Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » المسلمون في أمريكا يُنظر لهم على أنهم أقل شأناً من الزنوج والمثليين حسب استطلاع للرأي
    الهدهد

    المسلمون في أمريكا يُنظر لهم على أنهم أقل شأناً من الزنوج والمثليين حسب استطلاع للرأي

    وطنوطن16 يونيو، 2018تعليقان2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المثلية - صورة تعبيرية watanserb.com
    المثلية - صورة تعبيرية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت مجلة “إيكونومست” البريطانية في تقرير لها بمناسبة عيد الفطر المبارك، إن الصعود السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب تصادف مع ازدياد جرائم الكراهية ضد المسلمين في أمريكا، وأن خطابه المعادي للمسلمين قبل وبعد وصوله للبيت الأبيض ليس وحده الذي ساهم في تزايد الكراهية ضد المسلمين، انما عوامل أخرى سابقة.

     

    ونقلت المجلة عن مراكز استطلاع أن المسلمين يُنظر لهم على أنهم أقل شأنا من الزنوج والمثليين جنسيا.

     

    وأكدت أن المسلمين يعتقدون أن كثيرا من مواطنيهم يعتبرونهم مواطنين من الدرجة الثاني، وأن بيانات مكتب التحقيقات الاتحادي أظهرت أن الحوادث بدافع التمييز والكراهية ضد المسلمين تضاعفت خلال الفترة بين عامي 2014 و2016، كما أن ثلث المسلمين الذين أجابوا على استطلاع لمركز “بيو” للأبحاث قالوا إنهم عوملوا بشكوك مقارنة بربع المستطلعة آراؤهم قبل عشر سنوات.

     

    وذكرت أنه في استطلاع قام به مركز “يوغوف” قال 18% من الأميركيين إنهم يدعمون منعا للمسلمين من المشاركة في الانتخابات.

     

    كما كان 48% من الأمريكيين قد أيدوا فكرة ترامب عن حظر سفر المسلمين إلى الولايات المتحدة بداية تصريحه بها في ديسمبر/كانون الثاني 2015، وقد انخفضت هذه النسبة حاليا إلى 39%.

     

    لكن هذا الانخفاض حدث في صفوف الديمقراطيين فقط، فقد كان 15% من مؤيدي الحزب الديمقراطي عام 2015 يؤيدون حظرا على سفر المسلمين إلى أميركا، وانخفضت هذه النسبة إلى 5% حاليا.

     

    أما نظراؤهم الجمهوريون فقد ظلوا متمسكين برأيهم حول حظر السفر، ففي 2015 كان 80% منهم يؤيدون الحظر، وقد تم تسجيل نفس النسبة حاليا.

    أمريكا استطلاع للرأي الاسلام الزنوج المثليين المسلمين رمضان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكاتب سعودي مهاجما “العربية”: لو تركنا أبنائنا أمامها سينضمون لجيش الاحتلال عندما يكبرون
    التالي “تغريداتي تمثلني”.. قرارات “الفيفا” لصالح “بي إن سبورت” تثير جنون سعود القحطاني
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. مغترب on 16 يونيو، 2018 10:21 ص

      بكل اسف اذا كانت الدول التي هربوا منها الا وهي الدول التي تسمها نفسها اسلاميه كذبا و نفاقا و زيفا اصلا تمارس العنصريه و الكفر في شعوبها من الاساس فلا توجد عداله ولا توجد حقوق ولا حتي احترام للبي ادم او حتي يحيا الانسان علي انه انسان بحق له فكر وله صوت وله حقوق ليشعر انه موجود علي قيد الحياه فكثير من العرب الا وهم المسلمون قد يجيون في بلدانهم و ان عاشوا بحق يعيشون كالانعام ياكلون و ان وجدوا الطعام من الاساس و لكن طعام مغمس بالذل و الهوان فلا يوجد عربي واحد يشعر باي انتماء لبلده ولا يشعر بالغيره علي بلده بكل اسف و ان تهربنا من هذه الحقيقه المؤلمه و انا اعتقد ان اغلب العرب المقهورون في بلدانهم يدعوا علي انظمتهم ليل نهار بان ينتقم منم منهم لافعالهم في شعوبهم علي ان يدعوا علي امريكا و اسرائيل
      فاي عالم عربي بائس اللذي نعيشه اللذي يريد اكثر من 70% الهجره الي بلاد الغرب التي تسمي في مفهوم العرب انهم كفره !!!
      فاذا كانوا هم الكفره بحق و هم اولياء الصليب فماذا طبق العرب المتاسلمون و انظمتهم الفاشيه العنصريه
      ماذا طبقوا من تعاليم الدين الاسلامي؟؟؟؟؟
      لا شيئ ولا حتي حرفا من كتاب الله و الا كانوا عاشوا في رخاء و تطور حتي ولو علي الصعيد الاخلاقي فالعرب بكل اسف لا اخلاق لهم حتي في تعاملاتهم مع بعضهم البعض و عناصر القوه عند العرب تتلخص في شيئين
      النفط و السلاح و بهذين الشيئين الفانيين يستاسد العرب علي بعضهم البعض فقط و يظهرون فحولتهم علي بعضهم البعض فقط و يشعرون بالفخر و التفاخر بالتقرب من امريكا او اسرائيل
      فكي بالله عليكم ان يشعر المسلمون او العرب خاصه في امريكا بالعدل او المساواه مع الاخرين
      اذا كان كل يوم يمر تؤكد سياسات العرب احفاد كفار قريش و غيرهم انهم لا يريدون الا استعراض عضلاتهم و رجولتهم فقط علي العرب المستضعفين منهم او الفقير منهم ان صح القول
      و انما يظهرون الذل و تقبيل احذية الغرب بكل ما اتوا من قوة و خصوصا ترامب و نيتنايوهو حتي و ان طلبوا شرفهم و كرامتهم
      من يريد العزة لنفسه عليه ان يحيا بعزة و كرامه في بلده اولا قبل ان يهاجد لان عار جنسية بلده سيلاحقه الي اخر الارض
      لان سمعة العرب بكل اسف غطت الكره الارضيه بكل ما يفعلوه من قتل و سفك دماء و خراب و فساد و عهر و كل انواع الموبقات و في نفس الوقت يظهرون لحاهم و علامات صلاه و يتحدثون في الدين و التدين و قواعد و اصول الدين اكثر مما يتنفسون من الهواء و مع كل هذا الزيف لم يتطوروا اخلاقيا ولا حياتيا او حتي حققوا شيئا
      من تطور او صناعه او جعولوا الغرب يحترمهم لذاتهم فقط بدون نفط او مليارات الدولارات التي توضع في بنوك اجنبيه باسم امراء و ملوك و غيرهم من رجال اعمال عرب حققوا ثراتهم من النهب او الفساد المنتشر في كل البلاد العربيه الفاسده
      علي كل عربي ان يعي بانه لم و لن يشعر باي احترام او عدل او مساواه او كرامه في اي بلد غربي الا اذا احترم في بلده العربي الام ازلا و ان ذهبت الي اخر الدنيا ولن تستطيع ان تشعر بمساواه مع اي اوروبي اخر لان الغرب جميعا لا يحترم العرب قبل ان يقرا عن دينهم او طباعهم من الاساس فظاهر العرب و افعالهم هي من شوهت الدين و اكدت صوره لن تمحي من ذاكرة الغرب بانهم مجرد اجلافا تمللك المال و النفط فقط لا غير
      ولا زالوا يعيشون في بوتقة الجهل و التعجرف و النفاق و الرياء و كل انواع الفجور
      و كما قال ترامب عن العرب انهم مجرد ارهاببيون يحاربون البلاد المتحضره و الي الان ينظر العالم اجمع الي العرب فقيره و غنيه علي انهم بلاد غير متحضره و ستظل كذاللك فالتحضر ليس بالنفط وليس بالشعارات الدينيه الرنانه المزيفه و لكن التحضر ان تحترم الانسان علي انه انسان فقط لا غير

      رد
    2. عروبة on 16 يونيو، 2018 2:44 م

      صدقت اخ مغترب

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter