Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » المؤامرة..ضد الفيلسوف الاسلامي طارق رمضان | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    المؤامرة..ضد الفيلسوف الاسلامي طارق رمضان | القصة الكاملة

    قوارف رشيد1 أبريل، 20182 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    طارق رمضان watanserb.com
    طارق رمضان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يبدو أن فرنسا قد أصبحت تتفنن، ومعجبة بفلسفة دول العام الثالث عامة، والعالم العربي خاصة، في التعاطي مع المسائل ذات التوجه الإسلامي و في القضايا الحساسة، ضد المفكرين والسياسيين الإسلاميين، وأصبحت تدوس على كل القوانين والأعراف الدولية، ولا تحترم حقوق الإنسان، بالرغم من أنها البلد الأول في حقوق الإنسان وتدافع عنه. إن فرنسا العجوز بقيادة الرئيس الشاب (ماكرون)، تجاوزت الحقوق والحريات وكل المبادئ في قضية المفكر الفيلسوف المسلم طارق رمضان، عقب توجيه له تهمتي الاغتصاب واغتصاب شخص في حالة ضعيفة سنة 2009 و2012، طارق رمضان الذي أصبح يلاحقه الإعلام الفرنسي، والساسة المعادين له، فقط لأنه قدم لأوروبا المسلم الحقيقي المتسامح والمثقف، صاحب النظرة الواسعة للحياة، فأودعوه الحبس الاحتياطي مع ثلة من كبار المجرمين، وهو في حالة صحية صعبة، ومنعوا عائلته من رؤيته، بل وحتى مكالمته هاتفيا! طارق رمضان حفيد البنا مصري الأصل، حامل للجنسية السويسرية، أستاذ جامعي بجامعة أوكسفورد، وقد تقدم طواعية للشرطة الفرنسية للدفاع عن نفسه وشرفه، رغم تربصهم به منذ عدة سنوات، إلا أن اللوبي السياسي والإعلامي المعادي له، وأطراف سياسية وإسلامية تقف وراء الحدث، مستمرة بإلصاق التهمة به، وحتى لو برأه القضاء فيها جميعا، كما تحامل القضاء ضد أحد كبار المفكرين الإسلاميين لاستهداف للمكونة المسلمة في المجتمع الفرنسي، ورمزية طارق رمضان.

    وإن هناك خلفيات يعلمها لجميع وراء حبس طارق، لأنه لا يقبع في السجن من أجل هذا الملف، هل اللوبي الصهيوني وأعداءه من يريدون محاكمته أم هم بذلك يعاقبون صفوة المفكرين الموالين للسياسة القطرية؟ للأسف أن لا أحد من السياسيين العرب والمسلمين رفع صوته ضد التطرف الفرنسي ضد العلماء والمفكرين العرب والمسلمين، كما غابت كبرى الجمعيات، والمنظمات الإسلامية بفرنسا عن مساندته، ماعدا عميد مسجد ليون الذي طالب بالإفراج عن الفيلسوف طارق رمضان، كما شهدت العشرات من الأشخاص، من مختلف الديانات حاملين شعارات حرية طارق رمضان.

    وبهذا تكون الإدارة الفرنسية تقدم تربة خصبة لأصحاب الفكر الإسلامي الراديكالي الذي يسعى لكسب تعاطف الرأي العام الداخلي في فرنسا المتعاطف مع الأفكار المتطرفة، التي تخدم مصالح وأطروحات سياسيي اليمن المتطرف الذي لا يمكن له أن يعتاش في الساحة السياسية، سوى بالأفكار التي تحمل الحقد والكراهية للإسلام والعرب.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter