Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, ديسمبر 16, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » البقرة الحلوب للحوثيين.. “التايمز”: الحديدة امتحان للسعودية وولي عهدها ونخشى من “حمام دم”
    تقارير

    البقرة الحلوب للحوثيين.. “التايمز”: الحديدة امتحان للسعودية وولي عهدها ونخشى من “حمام دم”

    وطنوطن14 يونيو، 2018آخر تحديث:15 يناير، 2021تعليقان3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحوثيين watanserb.com
    الحوثيين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    علقت صحيفة “التايمز” البريطانية عن العملية العسكرية التي يقودها التحالف العربي في “الحديدة” اليمنية, مشيرة إلى أن السعودية التي ترأس هذا التحالف تواجه حالياً امتحانا استراتيجيا في اليمن.

     

    وتحت عنوان: “دم البحر الأحمر” تحدثت الصحيفة عن العملية التي تقوم بها القوات اليمنية المدعومة من السعودية في ميناء الحديدة اليمني وقصفته من البحر والجو.

     

    وأضافت أن العملية التي تقوم بها أغنى دولتين في الشرق الأوسط على أفقر دولة فيه وذلك لطرد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران بدا كمشهد قاتم.

     

    وهناك مخاوف من تدهور الوضع الإنساني نتيجة توقف نقل المواد الإنسانية من الميناء للمحتاجين. ويعلم الهجوم ليس الفوضى المزمنة في الشرق الأوسط ولكن المعضلة الكلاسيكية في الشرق الأوسط والتي تعاني منها مناطق العبور الدولية، خاصة أن  الحديدة تواجه مضيق باب المندب، وما يجب عمله أمام الكارثة الإنسانية.

     

    ففي الوقت الحالي يعيش اليمن  حالة من الحرب الأهلية والتي بدأت قبل ثلاثة أعوام عندما قام المتمردون الحوثيون بالسيطرة على العاصمة صنعاء وأجبروا بعد ذلك الرئيس عبد ربه منصور هادي على الفرار إلى عدن ومنها إلى السعودية. وأضافت أن الحوثيين القادمين من الشمال قسموا اليمن بناء على الخطوط الطائفية والمناطقية. فهم يسيطرون على العاصمة لكن مصدرهم المالي أو بقرتهم الحلوب هي ميناء الحديدة الذي تصل إليه كل المساعدات الإنسانية.

     

    ويتم فرض الضريبة على المساعدات وعادة ما  تنتهي في المناطق الخاضعة لهم. وتشير إلى أن الحوثيين أثبتو ا عجزا عن نهاية الفقر الذي يعاني منه اليمنيون. ويرغب هؤلاء أو معظمهم برحيلهم، ولكنهم يخشون حمام دم أو عمليات انتقامية لو أجبروا على الرحيل. ويقول السعوديون وحلفاؤهم أن “تحرير” المدينة سيؤدي لتحسين حياة السكان وستنقل المواد الغذائية سريعا للمناطق الداخلية  وستوزع بشكل عادل وهناك وعد بتحديث الميناء وقطع المساعدات الإيرانية.

     

    والسؤال الكبير إن كانت هذه الوعود تبرر عملية عسكرية وتصعيدا في الحرب. فالمدينة يعيش فيها نصف مليون نسمة معظمهم من الأطفال. وعادة ما تخطيء السعودية الأهداف رغم الدعم الأمريكي والبريطاني .

     

    وبدأ الحوثيون يذوبون بين المدنيين وقد يتبعون سياسة الأرض المحروقة بشكل تعطل من حركة الملاحة في الميناء.

     

    وهذه مظاهر القلق والخيار الثاني هو ترك الحوثيين يثرون انفسهم ويزيدون من ترسانتهم وهذا ليس حلا.

     

    وقرر السعوديون التحرك  لا لإنهم حصلوا على تقارير أمنية عن ضعف الحوثيين بل لاعتقادهم أن هناك انتصارا يمكن انتزاعه بسهولة ويغير من مسار الحرب الأهلية.

     

     

    ولو تحقق هذا فيجب أولا إعادة نقل المساعدات الإنسانية، أما الثاني فهو مواصلة البحث عن حل سياسي للأزمة يقوم على يمن فدرالي بمؤسسات قوية.

     

    وستكون معركة الحديدة امتحانا للأعصاب والمهارات لولي العهد  السعودي الأمير محمد بن سلمان. وكرجل يريد إقناع العالم بمهاراته السياسية فلا يستطيع تحويل الحديدة إلى حمام دم.

     

    إيران الامارات التايمز التحالف العربي الحديدة الحوثي الحوثيين الرياض السعودية القوات السعودية اليمن عبد ربه منصور هادي قوات التحالف محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالحوثيون يعلنون استهداف القيادة الجوية السعودية بصاروخ باليستي
    التالي “الحراكي المفشوخ” يثير جدلاً واسعاً على مواقع التواصل.. اعتدى عليه الدرك فأصبح وزيرا في حكومة الرزاز
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. هزيم الرعد on 14 يونيو، 2018 9:38 م

      اللهم في هذا اليوم المبارك أدعوك و ارجوك إن تزلزل الأرض من تحت أقدام آل سلول و آل نهيان ومن شايعهم إذ يقفون المسلمين قبيل ايام اعيد و يحرمون عياد الله من اقل مظاهر الفرحة و السرور أو الله هذا من من فعل المسلمين ولا المؤمنين ولا قريش فعلتها.
      حسبي الله و نعم الوكيل عليهم وعلى MBZو MBS
      اللهم احصهم عددا و قتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا يا رب العالمين

      رد
    2. عربي on 15 يونيو، 2018 11:46 ص

      اللهم آمين

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter