Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » مهند بتار يكتب: إعلان تجاري سعودي.. مطلوب قنبلة نووية بمواصفات عالمية!
    تقارير

    مهند بتار يكتب: إعلان تجاري سعودي.. مطلوب قنبلة نووية بمواصفات عالمية!

    وطنوطن12 مايو، 2018آخر تحديث:15 ديسمبر، 2020تعليقان4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التطبيع وخيانة فلسطين watanserb.com
    التطبيع وخيانة فلسطين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعرف القادة السعوديون أن إمتلاك القدرة على حيازة أو تصنيع السلاح النووي يتعدى إستعراضات الإعلانات الدعائية عن ذلك ويتجاوز مجرد إمتلاء محفظة النقود ، فهي مسألة لا تستجيب طواعية للمزاج ولا تخضع إطلاقاً لقوانين العرض والطلب ولا تحلها سلة مشتريات وبطاقات مصرفية يجوب بها صاحبها الثري على المولات العالمية بحثاً عن قنبلة نووية .

     

    إضافة إلى ذلك، بل قبل كل ذلك ، فإن الخريطة الجيوسياسية الممتدة من الباكستان شرقاً وحتى شاطئ الأطلسي غرباً تخضع بمجملها إلى نظرية وتطبيقات (المجاول الحيوي الصهيوني) المحظور إنتهاكه وبالتالي إلى رقابة صهيونية وامريكية وحتى دولية صارمة على أي نشاطات نووية فيها وهي المقيدة سلفاً بقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، فدوناً عن كيان (شعب الله المختار) ذو الأنياب الذرية والمتمرد على الرقابة الدولية على أنشطته النووية هناك فيتو مُحكم على كل دول الشرق الأوسط لجهة إمتلاك مقومات السلاح النووي أو إمكانية تصنيع ولو أجزاء ثانوية منه .

     

    كل هذا من المفروض أن يعرفه قادة السعودية ، وهو (كمفارقة فادحة ومؤلمة) نتاج ظروف ومجريات الصراع العربي ـ الصهيوني وانكسار موازينه لصالح الصهاينة لأسباب جلها ينحصر بالهوان والخذلان والخنوع العربي الرسمي ، وأمامهم تسلسل المَشاهد الزمكانية واضحة منذ تدمير مفاعل (تموز) العراقي بالقوة الصهيونية العدوانية الغاشمة في العام (1981) وصولا إلى راهن العراك الدولي حول وعلى البرنامج النووي الإيراني ، وهكذا ، فإذا ما تصوّر النظام السعودي أو أي نظام عربي أن معاداة إيران ومهادنة الكيان الصهيوني وتشريع أبواب التطبيع معه ، بل حتى التحالف معه (كما يحصل الآن) يمكن أن يمنحه ضوء أخضر لحيازة القنبلة النووية فهو أكثر من واهم وأبعد من مغفل ، فبالنسبة للصهاينة (ومعهم الأمريكان) لا فرق عندهم بين عربي ممانع وعربي خانع أو عربي مقاوم وعربي مساوم قدر تعلق الأمر بمحظور السلاح النووي على الجميع العربي ، وبناءً على هذه الحقيقة يصبح من البلاهة المفرطة أن يتوقع قادة السعودية إغماضة عين صهيونية عن أدنى حركة منهم تجاه التسلح النووي مهما غاصوا في أوحال التطبيع التسووي مع الكيان الصهيوني الغاصب على حساب الحقوق الفلسطينية.

     

    ومن هنا يصح القول أن الفعاليات الترويجية السعودية الصاخبة حول السعي لحيازة الأسلحة النووية في مقابل البرنامج النووي الإيراني (لا الصهيوني) لا تعدو أن تكون ضرباً من المماحكات الخرقاء ولا تعكس إلا خفة العقل ، فلا الحليف الأمريكي القديم سيسمح مطلقاً بذلك ولا الصهاينة (الحلفاء الجدد) سينتظرون مكتوفي الأيدي حتى يعلن (الملك القادم) محمد بن سلمان عن أول تجربة نووية سعودية ولا أي دولة نووية في العالم ستجرؤ على مجرد التفكير ببيع قنبلة نووية للسعودية ، وهذا الأمر ينسحب على كافة دول (المجال الحيوي الصهيوني) ومن ضمنها بطبيعة الحال إيران التي تصارع اليوم أصعب محنة تتعلق ببرنامجها النووي .

     

    عدى عن ما تقدم ، فإن مَن يريد الخوض في معمعان هذا المُحَرّم النووي لا يفعلها على طريقة الوزير السعودي عادل الجبير بأن يعلن عن ذلك عبر مكبرات الصوت وعلى رؤوس الأشهاد كما لو أنه بصدد استيراد حبات بطاطس لا قنابل نووية ، فحتى الكيان الصهيوني المتغطرس والذي يعلم كلّ العالم أنه يمتلك (ويُصنّع) المئات من القنابل والرؤوس الحربية النووية لا يقر بحيازتها وينكر وجودها بين ظهرانيه ، فهل هي سذاجة سعودية ملحوقة بالجهل مسبوقة بالعجرفة البترودولارية ، أم هي مجرد فرقعات صوتية فارغة على نمط ما يسميه اللسان الشعبي السعودي (الهياط) ؟ .

     

    في الحالتين هي في الواقع كوميديا سعودية تدفع المتفرجين الساخرين إلى التساؤل الأكثر سخرية عما إذا كان الوزير الجبير ينوي شراء السلاح النووي (وطاقم مُشغليه) من الحليف الصهيوني على قاعدة العداء المشترك لإيران ، ففي هذا الزمن العربي العجيب ما من أمرٍ غريب بدلالة ما نراه من المضحكات المبكيات ومن انقلاب المفاهيم وسقوط المبادئ وانهيار المُسَلّمات ، وفي هذا الصدد سيغدو من المنطقي والمنسجم مع مرحلة اللامعقول العربي هذه أن نردد وراء الوزير (أو الزير) البحريني خالد بن أحمد تعليقاً على تداعيات الحدث النووي الإيراني الذي افتعله ترامب : (يحق لدولة إسرائيل أن تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر) . أي نعم ، ويحق لها بالتأكيد (كدولة شرعية) يحاصرها الباطل الفلسطيني الغادر أن تدمر مصادر الحجر والكاوتشوك والنقيفات والطائرات الورقية التي يصنعها الإرهابيون الفلسطينيون في مفاعلاتهم النووية ! .

     

    مهند بتار

    أسلحة أمريكا إيران الرياض السعودية القنبلة النووية باكستان محمد بن سلمان مهند بتار ولي العهد السعودي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“فورين بوليسي”: “نتنياهو” كان على وشك تنفيذ ضربات عسكرية ضد مرافق إيران النووية وهذا الشخص هو من أوقفه
    التالي لضرب الحصار الذي فرضه “عيال زايد”.. وصول مساعدات عُمانية لأهالي سقطرى اليمنية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. باي باي on 13 مايو، 2018 6:11 ص

      هذا الكويتب لو خيروه بين زوال ايران أو زوال الحرمين الشريفين لاختار زوال الحرمين لانها تقع في المملكة العربية السعودية !

      رد
    2. f15 sa on 13 مايو، 2018 6:14 ص

      للمعلومية السعودية تملك القنبلة النووية منذ عهد الملك فهد
      وكل ماترون وتسمعون مسايره للمجتمع الدولي ومجامله
      تريحوا وريحوا حالكم السعودية لن تحتاج لكم باي شي

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter