Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » وزير الدفاع الأمريكي السابق: لهذا السبب فقدت أعصابي في قصر الملك السعودي
    تقارير

    وزير الدفاع الأمريكي السابق: لهذا السبب فقدت أعصابي في قصر الملك السعودي

    وطنوطن16 مايو، 2018تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يرى بروس ريدل، المحلل الأمني والخبير في معهد بروكينغز في مقال له في موقع «دايلي بيست» ذكر في بدايته بما كتبه وزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت غيتس بمذكراته «واجب»، حيث تحدث عن مواجهة مثيرة في تموز (يوليو) 2007 مع الملك عبدالله في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر «فقدت أعصابي» يقول غيتس.

     

    وبدأ المساء بعشاء متعدد الألوان من الطعام في غرفة تعادل مساحتها مساحة ستة ملاعب كرة سلة بوسطها حمام سباحة. وتم طلاء السقف ليبدو وكأنه سماء تشع منها النجوم. وفي الغرفة حوض سمك من الأرض إلى السقف عرضه 75 قدماً وطوله 30 قدماً.

     

    وبعد وجبة العشاء التقى غيتس الملك مباشرة والذي عبر عن غضبه من إيران وطالب بعملية عسكرية واسعة ضدها وليس فقط ضد منشآتها النووية. وهدد بأن السعودية «ستتصرف بنفسها» لو لم تعلن واشنطن الحرب. وكان الملك يقول لزواره إن إيران هي أساس المشاكل في المنطقة ويجب التعامل معها بالقوة. وعبر غيتس عن غضبه لأن الملك «يطلب من الولايات المتحدة إرسال أبنائها وبناتها للحرب مع إيران.. كما وأننا مرتزقة» وكأن الجنود الأمريكيين يحضرون إلى الشرق الأوسط للدفاع عن الملكيات الشرق أوسطية، والقيام بالمهمة نيابة عنها و«كان يطلب منا سفك دم الأمريكيين، ولكنه لم يشر ولا مرة واحدة إلى إمكانية سفك الدم السعودي». وخاضت أمريكا حربين في الشرق الأوسط وهي لا تريد حربا ثانية.

     

    وفي مذكراته يقول وزير الدفاع السابق «شعرت بأنني جرحت». وكان غيتس الذي يعد من أفضل وزراء الدفاع الأمريكيين واضحا في كلامه للآخرين، وهو أن عليهم أن لا يدفعوا الولايات المتحدة للقيام بحرب تهدف لحماية مصالح بلد آخر. والحذر ليس ضعفا ولكنه حكمة كما يقول بريدل، فالحرب دائما تترك تداعيات غير مقصودة.

     

    ويستحق الأمر أن تخرج عن اللياقة لوقف شخص عند حده. ويعلق ريدل: بأننا سمعنا صفارات الحرب في الشرق الأوسط منذ فترة وهي الأصوات نفسها التي تقول إن استخدام القوة ضد فلان قد تقود إلى «شرق أوسط جديد» مزدهر خال من الإرهاب. وقادت هذه الفتنازيا للحرب مرتين وجعلت من إيران قوية كما نراها اليوم.

     

    وفي عام 1982 قام وزير الدفاع الإسرائيلي أرييل شارون باجتياح لبنان لتدمير منظمة التحرير الفلسطينية، وإخراج سوريا من البلد وفرض حكومة مسيحية مارونية في بيروت وبعدها يقوم لبنان إلى جانب الأردن بعقد سلام مع إسرائيل. وسينشأ في أعقاب هذا شرق أوسط جديد. وقدمت الولايات المتحدة الغطاء الدبلوماسي وقوات حفظ سلام لتسهيل العملية الإنتقالية إلى الشرق الجديد. وبدلاً من ذلك تورط الإسرائيليون في بيروت وانهارت الحكومة المسيحية بعد قتل زعيمها وفجرت السفارة الأمريكية مرتين وتعرضت قوات المارينز لهجوم قاتل بشكل دفع الرئيس رونالد ريغان إلى التخلي عن المشروع. وكانت إيران المعزولة بسبب الحرب العراقية ـ الإيرانية قد أرسلت قوة من الحرس الثوري إلى سوريا ولبنان ودربت دفعة من مقاتلي حزب الله الذي أخرج إسرائيل من جنوب لبنان ودمر جيش لبنان الجنوبي وبهذا أصبحت إيران قوة في سوريا ولبنان، وهي قوية جدًا في بيروت ودمشق اليوم.

     

    وفي عام 2003 وعد نبي آخر بشرق أوسط جديد. ووعد زعيم المعارضة العراقية أحمد الجلبي الرئيس جورج دبليو بوش ونائبه ديك تشيني بأن العراقيين سيرحبون بحرب تطيح بصدام حسين وستقود لسلام مع إسرائيل وستقود لتغيير النظام في دمشق وطهران وسيكون النصر رخيصاً ويتم تغيير المنطقة، وتجاهل المحافظون الجدد علاقات الجلبي الوثيقة مع المخابرات الإيرانية.

     

    لكن أمريكا تورطت في العراق ولم تستطع الخروج منه حتى الآن. ولم يحدث سلام مع إسرائيل أو يتغير نظام الملالي بل على العكس فإيران اليوم هي القوة الرئيسية في العراق.

     

    وكان السعوديون قد حذروا الأمريكيين ان الحرب ستقدم العراق لإيران على طبق فضي بشكل يوسع تأثيرها في الهلال الخصيب.

     

    ويرى ريدل أن إيران أصبحت قوة متنفذة في المنطقة بسبب الأهداف التي حاولت حربا 1982 و2003 تحقيقها. ولعبت طهران أوراقها بذكاء ولكنها حصدت أخطاء الآخرين بدلاً من تقرير مصيرها بنفسها.

     

    والآن خرجت إدارة ترامب من الإتفاقية النووية وهو قرار صفقت له السعودية وإسرائيل وتريدان من واشنطن تغيير سلوك إيران بالقوة أو تغيير النظام رغم عدم وجود البديل كبشير الجميل في لبنان مثلاً.

     

    ويحاول كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي دفع واشنطن لعمل أبعد من تمزيق الإتفاقية النووية. وكلاهما يواجه إيران وحلفاءها في اليمن وسوريا. وكلاهما في وضع صعب ويتطلعان لمساعدة من الحليف الأمريكي. ووعدت إسرائيل بالتصرف فردياً وضرب المنشآت النووية الإيرانية. وفي تذكير بتهديدات الملك عبدالله قال ولي العهد إن السعودية ستباشر مشروعها النووي حالة توصلت طهران للسلاح النووي.

     

    ويختم ريدل أن درس مواجهة غيتس ـ عبدالله عام 2007 لا يزال مهماً اليوم. فمن الحكمة بمكان أن يخرج الأمريكيون عن طورهم لو استمعت الإدارة لهؤلاء الذين يريدون تعريض الأمريكيين للخطر في محاولة لتحقيق أحلامهم الفنتازية. وأخطأت الإدارة بالخروج من الإتفاقية النووية بشكل فتح الباب أمام تكرار أخطاء عام 1982 و2003.

    إيران الرياض السعودية الشرق الأوسط الملك السعودي الملك سلمان بروكينغز روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمهاتير محمد أوفى بوعده.. أول صورة للسياسي الماليزي أنور إبراهيم قبيل الإفراج عنه بلحظات
    التالي في ظل تواطؤ الأنظمة العربية.. غواتيمالا تلحق بركب الولايات المتحدة وتعلن فتح سفارتها بالقدس
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. م عرقاب الجزائر on 16 مايو، 2018 1:53 م

      نسوان عاجزات عن القتال بنفسها فيستنجد ن بالرجال ليقاتلوا دفاعا عنهن وعن شرفهن؟!،لكن بمقابل التنازل لهم عن شرفهن بالمجان؟!.غرائب أشباه الرجال؟!،

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter