Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » بعد السخرية من الضربة الأمريكية.. “البنتاغون”: هدفنا لم يكن إسقاط “بشار” ولو أردنا لفعلنا
    الهدهد

    بعد السخرية من الضربة الأمريكية.. “البنتاغون”: هدفنا لم يكن إسقاط “بشار” ولو أردنا لفعلنا

    وطنوطن14 أبريل، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    البنتاغون watanserb.com
    البنتاغون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ردا على التقارير المتداولة بشأن “سذاجة” الضربة الأمريكية الأخيرة ضد نظام بشار الأسد وعدم إلحاقها ضرر يذكر بقوات “الأسد”، قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها لم تهدف إلى إسقاط نظام بشار الأسد، بل كان لها أهداف محددة وتم تحقيقها.

     

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية “دانا وايت، في مؤتمر صحفي تابعه : “خططنا للضربات في سوريا بشكل جيد ونجحنا في تحقيق كل الأهداف المخططة”.

     

    وأضافت:”ضرباتنا لا تستهدف تغيير نظام الأسد بل ردعه عن استخدام السلاح الكيميائي”.

     

    وأكدت “وايت” أن القوات الأمريكية بمساعدة حلفائها أطلقت 115 صاروخا ضد 3 أهداف لتقويض قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيميائية.

     

    وتابعت: “ضرباتنا استهدفت بشكل رئيسي منشآت يستخدمها الأسد للتخزين الكيميائي”

     

    وأوضحت المتحدثة باسم البنتاجون أن الهدف الرئيسي للقوات الأمريكية في سوريا كان وما زال القضاء على تنظيم الدولة، مشيرة إلى أنه لا خسائر بشرية نتيجة الضربات التي تم توجيهها للنظام السوري.

     

    وسخرت مجلة “ذا ديلي بيست” الأميركية من الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت على مواقع تابعة للنظام السوري، معتبرة إياها (مسرحية) لحفظ ماء وجه “ترامب” بعد التهديدات التي ملأ بها فضاء تويتر.

     

    ونشرت المجلة مقالا للكاتب “كريستوفر ديكي” انتقد فيه الطريقة التي تمت من خلالها الضربات الجوية والصاروخية على ما اعتبره الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون أهدافا مهمة على الأرض في سوريا تتعلق ببرنامج الأسلحة الكيميائية لرئيس النظام السوري.

     

    واعتبر المقال أن هذه ليست هي الطريقة الكافية أو المناسبة لمعاقبة “الوحش” الذي ذبح مئات الآلاف من الشعب السوري.

     

    وقال الكاتب “لا ندري ما إذا كان الأسد يضحك الآن، لكنه قد يكون كذلك”.

     

    ويشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن مزمجرا على شاشات التلفزة أن الهجوم يهدف إلى معاقبة الوحش على جرائمه، لكن الوحوش لا تستجيب لمثل هذه الضربات المحدودة.

     

    ويوضح الكاتب أن الضربات التي لا تقتل الوحوش تجعلها أقوى.

     

    ويقول إنه قد تكون الأهداف المختارة -مركز البحث والتطوير في العاصمة، ومرافق القيادة والتحكم والتخزين في أماكن أخرى- حاسمة لو كان الأسد يشن هجوما متقدما باستخدام الأسلحة الكيميائية، أو لو أن نظامه كان يترنح على حافة الانهيار من دونها. لكن أيا من هذه الأشياء غير صحيح.

     

    ويمضي بالقول إن الحقيقة هي أن الأسد يكسب حربه في غرب سوريا المكتظ بالسكان دون استخدام الأسلحة الكيميائية، بل إنه يكسبها بفضل التدخل الكبير من جانب روسيا وإيران، وذلك باستخدام القنابل التقليدية والقصف المدفعي المتواصل، جنبا إلى جنب مع المليشيات الشيعية والمرتزقة الروس.

     

    وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على مدينة دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

    البنتاغون النظام السوري بشار الأسد سوريا قصف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالنظام المصري يُعين بشار الأسد على إبادة شعبه بإصلاح وصيانة عتاده العسكري التالف
    التالي “فارس قيامة أرطغرل”: قوة تركيا ستجعل الأمة الإسلامية وشعوب المنطقة تعيش بأمان وسلام
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ذياب الشمري on 14 أبريل، 2018 3:14 م

      لا خاف ماتشتهون ههه
      الله ينتقم منكم ومن الجحش بساعه وحده ان شاءالله

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter