Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » فلسطين الجريحة
    تحرر الكلام

    فلسطين الجريحة

    رامي الغفرامي الغف10 أبريل، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد بات من الجلي لكل شخص في عالمنا الراحل بأن السفينة الفلسطينة تطفو اليوم على أمواج خطرة تحيط بها من كل جانب، نتيجة أولا وجود الاحتلال والذي يحاصرها من كل جانب، وثانيا الانقسام الذي يحيطها من كل حدب وصوب، وثالثا وجود حكومة مشلولة اليدين لا تقدم ولا تؤخر شيئا، مرورا بالبطالة والفقر ونقص الغذاء والدواء والشراب، عدا عن عربده وتهديدات المستوطنين لشعبنا وقادتنا ومؤسساتتنا ومقدساتنا ليل نهار، والتي تهدد أمن الوطن حاضره ومستقبله في الصميم، مرورا بالفساد الرهيب المستشري في مفاصل بعض المؤسسات والوزارات وهذا الفساد والذي لا يقل خطره عن خطر الاحتلال والإنقسام، مرورا بالصراعات والمهاترات والاتهامات المستمرة بين هذا أو ذاك والذين ينظر أحدهم للآخر بريبة الأعداء ومن منظور الربح والخسارة للمكاسب التي سيحصل عليها، وليس من جانب المخاطر التي تحيط بالوطن، إذا فإن الأخطار تزداد حدة في وطننا، ولا يمكنني أن أعمم هذا الأمر على الجميع لأن في فلسطين رجالا أحرار وشرفاء يرفضون كل دعوة تعمق الجراح والإنقسام أكثر.

    لقد كنا نسمع من معلمينا في المدارس، أن الثالوث الخطير الذي يهدد أمن الشعوب وحياتها ومستقبلها هو ثالوث الفقر والجهل والمرض، لكن يوجد في فلسطين اليوم ثالوثا خطيرا آخر أضيف إلى الثالوث الخطير المتعارف عليه هو ثالوث الإنقسام والفساد والتعصب الحزبي والإحتراب الداخلي، ومن حق أي مواطن فلسطيني ينتمي إلى تراب الوطن الفلسطيني، أن يقلق على وطنه وأن يتساءل إلى أين تتجه سفينة فلسطين وأين سترسو؟ وكمواطن بسيط من هذا الشعب ينزف قلبي على وطني وشعبي، حين تتفشى ظاهرة الفساد بشكل كبير، وحين أسمع ويسمع معي الكثير من أبناء الشعب قصصا رهيبة عن هوامير وحيتان الفساد، والآلاف من المشاريع الوهمية والبرامج والامتيازات الخيالية التي أكلت الملايين من أموال الشعب والذي يعيش حالة الفقر المدقع والبطالة المنتشرة في كل مكان، ويتمنى كل فلسطين شريف أن يجد هذه الهوامير والحيتان في أقفاص العدالة لتنال الجزاء العادل الذي تستحقه نتيجة ما ارتكبته بحق هذا الوطن الجريح المنهوب، ولا أدري كيف يحق لمسؤول أكل أموال الشعب ثم يذرف دموع التماسيح على الفقراء والمعدمين ويطالب بإنصافهم !!!. وإنه ما جاء إلى السلطة إلا لإنقاذهم من بؤسهم!!!

    إن مشاكل وطننا فلسطين وأزماتها وان بدت معقدة وشائكة إلى حد كبير، إلا إن حلولها متيسرة وممكنة إذا ما توفرت الإرادات القوية والنوايا الصادقة والتوجهات المخلصة لدى المعنيين بشؤون وطننا وأصحاب القرار فيه، سندخل جميعا قوى وفصائل وطنية وإسلامية وكتل برلمانية وأحزاب وشخصيات سياسية من كافة الأطياف والشرائح والاتجاهات، بروح القيادة والإرادة السياسية الجادة في إنهاء الخلاف والدافع الوطني الذي يؤسس لحكومة الشراكة والتفاهم والحكم الرشيد القادر على النهوض بكافة الملفات أمام التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه وطننا وشعبنا في مرحلته الجديدة وعامه الجديد، بلا شروط أو أحاديث استباقية تتنبأ للحوار دون أدنى سبب الفشل أو العراقيل، نتمنى ويتمنى معنا كل شرفاء وأحرار وطننا فلسطين أن تكون الصورة مشرقة ووضاءة ممثلة بإتمام ملف المصالحة وإنهاء الانقسام فورا وتمتين جبهتنا الوطنية الداخلية وتشكيل حكومة وحده من اجل مستقبل مشرق ومزهر.

    إن هذا الوطن الجريح الذي فيه آلاف الأرامل والأيتام والمعدمين والمسحوقين والجرحى والفقراء والمعاقين، ويهددهم الانقسام والاحتلال والفساد، بالويل والثبور والقتل والدمار، بحاجة ماسة اليوم إلى الرجال الأحرار الكبار القادرين على لئم جراحه الكثيرة.

    آخر الكلام:

    وطن أول من يدافع عنه (الفقير)! وأول من يضحي فيه (الفقير) وأول من يُسرَق فيه (الفقير) وأول من يُحاسب فيه (الفقير) وأول من يَتَقشَّفُ فيه (الفقير)، وطن تتزاحم فيه علامات التعجب على شِفاه المسؤولين ليس في نهاية كل جملة، لا بل عند أول حرف ينطقون به، لأنهم يُجيدون التبرير لكل فشل، وبارعين في أيجاد المبررات اللازمة لكل أزمة.

    *إعلامي وباحث سياسي

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل سيكون عرس إنتخابي أم مأتم إنتخابي؟
    التالي جعلوني رئيسا
    رامي الغف

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter