Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » 4 سيناريوهات أولها “قطر” و”صفقة القرن”.. سرّ اللقاء الغامض الذي جمع قادة الحصار في ضيافة “السيسي”
    تقارير

    4 سيناريوهات أولها “قطر” و”صفقة القرن”.. سرّ اللقاء الغامض الذي جمع قادة الحصار في ضيافة “السيسي”

    وطنوطن18 مايو، 2018آخر تحديث:15 ديسمبر، 20204 تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السيسي ودول الحصار watanserb.com
    السيسي ودول الحصار
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في واقعة أثارت جدلا واسعا، ودون إعلان مسبق أو لاحق، اجتمع زعماء دول الحصار في ضيافة رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، وذلك دون الإفصاح عن سبب ذلك اللقاء أو نتائجه، بينما لفت مراقبون إلى أن هناك 4 سيناريوهات قد تكون وراء ذلك اللقاء السري.

     

    لقاء “حميمي” بعيدا عن الأنظار

     

    اللقاء الذي لم يتحدد موعده بدقة أيضا، فوجئ المتابعون به عندما أظهرت صور على مواقع التواصل، لقاء وديا يجمع زعماء هذه الدول الأربعة، ووفقا للصورة المسربة من الاجتماع، فقد جمع اللقاء كلًا من “السيسي”، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان.

     

    وقد استضافت مصر اللقاء، بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية، وشهد أجواء حميمية بين الزعماء الأربعة.

     

    ولم تعلن الرئاسة المصرية بحسب التقرير التحليلي لـ”مصر العربية”، أي تفاصيل عن فحوى اللقاء الرباعي الذي يرجح أنه انعقد في مكان ما بمصر بعيد عن أعين الإعلام أو المواطنين، قبيل رمضان بنحو أسبوع تقريبا.

     

    وكشف عن ذلك اللقاء مدير المكتب الخاص لـ”بن سلمان”، “بدر العساكر”، في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”.

     

    وأرفق “العساكر”، صورة معلقا عليها بالقول: “لقاءٌ وديٌّ يستمر بين الأشقاء.. كان في ضيافة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قبل أيام”.

     

    ولم يحدد “العساكر” تاريخ الصورة، ولم يورد مزيداً من التفاصيل.

     

    وظهر “بن سلمان” و”بن زايد” بثياب وقبعات رأس غير رسمية، فيما ارتدى “السيسي” بنطالا وقميصا غير رسميين أيضا.

     

    اللافت أن “ابن سلمان”، زار القاهرة، مارس الماضي، في أول جولة خارجية له بعد منصبه الجديد، وتبعها بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا.

     

    وفي أبريل الماضي، زار “ابن زايد” العاصمة المصرية، والتقى “السيسي” في مباحثات رسمية على مدار يومين.

     

    وقبل أيام، توجه عاهل البحرين إلى منتجع شرم الشيخ السياحي، شمال شرقي مصر، في زيارة سياحية.

    4 سيناريوهات.. قطر أولها

     

    وأثار ذلك اللقاء غير المعلن حيرة المتابعين حول سبب اللقاء السري، بينما قال مراقبون إن هناك 4 سيناريوهات تحدد سبب ذلك اللقاء.

     

    ولفت المراقبون إلى أن ذلك اللقاء يأتي قبل نحو أسبوعين من إتمام الحصار على قطر عامه الأول في 5 يونيو المقبل، وسط توقعات بتباحث دول الحصار حول قراراتهم المقبلة ضد الدوحة.

     

    وبعد نحو عام إعلان مصر والسعودية والإمارات البحرين مقاطعة قطر ومطالبتها بـ13 مطلبا لإلغاء هذه المقاطعة، فإن الدوحة لا تبدو عازمة على الاستجابة لأي من تلك المطالب.

     

    كما تتزايد الضغوط الدولية على الدول الخليجية ومجلس التعاون الخليجي لإنهاء الحصار، لكن أيا من قطر أو الدول الخليجية أظهرت مرونة في موقفها أو تراجعا عن بعض مواقفها السابقة حتى الآن.

     

    فلسطين و”صفقة القرن”

     

    وإلى جانب ملف حصار قطر، تبدو القضية الفلسطينية أيضا ملفا ملتهبا قد يكون عاملا رئيسيا في ذلك اللقاء.

     

    ويأتي ذلك اللقاء متزامنا تقريبا مع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، الإثنين الماضي، وما ترتب على ذلك من تصعيد في الأراضي المحتلة راح ضحيته نحو 60 شهيدا فلسطينيا و3 آلاف جريح برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

     

    كما أنه يأتي في وقت تتزايد فيه التكهنات والأنباء حول “صفقة القرن” المزعومة، بينما لم تتضح معالمها بشكل كامل، وسط معارضة من بعض الفصائل الفلسطينية لأي تنازلات جديدة من جانبهم، وارتفاع في وتيرة الاستيطان الإسرائيلي أيضا.

     

    سوريا وليبيا وقضايا المنطقة

    لكن القضية الفلسطينية ليست الملف الإقليمي الوحيد المطروح، إذ تمر القضيتان السورية والليبية بمنعطفات مهمة في تاريخهما.

     

    وتأتي خطورة القضية السورية وسط أحاديث أمريكية عن إمكانية الانسحاب من سوريا، وازدياد التدخلات التركية في الشمال السوري، والتهاب الحدود السورية الإسرائيلية على خلفية الاشتباكات بين جيش الاحتلال والمليشيات المدعومة إيرانيا.

     

    كما أن القضية الليبية تعاني أيضا من الغموض في ظل عدم اتضاح الأبعاد الحقيقية لمرض المشير “خليفة حفتر”، ومخاوف غيابه الفجائي عن الساحة دون وجود من يخلفه.

     

    الجانب اليمني أيضا شهد تداعيات مهمة في ظل حالة الاستقطاب بين الحكومة اليمنية والإمارات في ظل اتهامات أبو ظبي باحتلال جزيرة سقطرى اليمنية، وتلويح اليمن باستبعاد الإمارات من ضمن دول التحالف العربي ومطالبتها بسحب قواتها من اليمن، كما أن الحكومة اليمنية الشرعية في وضع لا تحسد عليه في ظل تنامي دعوات الحراك الجنوبي للانفصال.

     

    “الحرب على الإرهاب”

     

    وذكر مراقبون بأن ذلك اللقاء يأتي في وقت لا تزال فيه “الحرب على الإرهاب” مستعرة في عدد من الجبهات.

     

    ولفتوا إلى أن الجيش المصري قد مدد مؤخرا عملية “سيناء 2018″، كما أن السعودية أيضا تتبع بقايا الأفكار المتطرفة على أراضيها.

     

    ويعد التنسيق الأمني بين الدول الأربعة في أعلى مستوياته خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق أن سلمت السعودية إلى مصر متهمين في قضايا إرهابية كانوا على أراضيها.

    الإمارات الخليج السعودية السيسي دول الحصار قادة الحصار محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهذا ما طالب به البيان الختامي لقمة منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في إسطنبول بشأن فلسطين
    التالي الاعتداء على الفنانة المصرية ريم البارودي بعد ضربها والدتها في الشارع العام!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    4 تعليقات

    1. ابوعمر on 19 مايو، 2018 12:03 ص

      البهائم الرباعية…

      رد
    2. فؤاد on 19 مايو، 2018 1:02 ص

      تتمنى شعوبكم ان يكون لقاء خير ومراجعه اخطاء وليس لقاءا يزيد الشقاق ويدق وتد الفرقه والشقاق ..

      رد
    3. ADOLF on 19 مايو، 2018 3:25 ص

      من باع القدس يبيع مكة….. لم يخفى عنكم بأن أموال مكة يأخذها….. ترمب ….خونة

      رد
    4. mutaz on 19 مايو، 2018 6:07 ص

      اللهم أحرق من أيدهم ثم أبدهم ،وتولى الخنازير الثلاثه ورابعهم كلبهم السيسي بغضبك وسخطك واجعل كيدهم في نحروهم وشمتنا بهم يا رب العالمين بحق الأنيباء والأولياء والشهداء وهذا الشهر الكريم
      قبح الله وجوههم ووجه مأيديهم

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter