Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » فلسطين ومئة عام من المهزلة للكاتب إسرائيل الخبيث | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    مئة عام من الإخفاقات والنضال المستمر من أجل تحرير فلسطين في ظل أنظمة قمعية

    ناجي امهز15 مارس، 20183 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ مئة عام ونحن نيام، نطبع على الالة الكاتبة، بالحبر السري حلم تحرير فلسطين، لا نحن قادرين ان نتذكر ماذا كاتبنا ولا العالم العربي استطاع ان يقرأ ماذا نكتب، وبقيت فلسطين اسيرة نظم ديكتاتورية تعتلي السلطة باسم الامة الثورية، فكانت الثورة هي المعتقل للثوار ومقبرة الاحرار، مما اوصل دمائنا إلى حدود فلسطين قبل ان تدوس ارضها اقدامنا.

    مئة عام ونحن نحلم بان نشاهد فلسطين محررة، ندخلها افواجا وشارة النصر تحملنا إلى باحة قدسها، مبتسمين نقبل ترابها، نعانق احجارها، نصلي في محرابها، جميعا مسيحيين ومسلمين، ولكن للاسف تقاتلنا على باب اقصاها، حين عزف إسرائيل على وتر تناقضاتها، وقال لرجال الدين كيف تسمحوا للعلمانيين الفاسقين ان يحرروا فلسطين هل يعقل ان تصبحوا اتباعهم وانتم تمثلون الله على الأرض، وقال للعلمانيين كيف تقبلوا ان يحرروها رجال الدين وانتم رواد الفكر وطلائع التغيير، وقال لاتباع المذهب السني يا العار ان يحرر فلسطين الشيعي، وكذلك فعل بالمسلم والمسيحي والاسلام والعروبة

    فلا دخل الاسلام ولا قبلت العروبة، وما زلنا نتصارع.

    نعم انها قصة للكاتب اسرائيل الذي كتبها في فلسطين ابان النكبة وطبعها في لبنان بعد اجتياحه ونشرها في كافة ارجاء الوطن العربي، طوائف وشيع ومذاهب تفترس بعضها البعض باسم فلسطين.

    لقد كتب اسرائيل الرواية الكاملة وكانت احجيتها قرابين الاضاحي على محراب معبد أورشليم،

    وصدقنا رواية اسرائيل فكانت اول اضحية قدمناها هي الحقيقة ظنا منها انها تعيد الينا قوتنا وبعد ان نحرنا الحقيقة سقطت القيم والمفاهيم، فقال لنا بصوته الجميل العذب انا لم اطالبكم بنحر الحقيقة فالاضحية هي الشاعر، اتينا بالشاعر الثوري ونحرناه من الوريد إلى الوريد وقلنا لقومنا انه فاسق فاجر يشرب الخمر وهو فقير ممزق الثياب لا يحق له ان يعتلي منبرنا المزخرف بالذهب، ومن وقتها فر كل الشعراء من قوافي فلسطين وتحولوا إلى مداحين السلاطين باسم فلسطين.

    غاب الشعر وجف الحبر واصبحت ثورة حلمنا دون شاعر يجيش النفوس والمشاعر بالكلمات الثورية، تسلل الخمول إلى قلوبنا، حتى استيقظ المجنون فكان رساما يرسم على قميصه الذي لا يملك غيره صورة تحرير فلسطين، عاد صوت اسرائيل انه الاضحية انه الدم النقي، انحروه وانا اقدم لكم فلسطين على طبق من ذهب وركضنا في شوراعنا نبحث عن كل رسام كما بحث جنود فرعون عن الطفل موسى ليقتلوه وعندما قربناه اضحية، ذهبنا عند شاطئ الامل بانتظار ان تشرق شمس فلسطين، اذا بالبحر لونه اسود غامق تفوح منه رائحة الخطيئة التي لن يغفرها الله ولا الزمن.

    وهكذا بقينا نصدق الرواية ونقدم الاضحية تلو الاضحية حتى اصبح عالمنا العربي فارغ من الحياة وضجيج ثورتها، ونحن نقرأ في رواية اسرائيل وتحرير فلسطين.

    وعندما سألنا اسرائيل لماذا كذبت علينا وقلت لنا بان فلسطين سوف تتحرر ان قدمنا الملايين من الاضاحي، ومع ذلك لم ندخلها او نشاهدها.

    ابتسم اسرائيل وقال انا لم اكذب عليكم انظروا إلى قرابين الاضاحي انهم يشاهدون فلسطين من عليائهم وان كنتم لا تصدقون اصعدوا اليهم وشاهدوا بأم اعينكم.

    ومن وقتها ونحن نقتل بعضنا البعض للصعود إلى السماء لنشاهد فلسطين من فوق الغمام، مع ان دروب الأرض اقصر، وهكذا مرت السنون وتعاقبت الهزائم حتى اصبح لاسرائيل في الوطن العربي، اوطان وسفارات، وجيوشا يقتلون باسمه في فلسطين والعراق وسوريا ولبنان واليمن.

    اما الان الاوان ان نمزق رواية مئة عام من المهزلة اقله لنبحث عن رواية ثانية نحرر من خلالها فلسطين.

    سامحيني فلسطين انا عاجز لاني جائع عريان مرعوب مركوب مضطهد باسمك.

    ملاحظة انا لست كاتبا ولا رساما ولا افقه من الشعر إلا بوس الواوا ، وارجو ان تعذروني على قصر روايتي فان وقتي ثمين لانه بحال ان تاخرت عن تامين رغيف الخبز سوف اموت جوعا في امة تبني دور العبادة بمليارات الدولارات، وتصرف على الراقصات والمطربات باسم الثورة ايضا المليارات .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter