Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » لتتقدم حركة فتح وتقود مسيرات العودة | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    لتتقدم حركة فتح وتقود مسيرات العودة | القصة الكاملة

    د. فايز أبو شمالة11 يونيو، 20183 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مسيرات العودة
    مسيرات العودة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انسحبت حركة فتح من الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وقررت عدم المشاركة الميدانية، وذلك لأسباب من أهمها؛ ضرورة أن تتم الفعاليات في إطار لجنة القوى الوطنية والإسلامية.

    انسحاب حركة فتح، وغيابها لم يؤثر بالسلب على زخم مسيرات يوم العودة، حيث واصلت الجماهير الفلسطينية تدفقها على خطوط الهدنة، وتحت إشراف ورعاية اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، وهذا شرف عظيم للتنظيمات التي واصلت تحشيد الجماهير، وواصلت المشاركة بشكل جماعي دون كلل أو ارتخاء مفاصل.

    إن استمرار فعاليات اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار لا يعفي حركة فتح من واجبها الوطني، بل يجب أن يكون محركاً للحركة لئلا تترك الساحة، وتخلي الميدان لغيرها، الذي سيملأ أفئدة وعقول الشباب الفلسطيني بأفعاله وشعاراته.

    إن استمرار فعاليات اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة لا يصب في صالح حركة فتح التنظيمي، ولا يخدم مستقبل الحركة السياسي، فالغائب عن الفعل غائب عن القلب، لذلك يجب أن تحضر حركة فتح وسط الفعل الفلسطيني، وأن تفرض نفسها، وتعلن عن وجودها الميداني، إدراكاً لأهمية الحضور في ساحات المواجهة، فالذي يغيب عن الميدان سيغيب حتماً عن الوجدان، والشعب الفلسطيني لا يتمنى لحركة فتح إلا أن تكون حاضرة وجدانياً وميدانياً، وذلك من خلال تفرد حركة فتح بيوم خاص، تحتشد فيه لمسيرات العودة، يوم لحركة فتح يختلف عن بقية الأيام التي تحددها اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة.

    من حق حركة فتح أن تختار الطريق التي تناسبها لمقاومة الاحتلال، ومن حق الحركة أن تغضب وأن تثور ضد الاحتلال الإسرائيلي كما تراه مناسباً، ومن حق حركة فتح قيادة العمل الوطني الميداني والمواجهة كما يناسب طاقتها، ومن حقها أن تتصدر فعاليات يوم مخصص للحركة، وتحت أي مسمى تختاره، ومن حقها أن تدعو كافة جماهير الشعب الفلسطيني لمشاركتها فعالياتها بالقرب من خطوط الهدنة، وفي مخيمات العودة.

    وما أروع المنافسة في الفعل! وما أجدى التسابق على العطاء! وما أنفع تواصل مسيرات العودة بتفاخر وطني في المواجهة، وما أطهر منتصف الأسبوع حين تكون حشود مسيرات يوم العودة لحركة فتح، تظهر فيه قوتها، وقدرتها على حشد الجماهير، وأن يكون في نهاية الأسبوع يوم يخص اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وأن يكون التنافس في القدرة على التأثير، ورفع شأن فلسطين، وحشر العدو الإسرائيلي في زاوية الإرهاب التي تتناسب وجرائمه.

    بعد يوم حركة فتح، ويوم حركة حماس والجهاد والشعبية، لا بأس أن يكون هنالك يوم جامع، يوم الوحدة الوطنية لمسيرات العودة، يوم المفاجأة للعدو الإسرائيلي، حين يتوحد الهدف، ويصير شاخص التصويب لإطلاق النار هو العدو الإسرائيلي.

    هذا ليس حلماً، أو نزوة فكرية، هذه حقيقة ثورية، يجب أن تتجسد في الميادين، طالما كان الجميع عاشقاً لفلسطين.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter