Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الطحن الجميل مقصود | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    الطحن الجميل مقصود | القصة الكاملة

    كرم الشبطي25 مارس، 20185 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نصيحتي لكل النساء والرجال عندما يعدون صحن السلطة ان يطحنوها في الزبدية كما كان اهلنا واجدادنا من قبل لأن طعهما يكون طيب المذاق وتستمتع وانت تأكل وزيد عليها الفلفل الأخضر الحراق كي تحرق اللسان ويغرد كالطير ويصرخ  مثل البشر ويقول انها النار تكوينا من صنع ايدينا لكننا نراها مثل الحقيقة ونشتاق لها تلك الطماطم الحمراء كما يسمونها او الباندورة ومعها الثوم الأبيض وذكرياتنا مع شوي

    الباذنجان الأسود والسهرات ونحن نتحدث عن الامة ونتشاور في كل حدث مفجع وشعورنا لماذا الحكام يمعنون في قلتنا والتلذذ ونحن نطحن ليل ونهار وهم يأكلون ما  لذ وطاب من لحمنا ويسكرون من دمنا باسم الوطن والفقير ليس له أي حساب وهكذا يكون الشعب قد بقي في نفس الصراع وهم يحاولون تقديم الطبق علي الطريقة الغربية ونفشل به حتي لو كان المظهر اجمل مع الخيار والليمون والبقدونس كما هو كل فصيل ولون وزعامة تنافس علي تلك الساحة وتريد أن تتصدر المشهد علي حسابنا من جديد والتاريخ يعيد نفسه فقط للعرب والصراعات أمامكم لم تنتهي ولم نتقدم ولم نرتقي لمن سبقنا ونلحق به في نفس الركب لقارب  غرق ويأتي في مخيلتي التايتنك وكيف كانت التضحية عندما تري الحب والروح تنتصر وتحكي للأجيال عما حدث والفخر يوحد الجميع بالدموع ونحن نروي قصص الأساطير ونخفي الخفايا من بين الحروف والقلم لكل من يكتب ولا ينضج بكلمة الحق في وجه ظالم وحاكم وما اكثر الفاسدين ويا ريتهم يتشبهون بالنساء ويعترفون اننا فشلنا ولم نقدم لهذه الأمة ما تستحقه وما فعلناه كان الجرم وبث اليأس في كل قطر من الوطن العربي وفلسطين تقبل علي الخديعة الكبري من جديد وبتوافق واجماع دولي يريدون انهاء قضيتنا وللعلم كل مايحاك ليس بجديد وعليكم القراءة والعودة لما كتبه مؤسسين بني صهيون باسم السلام الاقتصادي والثقافة الموحدة للمنطقة عبر جسور المحبة والدين كما يضحكون ويسخرون  ونحن نستلقي معلوماتنا منهم لمعرفة الحقيقة وكيف يدار الصراع وهم يحكمون المنطقة والأدوات عبر السيناريوهات المقدمة ولكن هنا وقفة ونريد  توضيحها ليس كل ما يشاع هو قابل للتنفيذ مثل ما نسمع وهم يصدعون الرأس بصفقة القرن وكلها بالونات اختبار للعلم حتي لو بدت واضحة المعالم  ونفذت من غير رغبتنا بالقوة ستفشل وقد نستفيد منها بشكل لم يتوقعه عدونا ولكم مثال آخر عندما اغتصبوا العراق وقتلوا صدام حسين وشارك الكثير في المسرحيات الهزلية والمدمرة كما نعلمهم سواء من حلف السنة أو الشيعة لو تريدون التحدث بالطائفية كما سمموا افكارنا من كل جيل يتوارث الجهل الخبيث بحجة مسميات وبعيدة عن الدين الصحيح بالمحبة والسلام والأخاء للانسانية والدعوة بالرحمة والوفاء لكل روح سكنت علي الأرض وبعدها جاء التقييم من كل استخبارات العالم وندموا علي ما حصل في العراق بالتحديد حسب وجهة النظر الغربية والعربية وبدت الوحدة تتناغم مع كل الآراء الصهيونية وكان التحالف وظهر للعيان بشكل مباشر ويفتخرون به وهم يضغطون علي الفلسطيني من كل اتجاه وعليك القبول وإلا ستفقد الكرسي والجاه والمال والغريب في كل هذا أن يكون من بينهم فلسطينيون بالاسم ويقفون مع المحتل الصهيو امريكي بكل ردة فعل والتهديدات تصل مبطنة ومشفرة ووقحة في كثير من الظروف واللقاءات  ونعود من تاني بالسؤال لكل قيادة وحزب ماذا أنتم فاعلون بنا مثلهم ونحن نعيش في الحضيض بسبب الانقسام البغيض ولقد رجعنا للزمان والخلف مئات السنوات حياة بلا كهرباء وشعب من دون عمل والكل معطل كما المقبرة المهجورة ولا أحد يزورها لأن الحال تغير ولم يعد الوقت كافي وسامح لزيارة الاموات كما نراها  وحيدة مثل غزة بدفع الثمن والحكم والجميع يتحمل المسؤولية الكبري لأنه لم يخرج ويقلب الطاولة فوق رأس الجميع طالما نطحن مثل صحن السلطة والبهارات مشكلة من كل نوع واعتقد تسمعون بها من الانتحار للقتل للجرائم والمخدرات وغيرها الأكثر والأكثر يقال هنا بالصدق وحتي حالة الدعوات للخروج والتعبير غابت وان حضرت من البعض متأخرة ولكن أفضل

    من أن لا تأتي ولكن الأغرب حالة العزوف واليأس التي يمر بها شعبنا ولم تحصل بأي زمن من قبل وهذا ما رواه كبار السن عبر كل مرحلة عشناها من تاريخ قضيتنا وان مرت بظروف مشابهة علي مدار ثورتنا في الخارج ونقلنا هنا بعضها كما يرسمون لها ويخططون ونحن ننفذ لأننا الأغبياء وأقولها بكل صراحة ولم يستفد منها غير الاعداء وهذا نسمعه منهم ولكنهم يبقون في مكانهم ولا يقدمون لشعبنا طريق وبصيص من الامل بعد كل هذا الألم الذي اصابوه داخلنا واستوطن وقد يسأل الكثير ما الفائدة من الكتابة والنقد ونحن لم نقدم البديل  وقلتها من قبل المستحيل فقط يعشش في العقل العربي وهم يجهلون المسار الحقيقي والبوصلة وحلها بسيط جداً  انهاء الأنقسام والتوحد في منظمة التحرير الفلسطينية وعلينا البناء لها وعليها أن تكون وتبقي الحاضنة الوحيدة لنا مهما عجزت عن تقديم الحلول والتصحيح لا يجب أن نهدمها بالكامل  وعلينا التأسيس السليم وخلق حالة الاشتباك مع العدو وفرض معادلة الحق باستقطاب كل الأحرار المدافعين عن جوهرنا واصالتنا وحقنا مكفول وكثير من يقف معنا من الغرب قبل العرب ومسار السياسة والدبلوماسية خطي خطوات مهمة وثبت جذورنا كما هو ثابت من روح الشهداء والبندقية ولم يأتي جزاف ولا اعتراف منهم خجول لولا كان الفلسطيني متمسك بكامل الحقوق من الأرض للاجئين مع التعويض الكامل لكل ما حدث عبر القرن الماضي والحاضر ليكون مستقبلنا من نور الأمل بغرس كل شجرة ونحن مقبلون علي يوم الأرض في الثلاثين من مارس كما هو معلوم ومعروف من تاريخ المجازر ولن ننسي أي حجر ولا بيت ولا مدينة والقدس مثلها مثل يافا والناصرة وعكا كلها لفلسطين مهما غيبوا الحقائق لم يعيشوا لمائة عام ودولتهم المزعومة ستنهار قبلها وقنبلتنا الديمغرافية وحدها كفيلة بالثورة وقت ما تقوم وتكون قد تغير الكثير من المعادلات الأقليمية والدولية وهذا يحتاج لصبر التحرير وعليكم ترسيخه في العقل وفي ثقافتنا الوطنية وليس كمل يحصل من العنصرية والراية الحزبية تفرز الكثير من الأمراض المستعصية وبدون فائدة وعلينا  الاعداد لصحن السلطة الثمين كي نستفيد منه بابسط ما نزرعه في ارضنا والعقل لنستعيد ما فقدناه من الفيتامين المقاوم والمتعدد بما نحمله في رسالتنا والقلم كرم الشبطي


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter