Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » المرأة والتغريب.. أية علاقة ؟ | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    التغريب وتأثيره على المرأة: تساؤلات حول العلاقات والمخاطر المحتملة

    السهلي ‎ بوغيدة10 أبريل، 20184 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ سنوات بل وعقود مضت ونحن نسمع ونرى دعوات وشعارات براقة ورنانة في شكلها وفي صورتها.. دعوات الظاهر منها أنها جميلة وخيرة لكنها خبيثة في جوهرها ومضمونها الحقيقي، وأصحاب هذه الدعوات للأسف يبحثون ويترصدون الظروف المناسبة والوسط الملائم وحتى الجمهور المناسب، والمتتبع للسياقات الزمنية التي يخرج فيها أصحاب هذه الدعوات يرى أنها في الغالب تكون في أزمنة عدم الاستقرار في الأوضاع السياسية والاجتماعية (أي حالات الاحتجاج-الفوضى-النوازل المثيرة للرأي العام..).

    وباعتبار أن المرأة الغربية تُمكّن منها أشدما تمكين وفي شتى المجالات، فإنه كان من اللازم أيضا الوصول إلى المرأة في باقي مناطق العالم وخصوصا المرأة العربية المسلمة التي استعصى الوصول إليها طوال زمن مضى وذلك لاعتبارات وعوامل كثيرة أهمها التشبث بالعقيدة الإسلامية والتربية الأخلاقية النابعة من شرائع هذا الدين الذي عظم من قيمة المرأة تعظيما كبيرا. وأعداء هذا الدين والمتربصون به لم يهدأ لهم بال إلى أن يصلوا إلى أهدافهم الشريرة والجبانة التي خططوا لها منذ عقود مضت والتي يمكن إجمالها في كلمتين “ارتداد المسلمين”.

    وهناك شواهد كثيرة على هذا الكلام لعل أهمها وأيقنها قول الله تعالى: “وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ” البقرة :109. وقوله سبحانه في نفس سورة البقرة كذلك: “وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ” البقرة :120.

    ومن وسائل أعداء الله للوصول إلى المرأة المسلمة وتغريبها ونزع حجاب العفة والإسلام والشريعة عنها تزيين الباطل وإظهاره بمظهر الحق “دعوات المساواة مثلا” وهذا من أخبث الأساليب المتبعة اليوم لإفساد الفطر والدفع بها للانتكاس والثورة على الشريعة..

    ولماذا المرأة بالضبط هي المستهدفة بشكل كبير وليس الرجل؟

    الجواب عن هذا السؤال يفتح الباب للعقل لاستيعاب أمور غاية في الأهمية لأن اختيار المرأة بالضبط لم يأت محض صدفة من العدم ولا اعتباطا كما قد يُتخيل للبعض وإنما لأسباب ودوافع منها أن المرأة تسهل السيطرة عليها ويسهل ترويضها -وليس كل النساء- ولكن الغالبية منهن لكون النساء تغلب عليهن العواطف والأحاسيس القلبية في كثير من الأحيان ، وذلك لأسباب فطرية في النساء مما يختل معه مستوى عمل العقل والتفكير، والناظر في علم الإجرام يفهم هذا جيدا حيث أثبتت الدراسات أن أغلب جرائم النساء جرائم عاطفية مرتبطة بالخيانة والغدر ونحو ذلك..

    ولا يفهم القارئ(ة) الكريم(ة) أننا نقصد الانتقاص من شأن المرأة فقد أسلفنا الذكر بأن للمرأة شأن وقيمة عظيمين لا نجدهما إلا في هذا الدين ولعل تسمية سورة من طوال السور في القرآن الكريم باسم “النساء” أقوى دليل على تعظيم قيمتها في الإسلام. ولكي لا نخرج عن موضوعنا ونوجز الكلام نقول إن المرأة اليوم مستهدفة بشكل كبير ويخطط ويحاك لها ليل نهار وقد بدأت ثمار هذا التخطيط بالظهور على أرض الواقع للأسف الشديد ، ومن هذه الثمار قدرة السيطرة على المرأة من خلال تجييش أسطول إعلامي قوي مدجج بالأفكار البراقة والشعارات الرنانة الزائفة وإظهار الحق بمظهر الباطل والباطل بمظهر الحق وهذا من الفتن المنتشرة في هذا الزمان (فتنة قلب المصطلحات) ، وكل هذا استطاع الدفع بالمرأة إلى الخروج للشارع بقيادة شريحة من المثقفين والمثقفات في الشأن الإفسادي التخريبي والدفع بها نحو رفع شعارات الباطل فقط لألوانها الزاهية والجميلة في عيون هذه المرأة المسكينة التي في الغالب لا حول لها ولا قوة وكل ما في الأمر أن أعداء الله استطاعوا بواسطة شياطينهم ووسائل إعلامهم ولوبياتهم ودعمهم الخارجي التأثير عليها والدفع بها نحو الانحطاط من قيمتها ومكانتها السامية.

    والسبب في كل هذا الانتكاس هو الاغترار بالباطل فقط لكونه يبدو ويظهر في قالب الحق والصواب ورحم الله من قال “ليس كل شيء يلمع ذهبا” وجلد الثعبان قد يبدو جميلا لكن حامله ليس كذلك، لذلك وجب ويجب الحذر من الدعوات الرائجة مهما بدت جميلة وخيرة في صورتها وعرضها على ميزان الشريعة لقبولها أو ردها فما وافق الشريعة يؤخذ به وما خالفها يضرب عرض الحائط أيا كان صاحبه وأيا كان الدافع أو الهدف منه ولا عزاء لأعداء الله والله من وراء القصد وهو المستعان.          


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter