Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » دعوا المحاصصة وتمسكوا بعروة التوافق
    تحرر الكلام

    دعوا المحاصصة وتمسكوا بعروة التوافق

    انس محمود الشيخ مظهرانس محمود الشيخ مظهر27 مايو، 2018لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد سيطرتها على العملية السياسية بمفاصلها التنفيذية والتشريعية والعسكرية , حاولت احزاب الاغلبية الشيعية في العراق ترسيخ سيطرتها تلك من خلال تحييد بقية المكونات , بوضع مبدئين سياسيين بنيت عليهما العملية السياسية في سلة واحدة وتسويقهما للشارع العراقي في صورة مشوهة بغية حشد معارضة جماهيرية ضدهما تنتهي بالغائهما وهما مبدئي المحاصصة والتوافق .

    وحاولت هذه الاحزاب القاء جميع الفشل الذي اعترى العملية السياسية على شماعة التوافق والمحاصصة , وبالطبع فان المواطن العراقي تلقف هذه التوليفة بالكيفية التي ارادتها تلك الاحزاب واخذ ينظرللمبدئين باعتبارهما اس المشاكل التي يعاني منها . لم يقتصر الامر على المواطن العراقي بل حتى ان الاحزاب (السنية والكوردية ) وقعت في نفس الخطا بشكل او باخر , فاخذت تدافع عن المحاصصة بنفس الحماس التي تدافع بها عن التوافق , مع ان هناك فرق شاسع بين التوافق والمحاصصة ولا علاقة بينهما على الاطلاق  .

    ان كانت المحاصصة تؤثر سلبا على اداء الحكومة في تعيين الاكفأ كما يقول المنتقدون , فلا علاقة للتوافق  بموضوع تشكيل الحكومة وضعفها , بل باتخاذ تلك الحكومة القرارات المختلف عليها والتي من الممكن احيانا ان تضر بمكون من المكونات العراقية وتهدد خصوصيته سواء كانت خصوصية قومية او مذهبية او دينية . ولذلك فهو يهذب اداء الحكومة ويمنعها من التحول الى دكتاتوريات فردية او جمعية بعكس المحاصصة . وعليه فان اي محاولة لالغاء مبدا التوافق السياسي هي تامر من قبل الاغلبية السياسية ( الشيعية حاليا) للسيطرة على القرار السياسي وفرض وصايتها على بقية المكونات , لحصر القرار السياسي رهن يدها تهبها لمن تشاء  وتسلبها ممن تشاء , وهذه هي الدكتاتورية الجمعية التي تحاول هذه الاحزاب اعادة خلقها .

    المضحك المبكي ان المطالبين بانهاء مبدا التوافق يبررون مطالبتهم هذه بالمستوى العالي الذي وصلت اليه الديمقراطية في العراق , شانه في ذلك شان اعتى دول العالم ديمقراطية , مع ان ما موجود في العراق لا يمت بصلة الى الديمقراطية بل هي فوضى عارمة تاخذ من الديمقراطية غطاءا لها .

    ان الاصرار على الاستمرار بمبدا التوافق ينطلق من منطلقين : –

    الاول … رغم مرور اكثر من خمسة عشر سنة على بدا العملية السياسية الا انها فشلت في ترسيخ اسس الديمقراطية ولا زالت مهددة بالتحول الى الحالة الديكتاتورية , مما يجعل المكونات الاخرى خارج مكون الاغلبية بحاجة الى اطر محددة تحمي وجودها وخصوصياتها من محاولات ارجاع الدكتاتورية بمختلف صورها .

    الثاني … تركيبة الاحزاب التي تمثل مكون الاغلبية هي تركيبة مذهبية تتقوقع في داخلها المذهبي حينما يتعلق الامر بخصوصيتها المذهبية , بينما تنطلق الى فضاء القومية حينما يكون الامر متعلقا بالخصوصية القومية لبقية المكونات . لذلك فهناك تهديد حقيقي من قبل هذه الاحزاب على بقية المكونات سواء كانت قومية او مذهبية او دينية , يجعل من بقاء مبدا التوافق من ضرورات هذه المرحلة .

    استنادا على ما سبق فان تركيز بعض الاحزاب الكوردستانية على المحاصصة في المناصب كمنطلق للدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة القادمة مع بغداد هو امر عبثي لا يرتقي لمستوى الظروف التي تمر بها كوردستان . ويجب على هذه الاحزاب ان تسال نفسها … ما هي المكتسبات السياسية التي حصلنا عليها ككوردستانيين (شعبا واحزابا) من المناصب التي حصلنا عليها في بغداد منذ الالفين وثلاث, ابتداءا من وزارة الخارجية او المالية وانتهاءا برئاسة الجمهورية ؟ . المعطيات تؤكد بان الاثر السلبي لهذه المناصب كانت اكثر من ايجابياتها , فقد اصيب السياسي الكوردي الموجود في بغداد بازدواجية في الطرح جعلته دون طعم ولون ورائحة ودون ملامح كوردستانية , اثرت سلبا على الاهداف الكوردستانية من العملية السياسية في العراق . وتسببت في نجاح بغداد في المماطلة في تطبيق البنود الدستورية التي تتعلق بالشان الكوردستاني .

    لذلك فان المفاوض الكوردستاني مطالب اليوم بالتركيز على ملف المشاكل العالقة بين كوردستان والعراق في مفاوضات تشكيل الحكومة القادمة , وباكورة هذا الحل يكون بالتاكيد على مبدا التوافق في الحكومة والبرلمان القادمين , والمساومة عليها في اي تفاوض قادم . اما التركيز على المحاصصة الحزبية في توزيع المناصب فهو امر لا يهم الا من يتقلدها ولا تشكل اهمية عند الشارع الكوردستاني .

                                           انس محمود الشيخ مظهر

                                             كوردستان – اربيل

                                            27 – 5 – 2018

                                         [email protected]                               

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعمرو خالد: فتى الإعلانات ليس بأفضل “العمامير الثلاثة”!
    التالي حقوق الإنسان مُجَمِّدة في تطوان
    انس محمود الشيخ مظهر

    كاتب من كوردستان العراق – دهوك

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter