Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » معاريف: مخابرات هذه الدولة وراء “الهدنة” الصغيرة بين “حماس” وإسرائيل وهذا ما سيحدث بغزة الأسبوع المقبل
    تقارير

    معاريف: مخابرات هذه الدولة وراء “الهدنة” الصغيرة بين “حماس” وإسرائيل وهذا ما سيحدث بغزة الأسبوع المقبل

    وطنوطن2 يونيو، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    معاريف watanserb.com
    معاريف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن “الهدنة” الأخيرة بين إسرائيل وحركة المقاومة “حماس” بعد تبادل إطلاق النار وتسعير الحرب، جاءت بتنسيق مباشر وتدخل فوري من المخابرات المصرية التي قادت عملية التنسيق بين الطرفين.

     

    وكتب المحلل العسكري في الصحيفة، يوسي ملمان، أنه عند منتصف الليل بين الثلاثاء والأربعاء، حين كانت صليات الصواريخ تتواصل الانطلاق نحو إسرائيل، أعلن الناطقون بلسان حماس والجهاد الإسلامي أنه تحقق وقف للنار.

     

    وتابع أن مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية نفت ذلك على الفور، وواصل سلاح الجو الاحتلال الهجوم في غزة وكأنه كي يُظهر أنه صاحب الكلمة الأخيرة، ليضيف “ملمان”: “ولكن النفي لم يكن حتى الحقيقة في ساعتها. فمنذ تلك اللحظة كان رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع ليبرمان ووزراء “الكابنت” يعرفون الحقيقة.”

     

    وأكمل:”واصل “الكابنت” النفي يوم الأربعاء أيضا، حين كان واضحا للجميع بأنه ساد الهدوء. صحيح، لم يوقع اتفاق رسمي لوقف النار، ولكن تحققت تفاهمات واضحة” وفقا لما أورده.

     

    وأوضح حديثه بالقول:”في الانجليزي يوجد لهذا كلمة (tacit) أو ضمنا، وهي كلمة لا يستخدمها الناس كثيرون. والمعنى هو أنه يوجد توافق وتفاهم بين الطرفين ولكنهما لا يعلنان عنه. هكذا تتصرف حكومة إسرائيل. توافق وتقبل وقف النار ولكنها تخشى أن تقول ذلك بالفم المليء لاعتبارات داخلية، خشية أن يُفسر الأمر، ولا سيما في أوساط جمهورها، ضعفا واستسلاما.”

     

    وكشف المحلل الإسرائيلي المطلع أن مندوبي المخابرات المصرية هم من بلور التفاهمات، وقد التقوا مع مندوبي حماس وتحدثوا هاتفيا إلى مندوبي إسرائيل: الجيش الإسرائيلي والموساد والشاباك ووزارة الدفاع. لإسرائيل توجد تجربة طويلة في إدارة الاتصالات والمحادثات مع حماس. هكذا تحقق في القاهرة اتفاق وقف النار الذي أنهى عدوان الجرف الصامد في صيف 2014.

     

    واستطرد:” مندوبو إسرائيل كانوا يجلسون في الغرف في طابق ما، وفي الوساطة كان مندوبو المخابرات المصرية وفي الطابق الأدنى كان مسؤولو حماس والجهاد الإسلامي. وبشكل مشابه، في تبادل الرسائل عبر الوسطاء المصريين والقطريين والأوروبيين، تحققت صفقة جلعاد شاليط في 2011.”

     

    وأوضح أن اتفاق التفاهمات لا يتحدث عن العودة إلى تسوية وقف النار من العام، وفقط، 2014 بل وأيضا عن صيغة تستهدف تعزيز التهدئة بحيث تستمر شهورا طويلة. ولهذا الغرض وافقت إسرائيل على تسهيل تخفيف الحصار الذي تفرضه على غزة.

     

    ويدور الحديث عن خطوة تكتيكية في الأسبوع القادم أو في غضون أسبوعين سينعقد “الكابنت” ويقبل توصيات جهاز الأمن عن سلسلة خطوات تستهدف التسهيل على الضائقة الاقتصادية لمليونين من سكان غزة.

     

    وبحسب المحلل الإسرائيلي، سيتم إدخال المزيد من البضائع والأدوية ومولدات الكهرباء تطيل وتزيد توريد الكهرباء، ويبدأ مشروع بنى تحتية بل، وربما أيضا يسمح بدخول عدد قليل من العمال من غزة للعمل في الأراضي المحتلة.

     

    وقال المحلل العسكري إنه يمكن أن نسمي هذا “هدنة صغيرة”, حماس وإسرائيل، اللتان لا تريدان الحرب، كل واحدة لاعتباراتها، تفهمان بأنه من الأفضل الاكتفاء بها أفضل من لا شيء. إسرائيل لا تريد الخروج إلى حرب بسبب الثمن الدموي الذي ستدفعه.

     

    كان الطرفان يودان، وفقا لتقديرات الكاتب، لو توصلا إلى “هدنة كبيرة” تستمر بضع سنوات، ولكن الفجوات في المواقف تكاد لا تكون قابلة للجسر. فإسرائيل لا يمكنها أن تدير مفاوضات مباشرة مع حماس، وهي غير مستعدة لأن تبدأ بإعادة بناء إستراتيجية لغزة بحجم مليارات الدولارات، تتضمن إقامة ميناء ومطار ومحطة توليد كهرباء ومحطة تحلية وما شابه، طالما كانت حماس غير مستعدة لأن تتخلى سلاحها. وحماس لن توافق على ذلك أبدا.

     

    ورأى أن هناك عائقا آخر في الطريق إلى الهدنة الكبيرة هو مسألة الأسرى والمفقودين. فحكومة الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى صفقة تريد فيها جثماني هدار غولدن واورن شاؤول والمحتجزين في غزة، أبرا منغستو وهشام السيد، ولكن الثمن الذي تبدي استعدادها لدفعه بالمقابل هو في الحد الأدنى: جثامين وبضع عشرات سجناء فلسطينيين.. ولكن الفجوات هائلة. مطلب الحد الأدنى لدى حماس أكبر على الأقل بعشرة أضاف من الحد الأقصى الذي تبدي إسرائيل استعدادها لإعطائه.

    إسرائيل الاحتلال الاحتلال الاسرائيلي المخابرات المصرية المقاومة الفلسطينية حماس عباس كامل فلسطين قصف قطاع غزة قطر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقزوجة السيسي تنفجر ضاحكة أثناء تأديته اليمين داخل مجلس النواب وتثير سخرية واسعة
    التالي هذه حقيقة منع الحمل لأي امرأة في سلطنة عُمان لديها ابن في الخامسة عشرة من عمره!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter