اختراعه إنما هو مقلد في هذا المجال. الأشهر القليلة الماضية برهنت على أن مرور الزمن لا يعني بالضرورة التطور.

     

    إن النصوص التي استشهد بها وزير العدل الأميركي استخدمت في 1840 و 1850 لتبرير ممارسة الرق. وعندما احتج النشطاء بأن العبودية قاسية وبأن فصل الأطفال عن عوائلهم يناقض أخلاقيات الدين، كان الرد بأن الدين يطالب بالامتثال للقانون.

     

    خليفة الرب

    في حديث للواشنطن بوست علق أستاذ التاريخ في الكلية اليسوعية ببنسلفانيا جون فيا على تصريحات وزير العدل الأميركي بالقول إنها تندرج في إطار “التلاعب بالنصوص المقدسة لتبرير الأجندات السياسية الخاصة”.

     

    إن التذرع بالطاعة أمر مألوف وينبغي وضعه في الاعتبار عندما يتعلق الأمر بسلوك الملك المقدس الذي يزعم أن الله ائتمنه أو استخلفه.

     

    إن ترامب تطوقه تهم الخيانة خلال زيجاته الثلاث، وعلاقته بالكنيسة تلخصها جملة قال فيها إنه لم يسأل الله قط المغفرة. ومع ذلك حصل على 80% من أصوات الأنغليكانيين البيض.

     

    حول دعمه غير المتوقع من المسيحيين، تقول الكاتبة آمي سيليفان إن الأنغليكانيين تملكهم الرعب لعدة عقود من الديمقراطيين والمتحررين، “و80% منهم سيصوتون ضد المسيح إذا رشحه الحزب الديمقراطي”.

     

    إن العنصر الأكثر خبثا وقوة في نهج المستبد هو ارتباطه بقاعدته الشعبية على هذا النحو، بحيث يُنظر إلى سياساته من منطلق أهميتها لدى الجمهور المستهدف بغض النظر عن مدى موضوعتيها.

     

    عند ما قال ترامب في حملته الانتخابية إنه لم يعد يرى “تعابير عيد الميلاد المجيد”، لم يكن يعبر عن مخاوف حقيقية من تآكل القيم المسيحية، إنما كان يغذي جنون العظمة والعداء لأبناء المهاجرين ويثير القلق بشأن العرق والهوية.

     

    إذن لا يوجد شي اسمه عقيدة ترامب، ولكن هناك “شيفرة” ترامب التي يمكن بثها من منبر الأبيض إلى الناخبين.

     

    في أبريل/نيسان الماضي أعلن وزير العدل الأميركي جيف سيشنز عن التشدد في “عدم التسامح” مع المهاجرين، مما يعني أن كل من يعبر حدود المكسيك باتجاه الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية سيقدم للقضاء.

     

    وتشمل هذه السياسة بعض طالبي اللجوء. ونظرا لأنه لا يمكن حجز الأطفال في معتقلات البالغين، فإنهم فُصلوا عن آبائهم وأمهاتهم. وتقول المنظمات المناصرة للمهاجرين إن مئات العوائل جرى الفصل بين أفرادها منذ أواخر 2017.

     

    ومن المفترض إدراج هؤلاء الأطفال في نظام خاص بالأطفال غير المرافقين لذويهم. وهذا النظام وضع مبدئيا الذين وصلوا للحدود بمفردهم.

     

    وعادة يوضع الصغار غير المرافقين لذويهم في مراكز تابعة لوزارة الصحة خلال 72 ساعة من قبض حرس الحدود عليهم، ومن ثم ينقلون إلى معسكرات لجوء حيث ينتظرون لعدة أسابيع أو أشهر حتى تعثر الحكومة على بعض أقاربهم أو أصدقاء ذويهم لتركهم في عهدتهم داخل الولايات المتحدة.

     

    ولكن هذا النظام تتقاذفه الفوضى حاليا بالنظر إلى تدفق الصغار مؤخرا من المكسيك إلى الولايات المتحدة. ويحذر النشطاء والمحامون من أنه لا توجد آلية وضاحة للم شمل هؤلاء الصغار مع ذويهم.

     

    وبينما يشاهد الناس الأطفال المذعورين والعوائل المكلومة لفصلها عن فلذات أكبادها، فإن أنصار ترامب وحدهم يمكنهم فك الشيفرة وفهم هذه الإجراءات على هذا النحو: إن مخاوفكم حقيقية وإرادتكم تطبق وأنا المنفذ.

     

    عندما يكتمل إنشاء خط اتصالات من هذا النوع فإن القلة هم من يمكنهم تعطيله، لا المناشدة العاطفية ولا المنطق يمكن أن يؤدي لنتيجة.

     

    إن هذه “التغذية” لا تتعلق بالقيم أو الدين ولا حتى بالمحافظة، إنها ترتبط بالتحيز ضد الآخر وبالغضب من الليبراليين بهدف تمكين خصومهم.

    أمريكا الادارة الأمريكية الرئيس الأمريكي الكونجرس دونالد ترامب واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالبورصة الإماراتية تخسر جميع الأرباح التي حققتها خلال شهر يونيو
    التالي اشتباكات عنيفة بمحيط مطار الحديدة.. بيانات التحالف عن فرض سيطرته “شو إعلامي” وهذا ما يحدث على الأرض
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. مغترب on 19 يونيو، 2018 5:45 م

      هاللوليا هاللويا انه الحاج تلاامب ابو ايفانكا البغدادي بالنسخه الامريكيه المعدله !!!!!!
      و غدا سيؤسس الولايات الامريكيه المسيحيه لتنفيذ شرع الرب في الارض !!!!
      كلهم يتوارون خلف عباءة الدين لتحقيق عنصريتهم المريضه ليس الا

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter