Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » المرجعية توضح موقفها من مقولة المجرب لا يجرب وتجنب حرج الأحزاب الشيعية العراقية
    تحرر الكلام

    المرجعية توضح موقفها من مقولة المجرب لا يجرب وتجنب حرج الأحزاب الشيعية العراقية

    انس محمود الشيخ مظهر13 مايو، 2018آخر تحديث:27 أكتوبر، 20214 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    واخيرا انهت المرجعية الجدل الذي دار لاسابيع حول تفسير مقولتها المجرب لا يجرب والتي حاول فريق سياسي تاويلها بما يتناسب مع توجهاته ,  الا ان تفسيرها جاء محبطا للذين تاملوا بان ترفع المرجعية حمايتها عن الكتل السياسية التي تبنتها منذ الالفين وثلاثة ولغاية يوما هذا  . فقد مسكت العصا من المنتصف كعادتها وفسرت الماء بالماء كي تتجنب احراج الاحزاب الشيعية العراقية التي تسببت في مجمل الفساد المتفشي في مؤسسات واجهزة الدولة العراقية .

    هناك حقيقة لا يمكن التهرب منها وهي ان الاحزاب الشيعية هي من اكثر الاطراف السياسية العراقية فسادا كونها المسيطرة على مفاصل الدولة وتتمتع بالحماية والحصانة من اية مسائلة , عكس الاحزاب السنية التي استبعد الكثير من ساساتها بتهم فساد ملفقة غير صحيحة , وحتى لو حاول السياسي السني الانخراط في معهد الفساد العراقي فلن يكون بمقدوره ذلك الا بالتنسيق مع احزاب شيعية متحكمة . لذلك فالمسؤولية الاكبر في محاربة الفساد والفاسدين تقع على عاتق الشارع الشيعي وليس السني . والسؤال هنا … هل ان توضيح المرجعية هذا كافي كي يستدل المواطن العراقي على القوائم الفاسدة ولا يصوت لها في الانتخابات القادمة ؟

    اكدت المرجعية في توضيحها على انها تقف على مسافة واحدة من كل القوائم , وان العبرة هي في النزاهة والكفاءة والالتزام بالقيم والمباديء  والابتعاد عن الاجندات الاجنبية واخيرا احترام القانون والاستعداد للتضحية في سبيل انقاذ الوطن . وحث الناخبين على الاطلاع على المسيرة العملية للمرشح خاصة اولئك الذين كانوا في مواقع المسؤولية في الدورات السابقة . وهكذا فان المرجعية انتقدت الفساد وليس الفاسدين وايدت النزاهة وليس النازهين , وعلى المواطن المسكين الذي يفتقر الى اليات تحديد الفساد والمفسدين وفرز النزيهين ان يفعل مداركه لترشيح النزيه ورفض الفاسد وهو شيء اشبه بالمستحيل .

    لقد مهدت مصادر بارزة في مكتب السستاني قبل ايام لهذا الموقف الضبابي بقولها ان المرجعية لاتزج بنفسها في تفاصيل العملية الانتخابية بل هي توجه الناخب لاختيار الاصلح بشكل عام وبانها لا تدعم كتلة ضد كتلة , لذلك فان موقف المرجعية هذا لم يكن مفاجئا بل كان متوقعا منذ ايام..والسؤال هنا يكون : – لماذا لم تتخذ المرجعية نفس الموقف في انتخابات الفين وستة والفين وعشرة , ولماذا زجت بنفسها انذاك في تفاصيل العملية السياسية بتبنيها قائمة 55 في الاولى وقائمة الشمعة في الثانية , وتحجم اليوم بالخوض في تفاصيل العملية الانتخابية اليوم بعدما اشتد عود الفاسدين ولم يعد بامكان الشعب العراقي التخلص منهم , الم يكن موقفها حينها ايضا تدخلا في تفاصيل العملية السياسية وسببا مباشرا لسيطرة الفاسدين على مفاصل الدولة ومؤسساتها وتواطئا مباشرا معهم ؟

    يبدو ان المرجعية لا تعي الفرق بين ما هو ديني وما هو سياسي , والا فان محاربة الفاسدين ( وليس الفساد فحسب) هو من صميم اختصاصات المرجعيات الدينية , ولا تعتبر تدخلا في السياسة لا من قريب ولا من بعيد , كي تتخذه المرجعية مبررا للنايي بنفسها عن محاربته .

    ان الهدف من هذا الموقف الضبابي هوترك الفاسدين يعبثون باموال الدولة لاربع سنوات قادمة , واستكمال لما دابت عليه المرجعية وجهات اقليمية في اضعاف العراق سياسيا واقتصاديا بل وحتى امنيا . فتبني الفاسدين وتبني قوائمهم الانتخابية في بداية العملية السياسية ثم تركهم دون محاسبة مثلما تفعل في هذه الانتخابات هو تدمير سياسي واقتصادي للعراق , اما التدمير الامني فكان باصدارها فتوى الجهاد الكفائي مع دخول داعش للعراق وتشكيل مليشيات الحشد الشعبي , التي اضحت اليوم بعد القضاء على داعش واغماض العين عن تبعات استمرارها , والاحجام عن اصدار فتوى جديدة تحل بموجبها هذه المليشيات , سببا من اسباب الدمار الامني والعسكري لهذا البلد . على هذا الاساس فنحن امام احتمالين … اما ان المرجعية تفتقر الى البصيرة والنظرة السياسية والدينية الصحيحة وهي مصيبة بحد ذاتها , او انها تعرف تماما ماذا تفعل لكنها تتقصده وهذه مصيبة اكبر , وفي كلا الحالتين فالساكت عن الحق شيطان اخرس.

      


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter