Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الأردنيون يعبّرون عن غضبهم في وجه الحكومة وسط ظروف إقليمية متوترة
    تحرر الكلام

    الأردنيون يعبّرون عن غضبهم في وجه الحكومة وسط ظروف إقليمية متوترة

    د.منصور محمد الهزايمة3 يونيو، 20184 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأردن watanserb.com
    الأردن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نعم، فقد بتنا في حيرة من أمرنا، وبات القلق ينمو في قلوبنا، أشد ما يكون من أي وقت مضى، تحسبا لما يمر به الوطن، فالوضع لا يحتمل المماطلات والمهاترات، في ظل ظروف دولية وإقليمية ملتبسة، فالذي دفع المواطن الأردني أن يخرج إلى الشارع بتحدٍ وعفوية، دون اعتبار لأية حسابات -مهما كان شأنها- أن صبره قد نفذ، إذ طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى من ممارسات أهل الحكم، الذين لا يرعون الاًّ ولا ذمة في حياة الناس، ولا يحسبون لرأيهم أي حساب.

    لقد سُلطت علينا في هذا البلد زمرٌ من اهل الحكم، لا يعنيها الانتماء اليه، بل أن هاجسها على الدوام هو مصالحها ومناصبها ومحاباة أرباب نعمتها، وبالتالي هي تؤازر بعضها بعضا، أكثر من حرصها على مصالح الوطن، حتى صار الحكم لدينا متوارثا في عائلات محصورة، وأمّا الشعب فينظر اليه كبقرة حلوب، يحقق الفاسدون من أهل الحكم طموحاتهم منها، دون وجل أو خجل.

    عندما يخرج المواطن الأردني بتلقائية إلى الشارع، غير آبه بتوعدات وتهديدات، ولا مهتم بدعوات حزبية أو فئوية، فهذا يعني أنه خلع لباس الخوف، وقذف به وراء ظهره، وأنه لم يعد يؤمن بأشخاص أو مناصب أو رتب وظيفيه، يدرك تماما أنها تاريخيا لم تُنجز شيئا مبدعا أو معجزا، بل استسهلت سياسات المكر والخبث على المواطن من خلال افقاره وتجويعه، ومن ثم إذلاله وتجهيله.

    لا يعقل أن يبلغ الصلف بالحكومات هذا الحد، ففي الوقت الذي يخرج الناس إلى الشارع بعدد ضخم، كما لم يحدث من قبل، تعلن الحكومة عن استفزازات جديدة للناس، فتعمد إلى رفع أسعار المحروقات والكهرباء، مما يعني أنها استمرأت أساليب المخادعة والتضليل، وبالتالي لا يضيرها أن تجرنا جميعا الى ساحات محظورة.

    من غير المبرر أن تنبطح الحكومة للمجتمع والرأي العام العالمي، ومؤسسات الاستكبار والفساد الدولي، وتفقد كل السبل لإيجاد مخرج لأية أزمة، وبنفس الوقت تستأسد على المواطن، ولا تحترم رأيه أو تقدر ظروف معيشته.

    تخيل يا رعاك الله، أن البنك الدولي يشترط على حكومتنا في ظرفنا الحالي أن توظف 25000 لاجئ سوري، في الوقت الذي يعاني فيه المواطن الأردني من بطالة حارقة، لقاء قرض ميسر قيمته 500 مليون دولار، مما يعني زيادة مديونيتنا وتمكين الفاسدين لدينا، في الوقت الذي لا يلمس فيه المواطن أثر الديون على أرض الواقع.

    إن المواطن الأردني لم يعد تنطلي عليه الحيل والمراوغة، ولا يعنيه ابداً أن يكون الوطن الأردني ضحية سياسات ومواقف إقليمية ودولية ليست شأنه وحده، فالأولى أن يكون الهم الوطني الأردني، وكرامة المواطن، ومعيشته، هي أولويات السياسات والحكومات التي تحاسب على أساسها، أو تُقال بناءً عليها.

    هناك ما يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار بناءً على ما يحدث اليوم، من ذلك أن خروج الأردنيين إلى الشارع بهذه الصورة، يعني أنهم لن يقنعوا بالوعود الكاذبة، بل أنهم يطلبون الإصلاح الشامل في الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فقد وصلت الأمور حدا لا أخلاقيا في تغول فئة أهل الحكم على الناس، دون وازع من خلق أو ضمير، امّا الأمر الثاني والمهم الذي يستخلص مما يحدث اليوم، أن الأردني من خلال هذه الهبة لن يرضى بأي حل في القضايا الإقليمية وبخاصة القضية الفلسطينية على حساب وطنه، ولن يتقاسم وطنه مع أحد، وهو قادر على أن يفشل كل المخططات التي يساوم عليها أهل الحكم، فالوطن الأردني خط احمر، لن يستطيع كائنٌ من كان أن يتجاوز إرادة الأردنيين فيه.

    إن الخروج من هذا الجدل يكمن بتغيير ممارسات أهل الحكم، بإبراز أنهم يُحسّون بالوطن والمواطن، ويبتعدوا عن مظاهر البذخ والترف، وأن يُسن قانون محاسبة الفاسدين الذي لا يحابي أحدا، وأن تسعى الدولة في سياساتها لتحقيق مصالح الوطن والمواطن الأردني، حتى لو خرجت عن التحالفات المألوفة، والسياسات البائسة، وأن يوضع حد لفساد الدوائر الخاصة والرواتب الخرافية، وأن يتم اختزال أعداد النواب والوزراء، وأن تقنن رواتب العمل والتقاعد لهم جميعا، فلا يعقل أن يمنح راتب تقاعد مبالغ فيه عن خدمة أيام لكثير من الوزراء، خاصة أن حالة الغضب تطال الجميع حكومةً ونواباً واعياناً، مثلما أن الناس تدرك تماما، أن عمل المؤسسات البرلمانية لدينا لا يعدو أن يكون مظهرا شكليا أمام الرأي العالمي، أكثر منه قيمة في تحقيق إي إنجاز على المستوى المحلي.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter