Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » عندما تحاضر العاهرة عن الشرف.. عبد العزيز الخميس صبي “ابن زايد” يطالب بمعاقبة قاذفي الأعراض بعد انتهاء الأزمة!
    الهدهد

    عندما تحاضر العاهرة عن الشرف.. عبد العزيز الخميس صبي “ابن زايد” يطالب بمعاقبة قاذفي الأعراض بعد انتهاء الأزمة!

    وطنوطن24 مارس، 2018آخر تحديث:15 ديسمبر، 2020تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبدالعزيز الخميس watanserb.com
    عبدالعزيز الخميس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في فضيحة جديدة لصبيان “عيال زايد” خرج الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس، رئيس تحرير جريدة “العرب اللندنية” المدعومة من الإمارات ليطالب بمحاسبة ومعاقبة من تطرق وخاض في الأعراض بعد انتهاء الأزمة الخليجية، وهو نفسه الذي يُسخر جريدته المدعومة مباشرة من “ابن زايد” للتطاول على قطر وقاداتها ودفق الافتراءات والتهم إرضاء لـ #شيطان_العرب.

     

    وتلون “الخميس” بتوجيه إماراتي هو ذات السبب الذي يقف وراء تبنيه خطا استراتيجيا ثابتا يتمثل في الهجوم الشرس على تيارات الإسلام السياسي بشكل عام، والإخوان المسلمين بشكل خاص، باعتبار ذلك على رأس أهداف اللوبي الإماراتي حول العالم.

     

    ودون “الخميس” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي ما نصه:”بعد انتهاء الإزمة مع قطر (هذا إذا أنتهت)، يجب ان لا تشمل المصالحة كل من قذف في طرحه وتعرض للأعراض. يجب محاكمته ومعاقبته دون هواده.”

     

    بعد انتهاء الإزمة مع قطر (هذا إذا أنتهت)، يجب ان لا تشمل المصالحة كل من قذف في طرحه وتعرض للأعراض. يجب محاكمته ومعاقبته دون هواده.

    — عبد العزيز الخميس (@alkhames) March 24, 2018

     

    وعبد العزيز الخميس صحفي سعودي مارس الصحافة لعدة سنوات فعمل في (الشرق الأوسط)، ثم عمل رئيساً لمجلة “المجلة”، أبعد بعد ذلك عن رئاسة تحريرها لمخالفات ارتكبها حسب مالكي الجريدة فكان نصيبه الإبعاد عنها.

     

    ولأن مجلة المجلة محسوبة على السعودية فقد انقلب عبدالعزيز الخميس على دولته فأصبح ما بين عشية وضحاها معارضاً سياسيا يكتب ضد بلده منتقدا ومطالبا بالإصلاح ومحاربة الظلم والفساد.

     

    وعاد عبد العزيز الخميس إلى الواجهة مرة أخرى عبر رئاسة تحرير جريدة “العرب اللندنية” الممولة إماراتياً، فقد عرف الرجل وبحسب منتقديه أنه يعمل لمَن يُعطيه المال وينفق عليه وعلى عمله.

     

    ومنذ تولي “الخميس” جريدة “العرب اللندنية” تحولت الصحيفة إلى نبع من الأكاذيب جعلت منها محطة للسخرية والانتقاد لكثير من القراء والمتابعين.

     

    فجأة أعلن “الخميس” عودته إلى السعودية عام 2014 زاعما أنه “لم يكن معارضا للحكومة السعودية في يوم من الأيام”، وأن بقاءه طيلة 19 عاما خارج المملكة كان بسبب عدم إعطائه ترخيصا لإنشاء مجلة تكون مملوكة له، و”ليس لأي سبب سياسي” حسب قوله (برنامج اتجاهات على قناة روتانا خليجية بتاريخ 16 مارس 2014).

     

    وانتقل الخميس من موقع المعارض إلى الموالي، بل والمبشر بعهد ولي العهد الجديد، الأمير محمد بن سلمان، والمؤيد الشرس لتوجهاته، داعيا إلى تحويل المملكة العربية السعودية لدولة مدنية، وإلغاء “الولاء والبراء” من مناهجها الدراسية.

     

     ما الذي دفع الخميس لهذا التلون؟

    نظرة فاحصة لتاريخ علاقته باللوبي التابع لدولة الإمارات العربية المتحدة تمثل مفتاحا للإجابة على السؤال.

     

    ففي الوقت الذي عارض فيه الخميس نظام آل سعود كانت العلاقات متوترة “تحت السطح” بين الرياض وأبوظبي، وهو ما سجلته وثائق وكيليكس، عندما وثقت سخرية ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من ولي العهد السعودي الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز وتشبيه له بالقرد.

     

    وأوردت الوثيقة أن ولي عهد أبو ظبي قال لمسؤول أمريكي إن “90% من الشعب السعودي ينتظر الأمريكيين بعد انتهائهم من العراق ليغيروا لهم آل سعود”.

     

    وجاء تسريب الوثيقة في وقت تصاعد فيه الخلاف السعودي – الإماراتي بعد أن هرولت الإمارات إلى إيران لمباركة اتفاقها النووي مع الغرب وهو الاتفاق الذي تحفظت عليه الرياض، إضافة للخلاف بينهما بشأن الملف السوري على خلفية رفض أبوظبي دعم أي تيار إسلامي من فصائل المعارضة.

     

    دحلان يظهر بالصورة

    وفي هذا الوقت أخرج “الخميس” من جعبته دور المعارض للنظام السعودي من الخارج، بدعم إماراتي، كشفه تلقي صحيفة العرب اللندنية دعما ماليا بأمر من القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية، محمد دحلان، مستشار ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، حسبما نقل موقع أسرار عربية عن مصادره.

     

    ووفق شبكة الدعم، سالفة الذكر، بات الخميس أحد أهم رجال اللوبي الإعلامي الموالي للإمارات حتى اليوم، ضمن شبكة تضم عددا كبيرا من الكتاب والصحفيين، بينهم يوسف علاونة (طالع تقرير العدسة حول دوره).

     

    وبخلاف أن خطاب الخميس هو عينُه خطاب أبوظبي الرسمي، فإن التسريبات الواردة عبر وسائل الإعلام العربية والدولية تؤكد أن عودة المياه إلى مجاريها بين رأس الحكم الفعلي حاليا بالسعودية، متمثلا في ولي العهد، ونظيره الإماراتي، محمد بن زايد، هي السبب وراء “التلون” في مواقف الخميس.

     

    ولذا ابتلع الرجل كلامه السابق عن ضرورة تأسيس نظام دستوري بديل عن الملكية المطلقة في السعودية، مستبدلا إياه بمقالات المديح عن تطور وتفرد وتسامح النموذج الإماراتي.

     

    بل إن التسريبات تشير إلى أن دعم اللوبي الإماراتي لابن سلمان بلغ مداه بتوجيه الخميس إلى التفاوض مع عدد من الكتاب المحسوبين على المعارضة السعودية بالخارج لتغيير مواقفهم باتجاه تأييد “العهد الجديد” بالمملكة.

    الازمة القطرية الامارات الرياض السعودية عبد العزيز الخميس قطر محمد بن زايد محمد دحلان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“بيتي الحبيب”.. مصر تحكم قبضتها على الإعلام وتطرد مراسلة التايمز بعد أن هددتها بمحاكمتها عسكريا
    التالي كيف علّق رئيس مجلس الشورى العُماني السابق على اشتراط مُحاصري قطر سحب كأس العالم منها لحل الأزمة؟
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. علاءالدين on 24 مارس، 2018 12:53 م

      عبد العزيز الخميس اشتغل بصحيفة العرب أشهر قليلة بعد ان اصبحت إمارتية في منتصف العام 2012، ثم خرج منها.. ثم هو لم يتقلد أبدا منصب رئيس التحرير الذي كان منذ البداية للعراقي هيثم الزبيدي

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter